جانب من اللقاء (أرشيف)
السبت 31 أكتوبر 2015 / 18:15
قالت وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، إن "أروع قيم السمو الإنساني تبرز وتعلو حين يسخر الإنسان جل قدراته ومقدراته لكي تكون تضحياته نبراساً ومشعلاً يضئ الدرب لمن حرموا من أهم الحقوق المشروعة لهم وفي صدارتها حق التعليم والذي يعد بمثابة المظلة الضامنة لتطوير ونهوض الدول".
وأكدت القاسمي - بحضور وزيرة دولة الإمارات رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء ريم الهاشمي، خلال استقبالها الناشطة ملالا يوسف زاي الحائزة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي مناصفة مع ناشط حقوق الأطفال الهندي كايلاش ساتيارثي - أن قيادة دولة الإمارات "لا تألو جهداً في دعم قضايا التعليم عالمياً وبالأخص تعليم النساء في المجتمعات النامية وتمكينهن والارتقاء بقدراتهن نظراً للدور المنوط بالمرأة في تحقيق التنمية وبما يتفق مع تشريعات دين الإسلام الحنيف بأهمية تعزيز دور وإسهامات المرأة في خدمة والنهوض بمجتمعاتها وتحقيق التقدم القائم على العلم والحداثة".
ورحبت الشيخة لبنى القاسمي بزيارة الناشطة ملالا يوسف لبلدها الثاني دولة الإمارات، مشيدة بجهودها المستمرة للدفاع عن قضايا تعليم الفتيات والأثر الإيجابي الذي أحدثته بإسهاماتها الجلية في ذلك الصدد.
دعم التعليم
من جانبها أكدت ريم الهاشمي أن "قيادة دولة الإمارات تدرك أهمية دعم قطاع التعليم في المجتمعات الفقيرة في شتى بقاع العالم دون النظر لجنس أو لون أو ديانة كرسالة سامية أعلنت دولة الإمارات الالتزام بها عالمياً وهو ما تمت ترجمته على أرض الواقع في تأسيس مؤسسة دبي العطاء انطلاقاً من رغبه صادقة في مساعدة الأطفال وإتاحة فرص التعليم لهم بشكل متساوي بين الجنسين لما يساهم به التعليم من تأثير إيجابي في مكافحة الفقر ونهضة المجتمعات".
كما استعرضت الهاشمي رسالة مؤسسة "دبي العطاء" وجهودها الحثيثة لتأمين حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم والمساهمة بالتالي في تحقيق التنمية المستدامة حول العالم والتأثيرات الكبيرة التي أحدثتها جهود المؤسسة في ذلك الصدد مع بلوغ عدد المستفيدين من مبادرات "دبي العطاء" لأكثر من 14 مليون مستفيد في 41 دولة نامية.
الألفية الإنمائية
وتطرق الاجتماع لإسهامات دولة الإمارات في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة في تحقيق أهداف الألفية الإنمائية المنوطة بها وما قدمته الإمارات على صعيد تحقيق هدف تعميم التعليم الابتدائي ودعم وتمكين المرأة في الدول والمجتمعات النامية والارتقاء بقدراتها.
من جانبها عبرت الناشطة ملالا يوسف عن بالغ تقديرها لقيادة دولة الإمارات لما تم تقديمه لها من دعم جوهري لقضيتها ومناصرتها وتقديم الرعاية الصحية لها جراء الهجوم الذي تعرضت له في العام 2012 دفاعاً عن قضيتها المصيرية حيث وجهت الشكر لولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما أبدت بالغ اعتزازها بالجهود المشرفة لرئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الشيخة فاطمة بنت مبارك، لما قدمته من دعم ومؤازرة.
حضر اللقاء من وزارة التنمية والتعاون الدولي هالة لوتاه ومن المرافقين لـ ملالا والدها يوسف زاي، ومدير المشاريع في صندوق ملالا أيسون جوردن.