محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي (أرشيف)
الأحد 26 مارس 2017 / 21:26
أكد محافظ العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، "أن عاصفة الحزم أصابت المشروع الإيراني بمقتل، بعد أن صار مخطط الالتفاف والتطويق والاختراق لدول الخليج واليمن مستحيل التحقق، بفضل التضحيات الكبرى للتحالف والمقاومة والجيش الوطني".
وقال الزبيدي اليوم الأحد: "عامان مرا على انطلاق عاصفة الحزم والعزم العربية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ذلك الحدث التاريخي الكبير، ليس على صعيد اليمن فحسب بل على مستوى المنطقة العربية والعالم، فالأمر المؤكد أن الأمور بعد انطلاق تلك العاصفة ليس كما ما قبلها على مختلف كل الصعد والمسارات، فهي قد مثلت إعلان تدشين مرحلة تاريخية جديدة في المنطقة العربية، والحقيقة أنها حدث تاريخي متميز صنعته إرادة عربية جمعية متميزة، عبرت من خلاله تلك الإرادة عن قدرتها في استشعار ورصد المخاطر التي تهدد أمنها ومصيرها القومي المشترك، والتعاطي الحاسم معها خلال زمن قياسي لمواجهتها بإرادة جمعية صلبة".
أدوات إيران في اليمن
وتابع "أثبتت أحداث ونتائج السنتين الماضيتين من عمر ذلك الحدث التاريخي الفريد، أن المشروع الإيراني الطائفي قد أصابته عاصفة الحزم والعزم العربية في مقتل، بعد أن صار مخطط الالتفاف والتطويق والاختراق لدول الخليج واليمن، مستحيل التحقق بالصورة التي رسمت له، وها هي أدواته في اليمن تتهاوى قلاعها وتقطع أذرعها وينكمش نفوذها يوماً بعد يوم، لتعود إلى كهوف مشروعها السلالي البائد في جبال مران وسنحان، تحت ضربات وزحف قوات التحالف العربي والجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة".
إرادة عربية متماسكة
وأضاف الزبيدي "إن عاصفة الحزم العربية لم تكن حدثاً تاريخياً ولا زوبعة عاصفة عابرة، بل عاصفة حزم وعزم إرادة عربية جمعية متماسكة ومستمرة في مواجهة جميع المشاريع العدائية التي تهدد أو ستهدد أمن واستقرار المنطقة العربية ومصالح شعوبها العليا، فلم تقتصر على مواجهة خطر المشروع الإيراني الطائفي فحسب، بل إنها تخوض اليوم حرباً ضد المشروع الإرهابي القاعدي في اليمن والمنطقة العربية".
دعوة للأشقاء
وقال "مثلما أصابت المشروع الإيراني الطائفي بمقتل فقد أصابت المشروع الإرهابي بمقتل، ومن هذا المنطلق حق لنا القول بأن تلك العاصفة العربية، حدث تاريخي مفصلي في تاريخ المنطقة العربية والعالم، وإن دعوة الرئيس عبدربه منصور هادي لأشقائنا العرب ليهبوا بتلك العاصفة، مثلت فاتحة ذلك الحدث التاريخي الكبير الذي ستتناقله الأجيال".