بدأت عجلة تغيير علم نيوزيلندا الرسمي بالدوران، إذ أقرت الحكومة إجراء استفتاءين متتاليين خلال العامين القادمين من أجل معرفة مدى قبول شعب نيوزيلندا بتغيير العلم.

إذ يتعين على الناخبين في العام القادم اختيار النسخة المفضلة بين الأعلام المقترحة لتكون بديلاً عن العلم الرسمي، في حين ستقوم الحكومة في 2016 بإجراء استفتاء ثانٍ على قرار المضي بتغيير العلم المعتمد منذ 1902 أم لا.

ويعتبر عدد كبير من الشعب في نيوزيلندا أن علمهم يجدر تغييره، خصوصاً أنه يعود لحقبة الإستعمار البريطاني، إضافة إلى كونه يشبه إلى حد كبير علم أستراليا.

وخرج رئيس الحكومة كون كاي ليعد بإجراء الاستفتاءين في حال تم إعادة انتخابه لدورة ثالثة.

وذكرت الحكومة النيوزيلندية اليوم الأربعاء أن تكلفة إجراء استفتاءين على مستوى البلاد ستصل إلى 26 مليون دولار نيوزيلندي (21 مليون دولار أمريكي).

وقال نائب رئيس الوزراء بيل إنغليش، الذي سيكون مسؤولاً عن العملية، إن معظم الأموال ستنفق على إجراء استفتاءين بريديين وحملة توعية عامة.

وستتم دعوة النيوزيلنديين لتقديم مقترحات بشأن تصميمات جديدة للعلم إلى إحدى اللجان، وسيتم الاختيار من بين تلك التصميمات ما بين ثلاثة إلى أربعة ويتم الاستفتاء عليها أواخر العام المقبل.