مفاوضات جنيف3 (أرشيف)
مفاوضات جنيف3 (أرشيف)
الأربعاء 20 أبريل 2016 / 08:43

واشنطن: مفاوضات جنيف لم تفشل

أكدت واشنطن، أمس الثلاثاء، أن مفاوضات السلام بين النظام السوري والمعارضة لم تفشل، وأن أعمال العنف في سوريا انخفضت بنسبة 70%، وذلك رغم توقف المفاوضات في جنيف، ووقوع مجزرة في سوريا اتهم النظام بارتكابها.

وكان 44 مدنياً قتلوا الثلاثاء في قصف جوي لمناطق تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا، بالتزامن مع تعثر مفاوضات السلام في جنيف، ما يجعل هذه المحادثات والهدنة المعمول بها منذ نهاية فبراير(شباط) مهددة بالانهيار أكثر من أي وقت.

وتعليقاً على هذه التطورات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي إن "واشنطن ما زالت تعتبر أن الهدنة سارية في سوريا". وأضاف "نعتقد أن الهدنة لا تزال سارية، وأنها بشكل عام صامدة وأنه من المهم الحفاظ عليها".

أعمال العنف
ونقل المتحدث عن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا قوله إنه "على الرغم من تزايد حدة العنف في سوريا، إلا أن وتيرة أعمال العنف انخفضت بنسبة 70%".

وقال: "بعدما كان هناك انخفاض بنسبة 80 إلى 90% في نسبة أعمال العنف، تراجعت هذه النسبة إلى 70%".

وإذ حمل الدبلوماسي الأمريكي نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية غالبية الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، دعا المعارضة إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وأضاف: "ما زلنا نؤمن بالعملية السياسية، باهمية هذه المحادثات"، مشيراً إلى أن "النظام والمعارضة اتفقا على تجميد المفاوضات وليس وقفها".

وأوضح أن "الطرفين اتفقا على البقاء في جنيف، على أخذ فترة استراحة في المفاوضات، وإجراء تقييم الجمعة".

مجزرتين
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بعد ظهر الثلاثاء عن قصف جوي عنيف نفذته "على الأرجح طائرات تابعة للنظام السوري" على سوقين شعبيين في معرة النعمان وكفرنبل في محافظة إدلب، أسفر عن مقتل 44 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال.

ووصف المرصد الغارات بـ"المجزرتين"، مشيراً إلى مقتل 37 شخصا في مدينة معرة النعمان وحدها، وإلى أن عدد القتلى مرشح للازدياد نتيجة وجود جرحى.

ويأتي هذا التصعيد غداة اعلان الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية، تعليق مشاركتها في المفاوضات غير المباشرة الجارية في جنيف احتجاجاً على عدم إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق السورية المحاصرة، وانتهاكات اتفاق وقف الأعمال القتالية التي تحمل النظام مسؤوليتها.