أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن أمله في نجاح مساعيه الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وذلك بعد محادثاته مع أمير قطر.

وقال ترامب، الذي يجري أول زيارة له إلى الشرق الأوسط منذ عودته إلى البيت الأبيض، إنّه تحدث عن إيران مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وأضاف: "كان وضعاً مثيراً للاهتمام بالفعل. لدي شعور بأنّ الأمور ستنجح". ترامب يقدم عرضاً لإيران.. ويحذر: لن يستمر للأبد - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه يريد طرح "مسار جديد" لإيران، لكنه حذّر طهران من عواقب وخيمة في حال فشل المحادثات بشأن اتفاق نووي جديد.

وأجرت إدارة ترامب 4 جولات من المفاوضات مع طهران، سعياً لابرام اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، بعدما حضّ الرئيس الأمريكي الجمهورية الإسلامية على التفاوض، ملوّحا بقصفها في حال لم يتم التوصل إلى تسوية في هذا المجال.

وقال ترامب، خلال قمة لقادة دول الخليج عُقدت في الرياض، الأربعاء،: "أريد التوصل إلى اتفاق مع إيران. أريد أن أفعل شيئاً ما، إذا كان ذلك ممكناً".

وأضاف: "ولكن كي يحدث ذلك، يتعيّن على إيران أن تتوقف عن رعاية الإرهاب، وأن توقف حروبها بالوكالة، وأن تتوقف بشكل دائم وقابل للتحقّق عن سعيها للحصول على أسلحة نووية".

وفي الأسابيع الأخيرة، فرضت إدارة ترامب عقوبات على مجموعة من الكيانات والأفراد المرتبطين بصناعة النفط الإيرانية وبالبرنامج النووي.

واشنطن تفرض عقوبات على شركات تنقل نفطاً إيرانياً إلى الصين - موقع 24فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عقوبات على أكثر من 20 شركة في شبكة تقول إنها تنقل نفطاً إيرانياً إلى الصين.

وفي عام 2018، سحب ترامب خلال ولايته الأولى، بلاده من الاتفاق الدولي المبرم مع طهران عام 2015 بشأن برنامجها النووي، وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك إجراءات ثانوية تستهدف الدول التي تشتري النفط الإيراني.

وقال ترامب، إنّ العقوبات الثانوية "في بعض النواحي أكثر تدميراً" من العقوبات المباشرة على إيران.

وكان الرئيس الأمريكي، قال في خطاب الثلاثاء، في العاصمة السعودية، إنه يفضّل الدبلوماسية في التعامل مع طهران، لكنّه وجّه انتقادات حادّة للقادة الإيرانيين، مضيفاً أنّهم "يركّزون على سرقة ثروات شعبهم لتمويل الإرهاب، وإراقة الدماء في الخارج".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّه استمع إلى التصريحات و"للأسف، كانت تتضمن وجهة نظر خادعة".

وأبدى مسؤولون إيرانيون وأمريكيون إيجابية بشأن التقدم المحقق خلال جولات التفاوض الأربع التي عقدت منذ أبريل (نيسان) بوساطة من عمان.

ولم يتضح ما اذا كان الجانبان قد تطرّقا إلى مختلف القضايا بعمق، ومن بينها ما إذا كانت الولايات المتحدة ستصرّ على وقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم، بما في ذلك لأغراض مدنية.

ورداً على سؤال صحافي على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، عمّا إذا كان مستعدّاً لممارسة المزيد من الضغوط على طهران، قال ترامب، "دعونا نرى ما سيحدث خلال الأسبوع المقبل".

وفي الأثناء، قالت إيران إنّها ستجري محادثات في تركيا، الجمعة، مع ممثلين عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

وفي السياق، قال عراقجي "بينما نواصل الحوار مع الولايات المتحدة، نحن مستعدّون أيضا للتحدّث إلى الأوروبيين.