javascript
المرصد: مقتل 11 بضربات جوية على شمال دير الزور
توقيف عشرة أشخاص في سويسرا إثر اعتداء في مسجد
فتح تتهم "الجهاد" الفلسطينية بالارتهان للنظام الإيراني
الجيش اليمني يعلن مقتل قياديين حوثيين اثنين شمال غربي البلاد
رؤساء 16 شركة أمريكية يحثون الكونغرس على إقرار ضريبة حدود
الرئيس اللبناني يعلن تشبثه بالوصول إلى قانون انتخابي جديد
قوات سوريا الديمقراطية تدخل دير الزور للمرة الأولى
الأمم المتحدة تستعد لإطلاق محادثات سلام سورية الخميس المقبل
سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: واشنطن ملتزمة بتحالفاتها في أوروبا
ترامب يدين تهديد مراكز يهودية في أمريكا
8 قتلى و15 مصاباً بانفجار في سوق تجاري غربي بغداد
الرئيس المكسيكي سيستقبل وزير الخارجية الأمريكي هذا الأسبوع
رئيس الوزراء الجزائري يبحث هاتفياً مع ميركل تطورات الوضع في ليبيا
رئيس مجلس النواب الأردني من إيران: نرفض التدخل بشؤون الدول العربية
ترامب يأمر بالتعاقد مع 15 ألف عميل للسيطرة على الهجرة
المعارضة السورية: تجميد مساعدات أمريكية بعد هجوم لمتشددين
اليمن: المتمردون يتكبدون خسائر كبيرة في غارات على مواقعهم في صعدة
زعيما مصر والأردن يبحثان التنسيق للوصول إلى "حل الدولتين"
الحكومة اليمنية تشيد بجهود شرطة عدن في مكافحة الإرهاب
الحكومة الفلسطينية تتهم إسرائيل بإعطاء "ضوء أخضر" لجنودها لارتكاب جرائم
الشفافية الدولية: فساد أمثال الأسد والمالكي سبب ظهور داعش
العفو الدولية: انتخاب ترامب "مثال عالمي" للرهان على الغضب والانقسام
فرنسا: اعتقال ثلاثة متهمين بالتخطيط لهجمات إرهابية
العاهل السعودي يبحث مع سيناتور أمريكي العلاقة بين الرياض وواشنطن
رئيس المفوضية الأوروبية: بريطانيا ستدفع ثمن "بريكست" باهظاً
إدانات حقوقية لإصدار محاكم حماس أحكاماً بالإعدام ضد فلسطينيين
دي ميزير يدعو لتنفيذ سريع للإجراءات المتفق عليها بشأن السياسة الأمنية بأوروبا
"الأونروا": 5500 عائلة فلسطينية تلقت دفعات مالية لإصلاح منازلها المتضررة في غزة
السلطات الأمريكية تخلي 11 مركزاً يهودياً بعد تلقي تهديدات بوجود قنابل
الأربعاء 22 فبراير 2017
اتجاهات تقارير
إفادات مثيرة لرقيب عراقي أسره داعش: كهرباء وتفاح مسموم ومسيحيون في توابيت
السبت 2 يناير 2016 / 20:15 24 - إعداد. ميسون خالد
يسعى تنظيم داعش الإرهابي إلى التسويق لنفسه بشتى الطرق، إلا ان الإفادات التي تظهر بين الفينة والفينة لهاربين من بطشه، أو فارات من أسره، تظهر فظائع التنظيم بشكل أكبر، وتسلط الضوء على تفاصيل عمل هذه المنظمة الشيطانية.

كان ثمن الهروب قاسياً حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم الرقيب العراقي وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله
لا يفلح التحالف سوى في غارة أو اثنتين لكن في معظم الوقت فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها
من هؤلاء رقيب سابق في الجيش العراقي، يدعى كرم سعد، من سكان الموصل، والذي سجنه التنظيم في يونيو(حزيران) 2014، بعد سؤاله عما إذا كان "لا يزال وفياً للعراق"، والذي تمكن من مشاركة قصته مع موقع "إندبندنت جورنال" الأمريكي، أمس الجمعة.

تعذيب
وفي هذا السياق، يؤكد سعد أنه تلقى أعتى التدريبات بواسطة القوات الأمريكية التي كانت في العراق، لذا كان مجهزاً لـ "تحمل الظروف شديدة الصعوبة"، مشيراً إلى أن التنظيم استعمل أسلاكاً كهربائية على ظهره، بعد وضع كيس ملئ بالماء حول رقبته، في محاولة للحصول على معلومات منه.

وأضاف الرقيب العراقي: "كل ما يسمحون لك بأكله يومياً هو قطعة خبز وتفاحة، لكنك تتجنب أكل هذه الأخيرة خوفاً من أن تكون مسومة".

وأوضح سعد كيف يتعامل هؤلاء الإرهابيون مع المسيحيين، قائلاً: "لقد كانوا يعذبونهم بطرق فظيعة، والكثير منهم ماتوا في الأسر"، متابعاً: "كانوا يضعونهم فيما يشبه التوابيت، ويضرمون النار فيها".

الهروب الكبير
وأشار الرقيب إلى أنه لم يقضِ سوى ثلاث ليالٍ في السجن، كان باله مركزاً حينها على عدد الحراس، وأي مؤشرات على ضعف التغطية الأمنية للتنظيم في السجن، مضيفاً: "كان في الحمام نافذة، يمكن عبرها الوصول إلى السطح"، لافتاً إلى أن الأسطح في العراق مستوية تماماً، ما يسمح بالقفز من سطح إلى آخر.

ونظراً لأن عناصر التنظيم كثيراً ما كانوا يتركون السجن، ويتنقلون في سياراتهم بحثاً عن المزيد من السجناء، لم يكن يتبقِ سوى حارس واحد أو اثنين في السجن، وهو الأمر الذي أحسن سعد استغلاله، بقوله: "سرقت ملعقة وقمت بتحويلها إلى سكين، بنية قتل أحد الحراس، بعد أن طلبت منه أخذي إلى الحمام، إلا أنني لاحظة وجود حارس آخر خلفنا، يحمل مسدساً، لذا استغنيت عن فكرة القتل، إلا أنني تمكنت من ضرب مقاتل داعش الذي كان بصحبتي، ثم وصلت إلى السطح وهربت".

إلا أن ثمن الهروب كان قاسياً، حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم سعد، وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله.

جنود في صورة آلهة
ويروي الرقيب العراقي كيفية تحرير العديد من المناطق التي كان فيها مستعبدون جنسياً من قبل داعش، معتبراً أنها "اللحظة الأكثر عاطفية في حياتي كجندي، ويؤلمني كيف يقبل الأسرى الذي نحررهم أرجلنا، شكراً لنا، وكأننا آلهة، ولسنا جنودا!".

وانتقد الرقيب العراقي السابق سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التعامل مع التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن الضربات الجوية ضد داعش ليست كافية، وأن التحالف لا يفلح سوى في غارة أو اثنتين، لكن في معظم الوقت، فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها البتة.

وفي الختام، يشير تقرير "إندبندنت جورنال" إلى أن سعد لا يزال رقيباً في الجيش العراقي، يحارب مقاتلي داعش الإرهابيين على الجبهة.