javascript
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
البيت الأبيض: زيارة أوباما إلى هيروشيما لم تقرر بعد
هادي: مواقف قادة مجلس التعاون الخليجي تؤكد المصير المشترك
أمريكا: اعتقال رجل خطط لشن هجمات ضد أهداف يهودية
ألمانيا تدعو في النمسا إلى عمل مشترك لتنظيم الهجرة
تركيا: إحباط 85 حادثاً أمنياً منذ مطلع 2016
مقتل 4 دواعش وعنصر أمن عراقي باشتباكات في بيجي
البيت الأبيض: على الأسد الوفاء بالتزاماته في الهدنة السورية
النرويج تعتزم إرسال 60 جندياً لسوريا
الخارجية الأردنية تنفي إهانة اليمنيين في المطارات
الجيش الليبي: معركة تحرير سرت تبدأ خلال أيام
تركيا: منفذ الاعتداء في غازي عنتاب مرتبط بداعش
ميركل تدعو ولي العهد السعودي لزيارة برلين
القوات العراقية تحرر بلدة حديثة من داعش
روسيا: لافروف وكيري طالبا أطراف الصراع السوري احترام الهدنة
ليبيا: تحرير 13 طبيباً أوكرانياً من قبضة داعش
مقتل قيادي حوثي برصاص الجيش شرق صنعاء
السعودية: غارات الأسد الإرهابية على حلب تجهض الحل السياسي
الجبير: ما يجري في حلب عملية إجرامية ينفذها بشار الأسد
طهران: المنددون بإيران في بغداد أزلام صدام وبعثيون مندسون
سيول تحذر سفاراتها من عمليات خطف قد تقوم بها كوريا الشمالية
باكستان: مقتل 4 مسلحين خلال اشتباكات مع الشرطة
مسؤول مصري ينفي لـ 24 مد جيش النظام السوري بصواريخ "صقر"
الولايات المتحدة: 25 مليون دولار للقبض على الظواهري و10 فقط للبغدادي
الكويت: الأطراف اليمنية حريصة على تحقيق خطوة إيجابية
كيري: نقترب من تفاهم بشأن تجديد وقف إطلاق النار في سوريا
ألمانيا: الاستخبارات الداخلية تراقب 90 مسجداً في البلاد
وثيقة تكشف مطالبة داعش خلاياه النائمة بدعم قوات الأسد في حلب
العراق: تدمير معمل تفخيخ ومقر قيادة لداعش غرب الفلوجة
الثلاثاء 3 مايو 2016
أخبار
الوطن المصرية تنشر تفاصيل آخر حوار بين السيسي ومرسي
السيسي: "حاول تمشي بكرامتك".. مرسي: "أمريكا مش هتسيبكم"
مرسي والسيسي (أرشيف)
السبت 6 يوليو 2013 / 09:46
24 - متابعة
نشرت صحيفة "الوطن" المصرية ما قالت إنه تفاصيل آخر حوار جرى بين الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وذلك قبل ساعات من إعلان بيان الجيش بعزل مرسي.

وقالت "الوطن" إن الحوار الذي نشرته بالعامية المصرية مستقى من تسجيل فيديو تمكن مراسلها من الاطلاع عليه "بالصدفة"، مؤكدة أنها حصلت على إذن "جهة سيادية" لنشر مقطع من تفاصيل الحوار الذي يهدد فيه الرئيس المعزول وزير الدفاع بأمريكا تارة، وتارة أخرى بإجراءات انتقامية من أنصاره في جماعة الإخوان المسلمين. 

وفي حال كان هذا الحوار صحيحاً فإنه يعكس اللحظات الأخيرة التي سبقت عزل مرسي، بقدر ما يكس رهانات كلّ من الطرفين (مرسي والسيسي) حيث يبدو الرئيس المعزول واثقاً من أوراق خارجية بحوزته، في حين يقول السيسي إنه يعتمد في هذه الخطوة على إرادة الشعب المصري، وهو ما جاء بيانه بعد ذلك ليعبر عنه. 

