أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية اعتماد جملة من الضوابط الصارمة التي تستهدف ضبط المحتوى الإعلامي المتداول عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز القيم المجتمعية وحماية الذوق العام، إضافة إلى تطوير بيئة إعلامية أكثر التزاماً ومسؤولية.

وأكدت الهيئة أن الضوابط الجديدة تحظر بشكل قاطع نشر أي محتوى يسيء إلى القيم الاجتماعية أو يضر بالنسيج الوطني، موضحة أن قائمة المحظورات شملت التنمّر والاستهزاء بالآخرين، والكشف عن خصوصيات الأسرة أو عرض خلافاتها الداخلية باعتبارها مادة إعلامية.

كما تضمنت القرارات منع تصوير الأطفال أو العمالة المنزلية في المحتوى اليومي، سواء بصورة إيجابية أو سلبية، إضافة إلى حظر نشر المعلومات المضللة أو غير الصحيحة.

الشرطة العراقية تلاحق مطرباً أساء للقرآن في حفل غنائي - موقع 24اتخذت وزارة الداخلية العراقية، ممثلة بلجنة مكافحة المحتوى الهابط، إجراءات قانونية بحق المطرب جلال الزين، بعد ظهوره في إحدى الحفلات وهو يؤدي مقطعاً غنائياً مستخدماً آيات من سورة "الفلق" بطريقة محرفة، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً، واعتبره كثيرون إساءة واستخفافاً بالقرآن الكريم.

ومن بين أبرز البنود التي أثارت الاهتمام، شددت الضوابط على منع استخدام لغة مبتذلة أو التباهي بالأموال والسيارات والممتلكات الشخصية أو الانتماءات القبلية والمناطقية، معتبرة أن مثل هذا السلوك يسيء للذوق العام ويتعارض مع القيم الوطنية.

وأيضاً جرى التأكيد على منع التنابز بالألقاب وإثارة القبلية أو الطائفية والعنصرية، وحظر أي محتوى ينعكس بصورة سلبية على الهوية الوطنية.

أما فيما يخص ضوابط المظهر العام، فقد نصّت التعليمات على منع ارتداء الملابس التي تكشف الجسد من الكتفين والصدر وحتى الساقين، إضافة إلى حظر الملابس الضيقة أو الشفافة التي تتعارض مع الآداب العامة والقيم السائدة.

"بث مباشر بلا أرباح".. ضربة قاضية لمؤثري تيك توك في العراق - موقع 24وجّه البنك المركزي العراقي ضربة قاضية لمؤثري تطبيق تيك توك، الذي يحصلون على أرباح منه، عبر الدعم الذي يتلقونه في البث المباشر أو ما يُعرف بـ"التكبيس والهدايا".

وشددت الهيئة على أن المخالفين لهذه الضوابط سيخضعون للإجراءات النظامية والعقوبات المقررة، مؤكدة أن الهدف من هذه القرارات ليس فقط ضبط المشهد الإعلامي، بل أيضاً ضمان صناعة محتوى هادف يحافظ على الهوية الوطنية ويعكس التزاماً بالمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.