الإثنين 24 أبريل 2017

فيديو جديد لـ"داعش" يثير الشكوك حول مصير الأقباط المختطفين

الصورة المنتشرة للفيديو المزعوم
الصورة المنتشرة للفيديو المزعوم
بدأت حسابات موالية لتنظيم داعش الإرهابي على تويتر منذ ظهر اليوم الأحد، نشر تغريدات تتضمن صورة قيل أنها للإصدار المرئي الجديد الذي سيصدر من "مؤسسة الحياة" التابعة للتنظيم، بعنوان "رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب".

ويظهر أعلى الصورة المرفقة مع التغريدات، شعار المؤسسة المزعومة، إضافة إلى الترجمة باللغة الإنجليزية وفي الأسفل عبارة "قريباً"، كما بدا في الخلفية صورة شاطئ اصطبغ باللون الأحمر، إشارة إلى الدم. 

وفي حين لم تصدر أي معلومة إضافية حول طبيعة الفيديو، وما يمكن أن يتضمنه، فإن عبارة "أمة الصليب" المشار إليها في التغريدة، تثير الشكوك حول مصير21 قبطياً مصرياً مختطفين من قبل مجموعة "جنود الخليفة" الموالية لداعش في ليبيا، والذين اختطفوا من مدينة سرت الليبية.

الصورة الأخيرة للأقباط
وكانت مجلة "دابق" الناطقة باللغة الإنجليزية، أشارت في عددها الأخير إلى عملية القبض على الأقباط، وظهرت مجموعة منهم خلال صورة وهم يرتدون البذة البرتقالية التي يظهر عادة فيها من يتم تصفيتهم من قبل التنظيم.

ويظهر في الصورة المنشورة في "دابق" مجموعة من الأقباط الراكعين على أحد الشواطئ، الأمر الذي يمكن ربطه بالصورة الدعائية للإصدار المرئي الجديد لتنظيم داعش.



لماذا خطف الأقباط؟
وكان التنظيم أعلن قيام جنود الخليفة في ما أسماه "ولاية طرابلس" بخطف "21 قبطياً صليبياً تقريباً بعد خمس سنوات على العملية المباركة ضد كنيسة بغداد التي نفذت انتقاماً لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات تم تعذيبهن وقتلهن على يد الكنيسة القبطية في مصر".

وكانت "مؤسسة الحياة" التي تكثف نشاطها بين العراق وسوريا، مسؤولة عن إصدارات مرئية عدة كان آخرها "كشف عدو في الداخل" الذي يتحدث عن "الجاسوسين" الروسيين اللذين قُبض عليهما بين صفوف داعش، إضافة إلى فيديوهات للصحفي البريطاني جون كانتلي بعنوان "من داخل الموصل" و"من داخل حلب".
T+ T T-