مهدي علي وحكيم شاكر (أرشيف)
مهدي علي وحكيم شاكر (أرشيف)
الخميس 20 نوفمبر 2014 / 15:56

"المهندس" مهدي علي في مواجه الـ"حكيم" شاكر بـ"خليجي 22"

24 - إعداد: يونس رجوب

كان لأداء المدربان دوراً بالغاً في حسم معظم ألقاب بطولات كأس الخليج خلال الفترة الماضية، إذ يحق أن نصف المواجهة المرتقبة، اليوم الخميس، بين مدرب المنتخب الإماراتي مهدي علي، ونظيره مدرب العراق حكيم شاكر، بمواجهة المهندس والحكيم.

إلتقيا المدربان في مواجهة سابقة، وتحديداً في نهائي كأس الخليج النسخة الماضية "خليجي 21"، والتي تغلبت فيها كتيبة مهدي، على "أسود الرافديين".

وفيما يلي ملخص عن مسيرة كلاهما في عالم الكرة:
مهدي علي:
على الرغم من الأسماء الكبيرة التي مرت على تدريب "الأبيض" والتي كان أبرزها المدرب البرازيلي ماريو زاغالو، الذي قاد الإمارات إلى التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخها، إلا أن مهدي علي يعتبر من أكثر المدربين نجاحاً مع الفريق.

لم يكن مهدي علي معروفاً على المستوى التدريبي، وانحصرت شهرته كونه لاعب سابق في صفوف الأهلي في فترة تسعينيات القرن الماضي، حتى كأس آسيا للشباب عام 2008 التي أقيمت في الدمام، عندما كان مساعداً للمدرب التونسي خالد بن يحيى، لكن إقالة الأخير بسبب سوء النتائج في المباريات الودية جعلت من مهدي المدرب الأول، الذي لم يخيب الثقة به بعد قيادته منتخب بلاده إلى اللقب.

ومنذ ذلك الوقت أصبح مهدي علي مهندس إنجازات كرة القدم الإماراتية غير المسبوقة.

وقاد علي، منتخب الشباب للتأهل إلى ربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 سنة في مصر، وإحراز لقب البطولة الخليجية الأولى للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة عام 2010 في الدوحة، وفضية أسياد غوانعجو بالصين عام 2010، والتأهل إلى أولمبياد لندن 2012.

وأكمل مهدي علي نجاحاته بعد الإشراف على المنتخب الأول في آب (أغسطس) 2012، إذ قاده إلى لقب "خليجي 21" في البحرين، بعد أن فاز "الأبيض" على العراق في النهائي 2-1، والتأهل إلى كأس آسيا 2015 في إستراليا.

ويسعى مهدي علي الى تكرار انجازه باحراز لقب ثان على التوالي في كأس الخليج في النسخة الثانية والعشرين المقامة في الرياض.

حكيم شاكر
يعتبر المدرب حكيم شاكر بمثابة الأب الروحي لأغلب لاعبي منتخب العراق الحاليين، فهو ليس مجرد مدير فني لكنه صانع للنجوم في منتخب "أسود الرافدين"، بعد أن أسند له الاتحاد العراقي تدريب منتخبات الناشئين حتى منحه الفرصة لقيادة المنتخب الأول، وجدد الثقة في خدماته لتولي المهمة في بطولة "خليجي 22".

بداية التدريب كانت عام 91 – 92 مع نادي الجيش ضمن الدوري الممتاز، وحصل على المركز الرابع وهي أول مهمه تدربيبه محلية، واستمر مع نادي الجيش لغاية موسم 96–95، وحصل على عده ألقاب وإنجازات منها وصيف كأس العراق عام 94–95، والثالث و الرابع بالدوري الممتاز، وبعدها انتقل إلى نادي سامراء وحصل معه على المركز الثامن لأول مره بالدوري الممتاز، وكان إنجاز كروي رائع يتذكره جمهور صلاح الدين، كما درب حكيم نادي الدفاع الجوي منذ 96 ولغاية 2001.

واختار الاتحاد العراقي، حكيم شاكر مدرباً للمنتخب العراقي الأول في 1 ديسمبر (كانون الأول) 2009، بعد أن قدم البرازيلي زيكو استقالته من تدريب المنتخب، ماوضع الاتحاد العراقي في وضع حرج، خصوصاً وأن مشاركة المنتخب في بطولة غرب آسيا كانت على الأبواب، ليجد العراقيون شاكر كأفضل الخيارات.

وقاد شاكر المنتخب للوصول إلى نهائي البطولة، قبل أن يهزم فريقه في اللقاء النهائي أمام سوريا، كما استطاع أن يتأهل للمباراة النهائية لبطولة "خليجي 21" قبل أن يخسر اللقب على يد الإمارات.

وقاد شاكر منتخب العراق للتأهل لأمم آسيا المقبلة، ويسعى لتحقيق نتيجة طيبة في بطولة "خليجي 22" كبروفة قوية قبل الأمم القارية.

ويتمتع شاكر بتأهيل علمي جيد، فهو حاصل على البكالوريوس والماجستير في التربية الرياضية، وتحصل على دورات عدة في التدريب أهمها دورات الاتحاد الآسيوي بمختلف فئاتها، وثلاث دورات تدريبية متقدمة من بريطانيا.

حاصل على الشهادات:
1- بكالوريس تربية رياضيه - جامعة بغداد.

2- دراسات عليا في كرة القدم

3- حاصل على 4 شهادات تدريبيه دولية لكره القدم منذ عام 91-95.

4- حاصل على شهادة اللياقة البدنية من الاتحاد الآسيوي عام 1989.

5 - حاصل على شهادات تدريبيه دولية قارية أسيوية ( A – B – C ) وبامتياز.

6 - حاصل على شهادة التدريب الدولية الكروية من بريطانيا.

7- حاصل على شهادة البروفشنال الدورية من بريطانيا.

إذا نظرنا لهذا التاريخ الحافل بالنجاح نجد أن اختيار الاتحاد العراقي لحكيم شاكر لم يأت من فراغ.