javascript
انفجاران متعاقبان يهزان مدينة القامشلي السورية
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
الاتحاد الأوروبي يتضامن مع فرنسا "ضد الهمجية"
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 38 فلسطينياً بالضفة الغربية
مصادر يمنية لـ24: الحوثيون يدشنون حملة اعتقالات في صنعاء
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً ويقول إنه منفذ عملية الخليل
أوباما: الروس يخترقون نظمنا الإلكترونية
فرنسا: اعتقال الشقيق الأصغر لأحد منفذي هجوم الكنيسة
فنزويلا: المعارضة تدعو إلى الاحتجاج بسبب تأجيل استفتاء إقالة الرئيس
كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي رسمياً للرئاسة
مقتل وإصابة 15 شخصاً في انفجار بأحد مساجد صنعاء
الأردن ينفي تلقيه طلباً لإيصال مساعدات إلى سوريا عبر رافعات
وزير اللجوء والهجرة البلجيكي: من الصعب تجنب ما يحدث في ألمانيا
مصادر أمنية لـ24: إيقاف ضابط موال للانقلابيين حاول دخول عدن
موسكو: لا يمكن هزيمة داعش نهائياً قريباً
هولاند يجتمع مع فالس ووزيري العدل والداخلية
مسلحون يقتلون مسؤولين اثنين بالجيش الباكستاني
النمسا والمجر تحسمان الخلاف بينهما بشأن اللاجئين
البحرين: إحالة 138 شخصا إلى القضاء بتهمة تشكيل جماعة إرهابية
المفوضية الأوروبية ترفض اتهامات أردوغان بشأن مساعدة اللاجئين بتركيا
داعش يتبنى ذبح القس الفرنسي والهجوم على كنيسة نورماندي
إطلاق نار بمستشفى جامعي في برلين وانتحار الجاني
فرنسا: الشرطة تؤكد مقتل الكاهن ذبحاً في هجوم كنيسة نورماندي
تركيا: القبض على حاكم اسطنبول السابق لتورطه في الانقلاب
الخارجية الفلسطينية تدين مواصلة الاحتلال هدم المنازل في القدس
السراج: التواجد العسكري الفرنسي في ليبيا "تجاوز للأعراف الدولية"
تركيا: إقالة 1112 موظفاً بمديرية الشؤون الدينية منذ محاولة الانقلاب
فالس: فرنسا كلها مصدومة من الاعتداء الهمجي على الكنيسة
ناشطون حقوقيون لـ24: الانقلابيون يفرضون حصاراً محكماً على تعز
الأربعاء 27 يوليو 2016
اتجاهات تقارير
تمكن من الهرب بعد 3 ليالٍ
إفادات مثيرة لرقيب عراقي أسره داعش: كهرباء وتفاح مسموم ومسيحيون في توابيت
السبت 2 يناير 2016 / 20:15
24 - إعداد. ميسون خالد
يسعى تنظيم داعش الإرهابي إلى التسويق لنفسه بشتى الطرق، إلا ان الإفادات التي تظهر بين الفينة والفينة لهاربين من بطشه، أو فارات من أسره، تظهر فظائع التنظيم بشكل أكبر، وتسلط الضوء على تفاصيل عمل هذه المنظمة الشيطانية.

كان ثمن الهروب قاسياً حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم الرقيب العراقي وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله
لا يفلح التحالف سوى في غارة أو اثنتين لكن في معظم الوقت فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها
من هؤلاء رقيب سابق في الجيش العراقي، يدعى كرم سعد، من سكان الموصل، والذي سجنه التنظيم في يونيو(حزيران) 2014، بعد سؤاله عما إذا كان "لا يزال وفياً للعراق"، والذي تمكن من مشاركة قصته مع موقع "إندبندنت جورنال" الأمريكي، أمس الجمعة.

تعذيب
وفي هذا السياق، يؤكد سعد أنه تلقى أعتى التدريبات بواسطة القوات الأمريكية التي كانت في العراق، لذا كان مجهزاً لـ "تحمل الظروف شديدة الصعوبة"، مشيراً إلى أن التنظيم استعمل أسلاكاً كهربائية على ظهره، بعد وضع كيس ملئ بالماء حول رقبته، في محاولة للحصول على معلومات منه.

وأضاف الرقيب العراقي: "كل ما يسمحون لك بأكله يومياً هو قطعة خبز وتفاحة، لكنك تتجنب أكل هذه الأخيرة خوفاً من أن تكون مسومة".

وأوضح سعد كيف يتعامل هؤلاء الإرهابيون مع المسيحيين، قائلاً: "لقد كانوا يعذبونهم بطرق فظيعة، والكثير منهم ماتوا في الأسر"، متابعاً: "كانوا يضعونهم فيما يشبه التوابيت، ويضرمون النار فيها".

الهروب الكبير
وأشار الرقيب إلى أنه لم يقضِ سوى ثلاث ليالٍ في السجن، كان باله مركزاً حينها على عدد الحراس، وأي مؤشرات على ضعف التغطية الأمنية للتنظيم في السجن، مضيفاً: "كان في الحمام نافذة، يمكن عبرها الوصول إلى السطح"، لافتاً إلى أن الأسطح في العراق مستوية تماماً، ما يسمح بالقفز من سطح إلى آخر.

ونظراً لأن عناصر التنظيم كثيراً ما كانوا يتركون السجن، ويتنقلون في سياراتهم بحثاً عن المزيد من السجناء، لم يكن يتبقِ سوى حارس واحد أو اثنين في السجن، وهو الأمر الذي أحسن سعد استغلاله، بقوله: "سرقت ملعقة وقمت بتحويلها إلى سكين، بنية قتل أحد الحراس، بعد أن طلبت منه أخذي إلى الحمام، إلا أنني لاحظة وجود حارس آخر خلفنا، يحمل مسدساً، لذا استغنيت عن فكرة القتل، إلا أنني تمكنت من ضرب مقاتل داعش الذي كان بصحبتي، ثم وصلت إلى السطح وهربت".

إلا أن ثمن الهروب كان قاسياً، حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم سعد، وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله.

جنود في صورة آلهة
ويروي الرقيب العراقي كيفية تحرير العديد من المناطق التي كان فيها مستعبدون جنسياً من قبل داعش، معتبراً أنها "اللحظة الأكثر عاطفية في حياتي كجندي، ويؤلمني كيف يقبل الأسرى الذي نحررهم أرجلنا، شكراً لنا، وكأننا آلهة، ولسنا جنودا!".

وانتقد الرقيب العراقي السابق سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التعامل مع التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن الضربات الجوية ضد داعش ليست كافية، وأن التحالف لا يفلح سوى في غارة أو اثنتين، لكن في معظم الوقت، فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها البتة.

وفي الختام، يشير تقرير "إندبندنت جورنال" إلى أن سعد لا يزال رقيباً في الجيش العراقي، يحارب مقاتلي داعش الإرهابيين على الجبهة.