السبت 18 أغسطس 2018

الصحة الفلسطينية لـ24: منحة الإمارات تنقذ 3 مستشفيات و 16 مركزاً صحياً

طفلة فلسطينية في أحد مستشفيات غزة (أرشيف)
طفلة فلسطينية في أحد مستشفيات غزة (أرشيف)
يعاني القطاع الصحي في قطاع غزة بشكل مستمر أزمات مركبة، أثرت بشكل كبير على تقدمه وعلى تطور الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين الفلسطينيين، إلا أن أزمة الوقود لتشغيل مولدات مشافي غزة في ظل أزمة انقطاع الكهرباء، التي طفت على السطح أخيراً أدت إلى خطوات غير مسبوقة بعد إغلاق مستشفيات ومراكز صحية.

وبدأت الأزمات في القطاع الصحي، منذ الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في 2006، واندلاع أزمة وصل التيار الكهربائي التي دفعت المؤسسات الصحية إلى اللجوء إلى المولدات لتقديم الخدمات الصحية الضرورية، ثم الحروب الإسرائيلية المتعاقبة على غزة، واستهداف المرافق الصحية والتي استنزفت العاملين في هذا المجال.

وللمساعدة على تخفيف حدة الأزمة بادرت الإمارات بإقرار عمليات إنعاش مستمرة لتمكين المرافق الصحية في قطاع غزة، من الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين الفلسطينيين، وتحسين جودة الخدمات الطبية، آخرها  التي يتلقها   آخرها تقديم منحة بقيمة مليوني دولار لتمويل شراء الوقود اللازم لمولدات مستشفيات القطاع.  

وحسب المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، فإن المنحة الإماراتية ستضمن تشغيل مولدات المستشفيات أربعة أو خمسة أشهر على الأقل.

وقال القدرة في تصريحات خاصة لـ24، إن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، أبلغتهم بأنها ستتسلم المنحة الإماراتية وستبدأ مباشرةً في توريدها للمستشفيات في القطاع، وستعيد افتتاح 3 مستشفيات و16 مركزاً صحياً أغلقت بعد نفاد الوقود". 
 
وفي هذا السياق يُذكر أن الإمارات أقامت مستشفىً ميدانياً في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة في صيف 2014، في مدينة رفح جنوب القطاع، لمساعدة أكثر من 200 ألف فلسطيني يفتقرون إلى مستشفى يخدمهم.

وأنشأت الإمارات ثاني مستشفى متخصص للولادة والأطفال في قطاع غزة، في مدينة رفح، ضمن جهودها لتحسين الواقع الصحي في غزة، إضافة لتسيير جمعية الهلال الأحمر الإماراتي قوافل طبية محملة بأدوية ومعدات تسهم في تواصل الخدمات الصحية للفلسطينيين.

T+ T T-