تداولت تقارير صحفية لشبكة "ميرور" البريطانية أنباءً تؤكد اقتراب عودة أسطورة الفنون القتالية المختلطة، الأيرلندي كونور ماكغريغور، إلى حلبات القتال (UFC) هذا الصيف، بعد غياب دام قرابة 5 أعوام، إثر إصابته الشهيرة بكسر في الساق أمام داستن بورييه.

وأشار "سيد الثقة" عبر حساباته الرسمية إلى عودته "لإنقاذ مشهد القتال" مجدداً، حيث من المتوقع أن يخطو داخل القفص في لاس فيغاس بتاريخ 11 يوليو (تموز) المقبل، تزامناً مع فعاليات "أسبوع القتال الدولي".

وربط المشجعون بين تصريحات ماكغريغور وبين ما كشفه المقاتل المخضرم خورخي ماسفيدال، الذي أعلن أن منظمة "يو أف سي" رفضت السماح له بالمشاركة في عرض "نتفليكس" المقبل (الخاص بمنظمة MVP)، مؤكداً أن "دانا وايت" لديه خطط أكبر له.

أبرز نقاط التكهنات الجماهيرية:

عقد ماسفيدال: لا يزال المقاتل تحت عقد منظمة "يو أف سي"، وهو ما منع انتقاله لنزالات أخرى.
الخيار البديل: كشف ماسفيدال أن العرض الذي قُدم لـ "نيت دياز" كان قد عُرض عليه أولاً، لكن المنظمة تمسكت به لحدث "ضخم" مقبل.
توقيت العودة: يرى المتابعون أن مواجهة ماكغريغور وماسفيدال هي النزال الوحيد الذي يليق بحجم عودة الأيرلندي في الصيف.

ردود أفعال متباينة
نقلت "ميرور" آراء الجماهير التي انقسمت بين الحماس والواقعية؛ حيث يرى البعض أن هذا النزال كان ليكون "أعظم قتال في التاريخ" لو حدث قبل عدة أعوام، بينما يؤكد آخرون أنه لا يزال يحتفظ ببريقه كأحد أكثر النزالات مبيعاً في تاريخ المنظمة.