آخــر الأخـبـــــــــار

أردوغان يعيد رسم خريطة سوريا الديموغرافية

24- زياد الأشقر

تناول الباحث نيك آشدون في مقال كتبه في موقع مجلة "فورين بوليسي" التبعات التي ستترتب على الغزو السوري لشرق الفرات في سوريا وما سيليه من إعادة رسم للخرائط الديمغرافية في الشرق الأوسط، فقال إن واحداً من بين الأسباب التي أطلقت حملة تنديد واسعة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان هي خطته المتعلقة بطرد اللاجئين السوريين الذين يقيمون في بلاده وإعادة توطنيهم في المنطقة الآمنة التي يعتزم إنشاءها على طول حدوده مع شمال شرق سوريا.  

لا داعش ولا الإرهاب الأكراد هم هاجس أردوغان في سوريا

24- مروة هاشم

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وذلك بعد أسابيع فقط من هجوم تركيا على المقاتلين الأكراد في سوريا، رغم أنهم حلفاء الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش.  

أكراد يكذبون تركيا...أغرب وقف للنار في شرق الفرات

24- زياد الأشقر

عن أوضاع الأكراد في شمال شرق سوريا بعد الغزو التركي، كتبت الصحافيتان بينيديتا أرجنتيري، وخبات عباس في موقع "ديلي بيست" بعد تحقيق ميداني على الجبهة مع الجيش التركي، والفصائل السورية المدعومة من أنقرة، أن كل شيء بدأ بمكالمة هاتفية غيرت مجرى حياة 5 ملايين شخص في هذه المنطقة، وأدت إلى فك التحالف الذي كان قائماً إبان الحرب على تنظيم داعش بين الولايات المتحدة، وقوات سوريا الديمقراطية التي تضم مقاتلين أكراد وعرب وسريان.  

لعبة المخاطر الأسوأ بدأت في سوريا

24- مروة هاشم

كتبت الباحثة كاثي غيلسينان، في مقال بمجلة "ذا أتلانتك"، أن لعبة المخاطر الأسوأ في العالم، بدأت في سوريا، مشيرة إلى أنه بعد أسابيع من الفوضى في شمال شرق سوريا، أعادت القوى العظمى رسم جزء صغير من الخريطة، ولكن القصة الأكبر لا تزال في بدايتها.  

مذكرة أمريكية خطيرة.. ميليشيات تركيا ارتكبت جرائم حرب

24- رنا نمر

انتقد كبير الدبلوماسيين الأمريكيين الموجودين في شمال سوريا إدارة ترامب لعدم محاولتها بذل المزيد من الجهد لمنع الهجوم العسكري التركي هناك الشهر الماضي، وقال إن مقاتلي الميليشيات المدعومين من تركيا ارتكبوا "جرائم حرب وتطهيراً عرقياً".  

بين "نبع السلام" التركية و"سلامة الجليل" الإسرائيلية.. أوجه شبه واختلاف

24- زياد الأشقر

عن المضاعفات التي يمكن أن تنجم عن إقامة تركيا منطقة آمنة في شرق الفرات بسوريا، رأى الكاتب آشر كوفمان في مجلة "فورين بوليسي" أن العملية العسكرية التي أطلقت عليها تركيا اسم "نبع السلام" في سوريا، أعادت إلى الأذهان الغزو الإسرائيلي للبنان الذي كان يشهد حرباً أهلية عام 1982 بهدف معلن هو تحقيق السلام وإيجاد منطقة عازلة.  

المنطقة الآمنة ليست حلاً لمشاكل اللاجئين السوريين

24- ميسون جحا

عند زيارتها لبلدة تل أبيض الحدودية مع تركيا، شهدت كارلوتا غول، مديرة مكتب صحفية "نيويورك تايمز" في إسطنبول، فرحة لاجئين سوريين عند سماعهم أنباء عن تقدم قوات مدعومة من تركيا لاقتطاع منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، وفتح الطريق أمام عودة لاجئين إلى وطنهم.