javascript
ليبيا: قصف مدفعي على جليانة وميناء الصيادين ببنغازي
"إخوان الأردن" يستغل مناسبة استقلال المملكة لممارسة التحريض
وفد من حركة "الجهاد الإسلامي" ينهي زيارة لمصر
نائب ميركل يؤيد الرفع التدريجي للعقوبات الأوروبية على روسيا
الحكومة الأفغانية: قيادة طالبان الجديدة ستلقى مصير سابقتها إذا رفضت السلام
الخارجية الأمريكية تدين كلينتون في مسألة استخدام بريدها الإلكتروني الخاص
البرلمان الفرنسي يقر قانوناً ضد الإرهاب بديلاً عن حالة الطوارئ
البحرية الإيطالية تنقذ 562 مهاجراً وتنتشل 5 جثث بعد غرق قاربهم
موسكو تستضيف اجتماعاً خليجياً روسياً استراتيجياً غداً لأول مرة
السراج يدعو المجتمع الدولي لرفع الحظر عن الأموال المجمدة والتسليح
وزراء الإعلام العرب يقرون خطة لمواجهة الحملات المعادية ومكافحة الإرهاب
مسؤول لـ24: انتهاء أزمة ضحايا المكسيك مع وصول السفير الجديد للقاهرة
ترامب: المتظاهرون في تجمع نيو مكسيكو العنيف "بلطجية"
تونس: تشديد أمني مع بدء موسم الحج اليهودي خوفاً من إرهابيين
العبادي لسفراء الدول الإسلامية: الإرهاب لا يهدد العراق فقط
وزير الإعلام اليمني يطالب بإيقاف انتحال الحوثيين لشعار واسم قناة اليمن الفضائية
ليبيا: الجيش يتهم الإخوان المسلمين بتوريط الشباب في الميليشيات
متحدث: "قوات سوريا الديمقراطية" غير مستعدة لشن هجوم على الرقة
ألمانيا تطالب إيران بإلغاء إعدام قاتل كان قاصراً عند ارتكاب جريمته
أونروا تنفي نيتها إغلاق مقرها الرئيسي في غزة
أمير قطر وفايز السراج يبحثان الأوضاع في ليبيا
أردوغان يترأس أول اجتماع للحكومة التركية
المفوضية الأوروبية ترفض تصريحات أردوغان حول تنفيذ اتفاقية اللاجئين
رئيس أوكرانيا يتعهد باستعادة شبه جزيرة القرم من روسيا
تركيا تحقق مع ناشط إعلامي بشأن مزاعم بترويج دعاية إرهابية
مصر: مقتل 85 "تكفيريا" شمال سيناء
شتاينماير يدافع عن توريد زوارق دورية للسعودية
طهران: قاسم سليماني يقود معارك الفلوجة في العراق
مصر: رفض استئناف صحافيين على قرار حبسهما في تظاهرات 25 أبريل
الأربعاء 25 مايو 2016
اتجاهات تقارير
تمكن من الهرب بعد 3 ليالٍ
إفادات مثيرة لرقيب عراقي أسره داعش: كهرباء وتفاح مسموم ومسيحيون في توابيت
السبت 2 يناير 2016 / 20:15
24 - إعداد. ميسون خالد
يسعى تنظيم داعش الإرهابي إلى التسويق لنفسه بشتى الطرق، إلا ان الإفادات التي تظهر بين الفينة والفينة لهاربين من بطشه، أو فارات من أسره، تظهر فظائع التنظيم بشكل أكبر، وتسلط الضوء على تفاصيل عمل هذه المنظمة الشيطانية.

كان ثمن الهروب قاسياً حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم الرقيب العراقي وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله
لا يفلح التحالف سوى في غارة أو اثنتين لكن في معظم الوقت فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها
من هؤلاء رقيب سابق في الجيش العراقي، يدعى كرم سعد، من سكان الموصل، والذي سجنه التنظيم في يونيو(حزيران) 2014، بعد سؤاله عما إذا كان "لا يزال وفياً للعراق"، والذي تمكن من مشاركة قصته مع موقع "إندبندنت جورنال" الأمريكي، أمس الجمعة.

تعذيب
وفي هذا السياق، يؤكد سعد أنه تلقى أعتى التدريبات بواسطة القوات الأمريكية التي كانت في العراق، لذا كان مجهزاً لـ "تحمل الظروف شديدة الصعوبة"، مشيراً إلى أن التنظيم استعمل أسلاكاً كهربائية على ظهره، بعد وضع كيس ملئ بالماء حول رقبته، في محاولة للحصول على معلومات منه.

وأضاف الرقيب العراقي: "كل ما يسمحون لك بأكله يومياً هو قطعة خبز وتفاحة، لكنك تتجنب أكل هذه الأخيرة خوفاً من أن تكون مسومة".

وأوضح سعد كيف يتعامل هؤلاء الإرهابيون مع المسيحيين، قائلاً: "لقد كانوا يعذبونهم بطرق فظيعة، والكثير منهم ماتوا في الأسر"، متابعاً: "كانوا يضعونهم فيما يشبه التوابيت، ويضرمون النار فيها".

الهروب الكبير
وأشار الرقيب إلى أنه لم يقضِ سوى ثلاث ليالٍ في السجن، كان باله مركزاً حينها على عدد الحراس، وأي مؤشرات على ضعف التغطية الأمنية للتنظيم في السجن، مضيفاً: "كان في الحمام نافذة، يمكن عبرها الوصول إلى السطح"، لافتاً إلى أن الأسطح في العراق مستوية تماماً، ما يسمح بالقفز من سطح إلى آخر.

ونظراً لأن عناصر التنظيم كثيراً ما كانوا يتركون السجن، ويتنقلون في سياراتهم بحثاً عن المزيد من السجناء، لم يكن يتبقِ سوى حارس واحد أو اثنين في السجن، وهو الأمر الذي أحسن سعد استغلاله، بقوله: "سرقت ملعقة وقمت بتحويلها إلى سكين، بنية قتل أحد الحراس، بعد أن طلبت منه أخذي إلى الحمام، إلا أنني لاحظة وجود حارس آخر خلفنا، يحمل مسدساً، لذا استغنيت عن فكرة القتل، إلا أنني تمكنت من ضرب مقاتل داعش الذي كان بصحبتي، ثم وصلت إلى السطح وهربت".

إلا أن ثمن الهروب كان قاسياً، حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم سعد، وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله.

جنود في صورة آلهة
ويروي الرقيب العراقي كيفية تحرير العديد من المناطق التي كان فيها مستعبدون جنسياً من قبل داعش، معتبراً أنها "اللحظة الأكثر عاطفية في حياتي كجندي، ويؤلمني كيف يقبل الأسرى الذي نحررهم أرجلنا، شكراً لنا، وكأننا آلهة، ولسنا جنودا!".

وانتقد الرقيب العراقي السابق سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التعامل مع التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن الضربات الجوية ضد داعش ليست كافية، وأن التحالف لا يفلح سوى في غارة أو اثنتين، لكن في معظم الوقت، فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها البتة.

وفي الختام، يشير تقرير "إندبندنت جورنال" إلى أن سعد لا يزال رقيباً في الجيش العراقي، يحارب مقاتلي داعش الإرهابيين على الجبهة.