فيما يلي نص الحوار كما نشرته الوطن.

مرسى: الجيش موقفه إيه من اللى بيحصل، هيفضل كدا يتفرج، مش المفروض يحمى الشرعية؟

السيسى: شرعية إيه؟ الجيش كله مع إرادة الشعب، وأغلبية الشعب حسب تقارير موثقة مش عايزينك.

مرسى: أنا أنصارى كتير ومش هيسكتوا.

السيسى: الجيش مش هيسمح لأى حد يخرّب البلد مهما حدث.

مرسى: طيب لو أنا مش عايز أمشى.

السيسى: الموضوع منتهى ومعدش بمزاجك، وبعدين حاول تمشى بكرامتك، وتطالب من تقول إنهم أنصارك بالرجوع لمنازلهم، حقناً للدماء بدلاً من أن تهدد الشعب بهم.

مرسى: بس كدا يبقى انقلاب عسكرى وأمريكا مش هتسيبكم.

السيسى: إحنا يهمنا الشعب مش أمريكا، وطالما أنت بتتكلم كدا أنا هكلمك على المكشوف.. إحنا معانا أدلة تدينك وتدين العديد من قيادات الحكومة بالعمل على الإضرار بالأمن القومى المصرى والقضاء هيقول كلمته فيها، وهتتحاكموا قدام الشعب كله.

مرسى: طيب ممكن تسمحولى أعمل شوية اتصالات وبعد كدا أقرر هعمل إيه.

السيسى: مش مسموح لك، بس ممكن نخليك تطمئن على أهلك فقط.

مرسى: هو أنا محبوس ولا إيه؟

السيسى: أنت تحت الإقامة الجبرية من دلوقتى.

مرسى: متفتكرش إن الإخوان هيسكتوا لو أنا سِبت الحكم.. هيولّعوا الدنيا.

السيسى: خليهم بس يعملوا حاجة وهتشوف رد فعل الجيش.. اللى عايز يعيش فيهم باحترام أهلاً وسهلاً.. غير كدا مش هنسيبهم.. وإحنا مش هنُقصى حد، والإخوان من الشعب المصرى ومتحاولش تخليهم وقود فى حربكم القذرة.. لو بتحبهم بجد تنحى عن الحكم وخليهم يروّحوا بيوتهم.

مرسى: عموما أنا مش همشى والناس برة مصر كلها معايا وأنصارى مش هيمشوا.

السيسى: عموماً أنا نصحتك.

مرسى: طيب خد بالك أنا اللى عينتك وزير وممكن أشيلك.

السيسى: أنا مسكت وزير دفاع برغبة الجيش كله ومش بمزاجك وأنت عارف كدا كويس.. وبعدين أنت متقدرش تشيلنى أنت خلاص لم يعد لك أى شرعية.

مرسى: طيب لو وافقت أن أتنحى.. ممكن تسيبونى أسافر برة وتوعدنى أنكم مش هتسجوننى.

السيسى: مقدرش أوعدك بأى حاجة، العدالة هى اللى هتقول كلمتها.

مرسى: طيب طالما كدا بقى أنا هعملها حرب ونشوف مين اللى هينتصر فى الآخر.

السيسى: الشعب طبعاً اللى هينتصر.

وانتهى الحوار عند هذه الجملة بقول السيسى: «أنت من دلوقتى محبوس».

وبعد هذا الحوار بساعات قليلة طلب السيسى من قوات الجيش والحرس الجمهورى أن يجرى نقل "مرسي" من دار الحرس الجمهوري إلى إحدى إدارات الجيش شديدة التأمين، وطلب عدم التعرض له بأي أذى، لحين تقديمه لمحاكمة عادلة لاتهامه بارتكاب عدد من الجرائم.