الخميس 21 سبتمبر 2017 / 08:16

عام دراسي مميز

فاطمة ماجد السري - البيان

في مطلع الأسبوع الماضي انتظم في العام الدراسي 2017 / 2018 أكثر من مليون طالب في المدارس الحكومية والخاصة والجامعات، ولم تغفل الحكومة الحكيمة التي حباها الله بشيوخ يحبون شعبهم.

ويبادلهم شعبهم الحب، عن الاحتفال بهذه المناسبة السنوية، فقد قام نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، في صباح أول يوم دراسي، بزيارة لمدرستي آل مكتوم الإعدادية وجميرا النموذجية (بنات) لتفقد أحوال الطلبة والهيئة التدريسية، كما وضع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تويتر تغريدة قال فيها: "يطل علينا عام دراسي جديد، يحمل في ثناياه أملاً وتفاؤلاً وثقة بأبنائنا الطلبة، ثروة الوطن وبناة حاضره وصنّاع مستقبله"، وقام الشيخ محمد بن زايد في نفس اليوم بزيارة مدرسة حمدان بن زايد الأول.

حيث تفقّد مرافق المدرسة واستمع إلى شرح المعلمين ومدى تقبل الطلبة اللغة الصينية المقررة عليهم هذا العام، كما قدمت رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك، التهنئة لطلاب وطالبات الإمارات، متمنية لهم التوفيق والنجاح في عامهم الجديد.

هكذا شاركت القيادة الحكيمة في دولة الإمارات أبناء الشعب استقبال العام الدراسي الجديد، تأكيداً منها على أهمية العلم والتعليم لبناء الأمة ومستقبل الوطن.

يطلق البعض على الجيل الحالي "جيل الآيباد"، وأتذكر ونحن صغار كنا نردد في درس اللغة العربية "مع حمد قلم"، والآن سيردد الطلبة "مع حمد آيباد"، إنه جيل التطور والتقنيات الحديثة، وهو جيل مبدع ومبتكر يستطيع أن يساهم في بناء مستقبل أمته، هذا الشباب المسلح بالعلم سوف يغزو الفضاء في المستقبل القريب.

وبمشاعره الأبوية والتربوية أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بوضع مادة جديدة للطلبة والطالبات لمختلف المراحل الدراسية أطلق عليها "التربية الأخلاقية" وتدور محاورها حول الأخلاقيات، التطوير الذاتي والمجتمعي، الثقافة والتراث، التربية المدنية بالإضافة إلى الحقوق، وتؤكد هذه المادة على أن الأخلاق هي الأهم والاهتمام بها سينعكس إيجابياً على كل شيء في المجتمع.

على أبنائنا الطلبة أن يجتهدوا ويجدّوا ويرفعوا راية وطنهم، في الداخل والخارج، ويكونوا نبراساً مضيئاً وعلامات مميزة على مستوى العالم، وتكون لهم الريادة في المحافل الدولية، ويكون سلاحهم دائماً العلم والمعرفة والأخلاق، ولا يغفلوا لحظة عن دينهم الذي هو حصنهم الحصين.