ناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الخميس، مع نظيره السوري أسعد الشيباني تطبيع العلاقات بين واشنطن ودمشق، إلى جانب مسألة تحقيق السلام مع إسرائيل، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا.
ووفق مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، بدأ روبيو الذي يزور مدينة أنطاليا التركية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي، محادثات مع الشيباني.
وأكد روبيو في تصريحاته، أن "السلطات الجديدة في سوريا تريد السلام مع إسرائيل، وقد وعدوا بالعمل من أجل مجتمع تعددي".
وأضاف: "لقد أعربوا عن اهتمامهم بالسلام مع جميع جيرانهم، بما في ذلك إسرائيل".
وأشار المسؤول إلى مشاركة عدد من كبار المسؤولين الأتراك في الاجتماع المغلق، بينهم وزير الخارجية هاكان فيدان.
وتقيم أنقرة علاقات وثيقة مع السلطات السورية الجديدة، إذ كانت من الداعمين الرئيسيين للهجوم الذي أطاح بالرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول).
ومنذ سقوط الأسد، قدمت تركيا دعمها الكامل للإدارة السورية، وعرضت المساعدة العملانية والعسكرية في محاربة "الجماعات الإرهابية".
بعد رفع العقوبات عن سوريا.. ترامب يشيد بالشرع - موقع 24أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمة ألقاها بالعاصمة القطرية، بحضور مسؤولين أمريكيين وقطريين، بالرئيس السوري أحمد الشرع، قائلاً: "الرئيس السوري شخص قوي، وسنرى ما سيحصل بعد رفع العقوبات".
وخلال زيارته الرياض الثلاثاء، أعلن ترامب أنه سيرفع العقوبات المفروضة على دمشق منذ عهد الأسد، مشيراً إلى أنّه يريد "توفير فرصة" لسوريا للنمو.
وفي الرياض أيضاً، التقى ترامب بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وأكد البيت الأبيض، الأربعاء، أن ترامب قدّم للشرع خلال لقائهما سلسلة مطالب أبرزها الانضمام الى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، والعمل على منع عودة ظهور تنظيم داعش الإرهابي.
وقال ترامب إن روبيو سيناقش المزيد من التفاصيل المرتبطة بتطبيع العلاقات مع دمشق، خلال اجتماعه مع وزير الخارجية السوري.