الجمعة 11 نوفمبر 2016 / 14:54

هؤلاء هم المرشحون لوزارات ترامب.. هل يُصدم العالم مجدداً؟

فاجأ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية المؤسسة السياسية في واشنطن، ويمكن أن يكون للأسماء التي يختارها الرئيس المنتخب للمناصب الوزارية الأثر نفسه.

ثمة أسماء عدة قيد التداول لوزارة الخارجية بينهم نيوت غينغريتش الذي دافع بحماسة عن ترامب خلال سلسلة من السجالات والهفوات التي ارتكبها المرشح في حملته الانتخابية

لعل أبرز المرشحين لوزارة الدفاع السناتور جيف ساشونز، الأكثر ولاء للرئيس المنتخب في مجلس الشيوخ والعضو في لجنة الخدمات المسلحة

ويذكر جون هدسون وكولوم لينش في تقرير في مجلة فورين بوليسي بأن قطب الاعمال الجمهوري وجه تحذيراً إلى الحرس القديم في الحزب الجمهوري بتعهده اللجوء إلى "أصوات جديدة" بدل الرفاق العجزة "الذين يتمتعون بسيرة ذاتية ممتازة ولكن مع قليل للتباهي به في ما عدا سجل طويل من السياسيات الفاشلة والخسائر المستمرة في الحرب".

تلك المواقف التي أطلقها في أول خطاب عن السياسة الخارحية في أبريل (نيسان)، أزعجت كثيرين من صقور الحزب الجمهوري ودفعت الى انشقاقات إلى معسكر هيلاري كلينتون، بمن فيها الجمهوري المتشدد بوب كاغان.

ولكن هدسون ولينش ينقلان عن أفراد مقربين من حملة ترامب أن حكومة قطب العقارات ستشمل على الأرجح مزيجاً من رموز مؤسسة الحزب الجمهوري ومن خارجها، بمن فيهم بعض صقور السياسة الخارحية من حقبة جورج بوش.

وزارة الداخلية
وانعكس ميل ترامب إلى السياسيين من خارج مؤسسة الحزب، وخصوصاً أولئك الذي يتمتعون بخبرة في القطاع الخاص، في المعلومات الواردة عن ترشيحه فوريست لوكاس، المؤسس المشارك للشركة النفطية لوكاس أويل، كوزير للداخلية وستيفن منوخين، وهو من قدامى غولدمان ساكس لوزارة المال.

وزارة الخارجية

بالنسبة إلى وزارة الخارجية يقول الصحفيان إن ثمة أسماء عدة قيد البحث، بينهم نيوت غينغريتش الذي دافع بحماسة عن ترامب خلال سلسلة من السجالات والهفوات التي ارتكبها المرشح في حملته الانتخابية.

ويعرف غنينغريتش بدوره رئيساً لمجلس النواب ومهندس "عقد الحزب الجمهوري مع أمريكا" في تسعينات القرن الماضي. وهو مؤرخ لتاريخ أوروبا الحديثة. ودرس التاريخ في كلية وست فيرجينيا في سبعينات القرن الماضي.

ومن المرشحين الآخرين للمنصب نفسه السناتور بوب كوركر من تينيسي. كان رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وانتقد موسكو مراراً على ضمها القرم والتدخل في سوريا، وهما موقفان يضعاه في جبهة مناقضة لترامب الذي نوه علناً ببوتين وأبدى رغبته بتحسين العلاقات مع خصم الحرب الباردة.

ومع ذلك، استغل كوركر وقاره في اللجنة للدفاع عن الأراء غير المستقيمة لترامب في السياسة الخارجية. وفي أغسطس، قال إنه "يفكر جدياً" في تولي وزارة الخارجية في عهد ترامب.

كذلك، يتم تداول اسم جون بولتون، السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة في عهد جورج بوش. وهو شكل في أحيان كثيرة وجهاً للسياسة الخارجية الأحادية لبوش، ما جعله شخصية مثيرة للجدل في المنظمة الدولية. إلا أن بولتون بحسب هدسون ولينش قادر على اعادة تكييف نفسه مع رئاسة ترامب التي تتمحور على سياسات "أمريكا أولاً".

وزارة الدفاع
لوزارة الدفاع، لا تبدو لائحة ترامب طويلة، وفقاً لشخصين مقربين منه. ولعل أبرز المرشحين للمنصب السناتور جيف ساشونز، الأكثر ولاء للرئيس المنتخب في مجلس الشيوخ والعضو في لجنة الخدمات المسلحة التي انتقد الحزب الجمهوري مراراً للتقدم ببطء صوب تبني ترامب.

ومن المرشحين الآخرين للمنصب جيم تالنت، وهو زميل بارز في معهد "أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت" وسناتور ساب عن ميسوري.
وفي مقال أخير له في أمريكان سبكتيتور ، أبدى تالنت إنزعاجه من كل من ترامب وكلينتون، إلا أنه دافع عن قراره التصويت لقطب العقارات، قائلاً: "إنه الشيء الصحيح، لا الشيء السهل" لأن لدى ترامب مشروعاً لإعادة بناء القوات المسلحة لأمريكا. إلا أنه أبدى قلقه من مقاربة ترامب للعالم "وتحديداً رأيه في تحالفات أمريكا"، من دون أن يستبعد في أن يعدل آراءه في هذه المسائل عندما يواجه فعلياً تحديات الرئاسة.

ويمكن أيضاً بحسب الصحافيين أن يكون مايكل فلين، المدير السابق لوكالة الاستخبارات الدفاعية مرشحاً لهذا المنصب، إلا أنه سيكون عليه الحصول على تنازل من الكونغرس بسبب قانون يفرض على العسكريين المتقاعدين الانتظار سبع سنوات قبل العودة إلى البنتاغون، كوزير للدفاع.

السي اي اي
ويرد اسم فلين أيضاً كمستشار للأمن القومي في الأبيض، وهو منصب نافذ لا يتطلب موافقة من مجلس الشيوخ. كذلك، يتردد اسمه مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية سي آي اي، أو مايك رودجرز، الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب.

المدعي العام
أما رودي جولياني، الحاكم السابق لنيويورك فقد يعين مدعياً عاماً. ويتردد اسم كريستي أيضاً لهذا المنصب.

ويقول أحد المقربين من ترامب أن وليد فارس اللبناني الأصل والذي كان مستشاراً للسياسة الخارجية لترامب طوال أشهر، قد يعين مستشاراً بارزاً في البيت الأبيض.