الأحد 20 ديسمبر 2015 / 10:05
أثار وجود عناصر من حزب الله اللبناني إلى جانب خبراء ودبلوماسيين إيرانيين مع وفد الحوثيين في بلدة بضواحي جنيف السويسرية، تساؤلات حول دور طهران في إدارة وفد المتمردين المشارك في المفاوضات، بينما أكدت مصادر حكومية أردنية أن إعلان قائمة المنظمات الإرهابية بسوريا بيد الدول المشاركة في عملية فيينا.
ووفقاً لصحف عربية صادرة، اليوم الأحد، اتفق وفدا الحكومة الشرعية والحوثيين في مفاوضات السلام اليمنية، على تشكيل لجنة محايدة لتثبيت وقف إطلاق النار واحترام الهدنة القائمة بعد خروقات عديدة قامت بها الميليشيات الحوثية.
بصمات حزب الله في مفاوضات اليمن
نقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن مصادر قريبة من المفاوضات أن "دبلوماسيين وخبراء إيرانيين كانوا موجودين إلى جانب عناصر أخرى في بلدة بييال التي تدور فيها المشاورات بين الحكومة اليمنية الشرعية ووفد الانقلابيين برعاية من الأمم المتحدة".
وأشارت إلى أن "ناصر أخضر، وهو عضو فاعل في الحزب اللبناني المدعوم من إيران٬ ويشغل منصباً كبيراً في قناة المنار التابعة للحزب كان من بين الموجودين مع الوفد الحوثي".
وكان الحوثيون سعوا خلال الأيام الثلاثة الفائتة إلى عرقلة المشاورات٬ وتغيبوا عن الجلسات التفاوضية أكثر من مرة .
القائمة الإرهابية
ذكر مصدر حكومي أردني مسؤول أن "اللائحة الإرهابية" التي قدم نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، إيجازاً بشأنها، في اجتماع بنيويورك أول من أمس الجمعة، هي "حصيلة ما أتى للأردن من دول التحالف، من أصدقاء وأشقاء".
ونقلت صحيفة الغد الأردنية، عن المصدر، ردا على سؤال حول اعتراض ايران على القائمة، أنه "إذا كان لإيران اقتراح بشأن اللائحة، عليها أن تطرحه مع الدول الأعضاء في مجموعة دعم سوريا". مضيفاً حول الموعد المتوقع لإقرار وإعلان هذه القائمة، أن "الدول المشاركة في عملية فيينا هي التي تقرر الخطوات التالية".
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان، قال في تصريح صحفي، إن "وزير الخارجية محمد جواد ظريف، منع تبني لائحة التنظيمات الإرهابية التي تنشط في سوريا، التي قدمها الأردن وضمت 160 تنظيماً".
وأضاف عبد اللهيان "أن هذه اللائحة التي تقدم بها الأردن كانت تضم الحرس الثوري الإيراني، ما أدى إلى رد فعل حاد من ظريف".
لجنة عسكرية
أفادت صحيفة عكاظ أن وفدي المفاوضات في اليمن "اتفقا أمس على تشكيل لجنة محايدة لمراقبة وقف إطلاق النار وفرض احترام الهدنة القائمة بعد خروقات قامت بها الميليشيات الحوثية".
وقال عضو في الوفد الحكومي للمفاوضات إن "هناك توافقاً على إنشاء لجنة عسكرية محايدة لمراقبة وقف إطلاق النار".
وذكرت مصادر قريبة من وفدي التفاوض، أن "المحادثات أخفقت في يومها الخامس أمس في التوصل إلى أي اتفاق بشان الإطار العام للمفاوضات أو بشأن فتح ممرات إنسانية، أو إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين"، كما أفشل وفد الانقلابيين اليوم الخامس من محادثات سويسرا أمس، ورفضا السماح بدخول معونات إنسانية إلى تعز أو رفع الحصار عنها.