مدير عام المجلس، الدكتور علي راشد النعيمي، ورئيس لجنة الحملة، الدكتورة نجوى الحوسني، خلال إعلان حملة "أبوظبي تقرأ" 2016. (من المصدر)
مدير عام المجلس، الدكتور علي راشد النعيمي، ورئيس لجنة الحملة، الدكتورة نجوى الحوسني، خلال إعلان حملة "أبوظبي تقرأ" 2016. (من المصدر)
الثلاثاء 19 أبريل 2016 / 15:32

إطلاق حملة "أبوظبي تقرأ" 2016 وإعلان فئة جديدة لمسابقاتها

24 - الشيماء خالد

أطلق مجلس أبوظبي للتعليم، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي في مقره، حملة أبوظبي تقرأ 2016، في دورتها الرابعة، بحضور مدير عام المجلس، الدكتور علي راشد النعيمي، ورئيس لجنة الحملة، الدكتورة نجوى الحوسني، التي كشفت عن إضافة فئة جديدة لمسابقات الحملة، بعنوان "أفضل مشروع قرائي مطبق في المدارس".

وأكد النعيمي أن طلاب أبوظبي أصبحوا يتجهون للقراءة أكثر يوماً بعد آخر، لكن التحدي في صنع الثقافة مما يقرأون، وأضاف: "قيادة الإمارات حملت الجميع مسؤولية المشاركة في صياغة المستقبل، بعد إطلاق رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مبادرة تعتبر عام 2016 عاماً للقراءة، ومجلس أبوظبي للتعليم يحمل على عاتقه مسؤولية تشكيل الثقافة لأجيال الغد، وبما أن شعارنا "التعليم أولاً"، فذلك يعني أن القراءة يجب أن تحظى بالنصيب الكبر من الاهتمام، فلا حضارة بلا قراءة".

وقالت الحوسني لـ 24: "من أحدث ما تحويه الحملة لهذا العام، هو إضافة هذه الجائزة، بعد أن أطلقنا العام الماضي جائزة أبوظبي تقرأ، نسعى هذا العام للتعرف على أفضل الممارسات في الميدان، والجهود الطيبة المبذولة لتحقيق أهداف الحملة، للوصول لصداها الثقافي الحقيقي".

كما أنبثق عن الحملة أخيراً ملتقى "حصاد حملة أبوظبي تقرأ"، للتعرف على كل الأطراف المعنية والمتميزة في هذا الشأن.

وكشفت الحوسني عن قيام المجلس حالياً بإجراء بحث يكشف أثر حملة أبوظبي تقرأ على اتجاهات القراءة لدى الطلاب في مدارس أبوظبي، حيث بدأ المجلس بتوزيع الاستبيانات لقياس المعلومات، على أن تعلن النتائج قريباً بحسب الحوسني.

ومن اللافت أيضاً تركيز الحملة هذا العام على زيادة إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في الفعاليات والأنشطة القرائية.

وقال النعيمي: "المجلس لن يبقي أحداً بعيداً عن محور الاهتمام، حيث نسعى لمنح الفرصة لكل مواطن إماراتي للوصول للإبداع ونيل فرصته في المعرفة ومواكبة العصر، لذا نؤكد ألا تمييز بين ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم، بل بالعكس، سينالون كل الاهتمام، حيث دأبوا على مفاجأتنا بإبداعاتهم وقدراتهم".

فعاليات
وتتبنى "أبوظبي تقرأ" مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي من شأنها تعزيز مهارات القراءة لدى طلاب المدارس فضلاً عن تعزيز هذه العادة لدى الكبار من خلال إشراك أولياء الأمور والكادر التعليمي في الحملة، كما أن هذه الحملة تتزامن مع انطلاقة معرض أبوظبي الدولي للكتاب والذي ينطلق في 27 أبريل (أبريل) الجاري، حيث سيشارك مجلس أبوظبي للتعليم في المعرض من خلال تقديم مجموعة البرامج والفعاليات التي تساهم في تحفيز عادة القراءة.

وأشارت مدير قسم طرائق وأساليب التدريس بمجلس أبوظبي للتعليم، سارة السويدي، إلى الفعاليات التي ستتضمنها الحملة وقالت: "قمنا بإيجاد ثلاثة أقسام للفعاليات التي تندرج تحت اسم الحملة وتهدف إلى خلق روابط مع أساليب التدريس المستخدمة في "نموذج أبوظبي المدرسي"، وتعزيز حب القراءة والاستمتاع بها، ورفد المدارس بمجموعة واسعة ومتنوعة من الأنشطة القرائية المفيدة لاستخدامها، وإشراك كافة المعنيين على مستوى المدرسة والطلبة والصفوف الدراسية ، وتعزيز المشاركة الايجابية لأولياء الأمور".

دراسات
وأضافت أن هذه الفعاليات جاءت عقب التعرف على عدد كبير من الدراسات المعتمدة من مختلف دول العالم ومن أهمها دراسة "سكولاستيك" ودراسة "أكسفورد" والتي ناقشتا أنماط القراءة واستراتيجيات جذب الطالب للقراءة، حيث يقوم الباحثون عادة على دراسة أنماط القراءة على ثلاثة مستويات هي المدرسة والصف الدراسي والطالب، مشيرة إلى أن هذه المراحل تلزم إشراك أولياء الأمور والمعلمين بخصوص هذه الأنشطة.

ولفتت الحوسني، إلى أن الحملة ترتكز على اربعة أركان رئيسية، فالركن الأول هو القراءة للاستمتاع، كونها عاملاً محفزاً لمخيلة الفرد، أما الركن الثاني للحملة فهو القراءة للمعرفة والتي تشكل أفكار القارئ وتصرفاته حيث تساعد المعرفة الناجمة عن القراءة على أن يكونوا أعضاء أكثر فعالية في المجتمع من خلال توعيتهم بخصوص الأحداث والقضايا الراهنة.

كما تطرقت إلى الركن الثالث من الحملة وهو القراءة للابتكار وقالت: "حينما تكون القراءة هي المفتاح الذي يفتح آفاق الخيال، يكون الابتكار هو الباب الذي تقف على عتبته أدوات إنتاج المعرفة لمخرجات أكثر تميزًا وجودة، فالقراءة هي المحرك المحفز لعناصر الابتكار، وهي الوسيلة التي يتم من خلالها تصدير قيم خلاقة لمتطلبات الحياة المستقبلية الجديدة".

وأضافت: "الركن الرابع للحملة هو القراءة للإلهام، حيث نهدف من خلال مبادرة "أبوظبي تقرأ" أن نلهم الطالب ليصبح قارئاً متمكناً من التميز بالمجالات التي تهمه".