javascript
السعودية: اعتماد "جاستا" مصدر للقلق.. ويحتاج إلى حكمة
واشنطن تحث الهند وباكستان على تجنب أي خطوات تؤجج التوتر
مقتل عنصرين بارزين بالقاعدة في اليمن
رئيس الفلبين: جهاز الاستخبارات الأمريكية يسعى لقتلي
البيت الأبيض: إقرار قانون "جستا" سبب ارتباكاً شديداً
مصر: نجاة النائب العام المساعد من محاولة اغتيال بتفجير سيارة
الأمم المتحدة: الموصل قد تكون إحدى أكبر الكوارث من صنع البشر
بلجيكا: 45 ألف شخص يتظاهرون ضد الحكومة
قاضية أوروبية تثير مخاوف بشأن تعليق اتفاقية حقوق الإنسان في تركيا
كيري: أمريكا على وشك تعليق المحادثات مع روسيا بشأن سوريا
مصر: تأجيل إعادة محاكمة رئيس ديوان مبارك إلى 26 نوفمبر
أمريكا تبحث خيارات "جديدة" بشأن سوريا
تركيا تنهي بناء جدار بطول الحدود السورية الربيع المقبل
الأمم المتحدة تدعو لإجلاء مئات الجرحى شرق حلب
قوات النظام توقف عملياتها ضد داعش في حمص
أردوغان: تركيا ستقضي على "ممر الإرهاب"
وزير خارجية فرنسا: قصف حلب يؤجج التطرف
مصر: وقف تنفيذ حكم بطلان اتفاقية "تيران وصنافير"
مقتل عنصر من القاعدة وأسر اثنين في لحج
ملك الأردن يعزي بالكاتب ناهض حتر ويندد بالاغتيال
سوريا: المعارضة تسيطر على 42 مدينة وقرية في حماة
طائرات روسية وسورية تقصف المخابز في حلب
أردوغان: حالة الطوارئ ستمد ثلاثة أشهر أخرى
الكرملين: التصريحات الأمريكية حول سوريا "خرقاء"
لبنان يمدد ولاية قائد الجيش جان قهوجي
روسيا تقترح هدنة إنسانية في حلب لمدة 48 ساعة
البحرين: قانون "جاستا" سهم أطلقه الكونغرس الأمريكي على بلاده
تبادل للاتهامات بين الهند وباكستان وتحذيرات من تصاعد التوتر بكشمير
روسيا: تصريحات واشنطن الأخيرة حول سوريا تدعم الإرهاب
الجمعة 30 سبتمبر 2016
اتجاهات تقارير
تمكن من الهرب بعد 3 ليالٍ
إفادات مثيرة لرقيب عراقي أسره داعش: كهرباء وتفاح مسموم ومسيحيون في توابيت
السبت 2 يناير 2016 / 20:15
24 - إعداد. ميسون خالد
يسعى تنظيم داعش الإرهابي إلى التسويق لنفسه بشتى الطرق، إلا ان الإفادات التي تظهر بين الفينة والفينة لهاربين من بطشه، أو فارات من أسره، تظهر فظائع التنظيم بشكل أكبر، وتسلط الضوء على تفاصيل عمل هذه المنظمة الشيطانية.

كان ثمن الهروب قاسياً حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم الرقيب العراقي وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله
لا يفلح التحالف سوى في غارة أو اثنتين لكن في معظم الوقت فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها
من هؤلاء رقيب سابق في الجيش العراقي، يدعى كرم سعد، من سكان الموصل، والذي سجنه التنظيم في يونيو(حزيران) 2014، بعد سؤاله عما إذا كان "لا يزال وفياً للعراق"، والذي تمكن من مشاركة قصته مع موقع "إندبندنت جورنال" الأمريكي، أمس الجمعة.

تعذيب
وفي هذا السياق، يؤكد سعد أنه تلقى أعتى التدريبات بواسطة القوات الأمريكية التي كانت في العراق، لذا كان مجهزاً لـ "تحمل الظروف شديدة الصعوبة"، مشيراً إلى أن التنظيم استعمل أسلاكاً كهربائية على ظهره، بعد وضع كيس ملئ بالماء حول رقبته، في محاولة للحصول على معلومات منه.

وأضاف الرقيب العراقي: "كل ما يسمحون لك بأكله يومياً هو قطعة خبز وتفاحة، لكنك تتجنب أكل هذه الأخيرة خوفاً من أن تكون مسومة".

وأوضح سعد كيف يتعامل هؤلاء الإرهابيون مع المسيحيين، قائلاً: "لقد كانوا يعذبونهم بطرق فظيعة، والكثير منهم ماتوا في الأسر"، متابعاً: "كانوا يضعونهم فيما يشبه التوابيت، ويضرمون النار فيها".

الهروب الكبير
وأشار الرقيب إلى أنه لم يقضِ سوى ثلاث ليالٍ في السجن، كان باله مركزاً حينها على عدد الحراس، وأي مؤشرات على ضعف التغطية الأمنية للتنظيم في السجن، مضيفاً: "كان في الحمام نافذة، يمكن عبرها الوصول إلى السطح"، لافتاً إلى أن الأسطح في العراق مستوية تماماً، ما يسمح بالقفز من سطح إلى آخر.

ونظراً لأن عناصر التنظيم كثيراً ما كانوا يتركون السجن، ويتنقلون في سياراتهم بحثاً عن المزيد من السجناء، لم يكن يتبقِ سوى حارس واحد أو اثنين في السجن، وهو الأمر الذي أحسن سعد استغلاله، بقوله: "سرقت ملعقة وقمت بتحويلها إلى سكين، بنية قتل أحد الحراس، بعد أن طلبت منه أخذي إلى الحمام، إلا أنني لاحظة وجود حارس آخر خلفنا، يحمل مسدساً، لذا استغنيت عن فكرة القتل، إلا أنني تمكنت من ضرب مقاتل داعش الذي كان بصحبتي، ثم وصلت إلى السطح وهربت".

إلا أن ثمن الهروب كان قاسياً، حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم سعد، وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله.

جنود في صورة آلهة
ويروي الرقيب العراقي كيفية تحرير العديد من المناطق التي كان فيها مستعبدون جنسياً من قبل داعش، معتبراً أنها "اللحظة الأكثر عاطفية في حياتي كجندي، ويؤلمني كيف يقبل الأسرى الذي نحررهم أرجلنا، شكراً لنا، وكأننا آلهة، ولسنا جنودا!".

وانتقد الرقيب العراقي السابق سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التعامل مع التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن الضربات الجوية ضد داعش ليست كافية، وأن التحالف لا يفلح سوى في غارة أو اثنتين، لكن في معظم الوقت، فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها البتة.

وفي الختام، يشير تقرير "إندبندنت جورنال" إلى أن سعد لا يزال رقيباً في الجيش العراقي، يحارب مقاتلي داعش الإرهابيين على الجبهة.