أرون إلى جانب جنود آخرين من جيش الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف)
الإثنين 5 سبتمبر 2016 / 21:18
أكدت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس في قطاع غزة اليوم الإثنين، أن الجندي الإسرائيلي شاؤول أرون، الذي أسرته الحركة قبل عامين، على قيد الحياة، واضعة بذلك حداً للجدل حول مصير أرون والحالة التي كان عليها لحظة أسره.
وكشف مصدر خاص لوكالة "صفا" الفلسطينية التابعة لحركة حماس، أن "الجندي الإسرائيلي أرون انهار عند مشاهدته جنازة والده أمس الأحد"، حيث جرى تشييع جثمانه في تل أبيب بحضور كبار قادة الاحتلال الإسرائيليين.
ولم تكشف الوكالة المزيد من التفاصيل، مكتفية بالحديث عن ردة فعل أرون على مشاهدته لتشييع جثمان والده عبر شاشة التلفاز، وهي إشارة قاطعة بأنه على قيد الحياة، ولم يتم أسره بعد مقتله.
وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها حماس بشكل شبه رسمي أن أرون حي، بعدما حرصت خلال الفترة الماضية على بث رسائل غامضة بشأن مصيره، ويبدو أنها، بحسب مراقبين، أرادت التقاط فرصة وفاة والده لتعلن أنه حي، للضغط على إسرائيل ولتحرك ملف صفقة تبادل أسرى محتملة.
يشار إلى أن عائلة أرون أكدت مؤخراً أن ابنها أُسر حياً في قطاع غزة، وأن كل ما جمعوه من معلومات يدعم في هذا الاتجاه، وقال شقيقه إن "كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس أسرت شقيقه حياً وليس أشلاء، وفقاً لشهادات الجنود الذين حضروا المعركة".
وأضاف أن "مقاتلي القسام أسروا شقيقه من خارج الناقلة المستهدفة وليس من داخلها، وأن الجعبة والخوذة الخاصة به وجدت بالنفق ولم تكن عليها آثار حرق، ما يدلل على اختطافه من خارج الناقلة".
وأعلنت كتائب القسام، عن أسرها لأحد جنود الجيش الإسرائيلي خلال كمين نصبه مقاتلوها في منطقة حي التفاح، شرق مدينة غزة، خلال عمليات التوغل البرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي إبان الحرب الأخيرة على قطاع غزة، دون أن تشير لحالته الصحية، فيما أكدت إسرائيل في حينه أن حماس أسرت أشلاء الجندي أرون، لأن ناقلة الجند التي كان يستقلها تفحمت تماماً.
وإلى جانب أرون تعترف حماس بأسر 3 جنود إسرائيليين آخرين في قطاع غزة، أحدهم هدار غولدن، الذي أُسر خلال عملية إنزال خلف خطوط الجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وترفض حركة حماس البدء في مفاوضات تبادل للأسرى مع إسرائيل، قبل إفراج الأخيرة عن كافة الأسرى الذين أعادت اعتقالهم بعد الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل التي جرت بين إسرائيل وحماس عام 2011.