الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

فتح وحماس توقعان اتفاق المصالحة.. والتطبيق بداية ديسمبر

خلاب االتوقيع (المصدر)
خلاب االتوقيع (المصدر)
اتفقت حركتا فتح وحماس على تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل على كافة التراب الفلسطيني في قطاع غزة ورام الله، بموعد أقصاه 1 ديسمبر (كانون الثاني) من العام الجارى.

وأعلنت الحركتان اليوم الخميس عن حزمة من القرارات التي تعزز إنهاء حالة الانقسام، وتعزيز وحدة البيت الفلسطيني في خطوة من شأنها تفويت الفرصة على سلطات الاحتلال الإسرائيلى للمماطلة فيما يتعلق باستئناف مفاوضات السلام.

واتفقت الحركتان خلال اجتماعهما المنعقد في القاهرة اليوم على تمكين الحكومة الفلسطينية برئاسة رامى الحمد الله من عملها على كامل التراب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ورام الله، في موعد أقصاه 1 ديسمبر (كانون الثاني)، كما تم خلال الاجتماع توجيه الدعوة من جانب القيادة المصرية إلى الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011 لاجتماع جديد في القاهرة يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلن عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح المشارك في اجتماعات القاهرة، أن الحكومة الفلسطينية ستتسلم إدارة المعابر بشكل كامل، عدا معبر رفح فى موعد أقصاه 1 نوفمبر.

وقال الأحمد أنه تم الاتفاق الكامل على تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها فى غزة، مشيراً لاتفاق فتح وحماس على الإشراف الكامل لحرس الرئاسة الفلسطينية على كافة المعابر الفلسطينية سواء مع الجانب المصري أو الإسرائيلي.

وأكد الأحمد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، اليوم الخميس، أن الدولة المصرية تعمل على ترميم معبر رفح بشكل كامل بما يليق بسمعة الدولة المصرية، مشيراً إلى أن حرس الرئاسة الفلسطينية سيتم نشره بشكل كامل في مرحلة لاحقة بالاتفاق مع الجانب المصري.

وأشار عزام الأحمد إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن طالب وفد حركة فتح بعدم العودة إلى البلاد إلا بإنهاء الانقسام، مؤكداً أن الثقل المصري تميز عن المرات السابقة بشكل كبير في الدفع نحو إتمام المصالحة الفلسطينية.

وكشف عزام الأحمد عن الدعم الكبير والمتابعة التى كان يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى والوزير خالد فوزي والمسئولين فى جهاز المخابرات العامة لإنهاء الإنقسام وطي صفحة سوداء فى تاريخ فلسطين، مؤكداً أن حل أزمة الموظفين سيتم بشكل كامل في اجتماع الفصائل المقبل في القاهرة.

وأعرب الأحمد عن تطلعه لتقديم السعودية والأردن دعم أكبر للجهود المصرية الحثيثة لإنهاء الانقسام الفلسطينى، مشيداً بدور مصر فى تحقيق المصالحة وتعزيز الشراكة بين فتح وحماس.

وشدد الأحمد على أن "الثقل المصري هذه المرة تميز عن كافة المرات السابقة"، وقال إن "مصر أكدت حرصها على الأمن القومي العربي باعتبار مصر راعية الأمن القومي بما فيه أمن الشعب الفلسطيني، والدور المميز الذي قام به جهاز المخابرات العامة المصرية". وأضاف "سنواصل المسيرة وكافة الجهود لطي صفحة الانقسام".

فيما قال صالح العروري "إننا نوجه الشكر لمصر والحكومة المصرية على جهدهم في المصالحة"، مؤكداً على ضرورة الوحدة بين الجميع وأنه لا يوجد أمام القوى الفلسطينية سوى الاستمرار في وحدة الشعب الفلسطيني.
T+ T T-