الإثنين 20 أغسطس 2018

الحوار العالمي للسعادة يستعرض غداً أهم التجارب والسياسات الحكومية في علم السعادة

وزيرة الدولة للسعادة عهود الرومي
وزيرة الدولة للسعادة عهود الرومي
تنطلق غداً السبت أعمال الدورة الثانية من الحوار العالمي للسعادة، بحضور وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة في حكومة الإمارات العربية المتحدة عهود الرومي، نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، ومشاركة أكثر من 500 عالم ومسؤول وخبير دولي في مجالات السعادة وجودة الحياة.

ويناقش المشاركون في الحوار العالمي للسعادة الذي ينظم عشية انعقاد القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة، سبل تضمين مفاهيم السعادة وجودة الحياة في السياسات والبرامج والمبادرات الحكومية العالمية بما يضمن تحقيق السعادة للمجتمع والارتقاء بمستويات جودة الحياة فيه، من خلال 6 محاور رئيسية تتوزع على 25 جلسة حوارية وتفاعلية.

وتشمل المحاور المطروحة على أجندة الحوار: التجارب العالمية، السياسات الحكومية، التكنولوجيا والبيانات الضخمة، القيم الإنسانية، وأحدث الاتجاهات في علم السعادة، إضافة إلى قصص ملهمة من العالم.

ويشهد الحوار العالمي للسعادة في بادرة هي الأولى من نوعها إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة الذي أعده المجلس العالمي للسعادة بمشاركة 60 عالماً وخبيراً ومسؤولاً دولياً، ويطرح نماذج لستة مجالات حيوية هي: الصحة والتعليم والعمل والسعادة الشخصية والمدن السعيدة وقياس السعادة.

وتستعرض الدورة الثانية من الحوار العالمي للسعادة، الذي سيركز على السياسات والتجارب العملية للدول الحكومات من مختلف دول العالم، كما سيفرد مساحة لمن أدخلوا البهجة لقلوب الضعفاء وضحايا النزاعات على وجه التحديد، حيث سيستضيف اثنين من صناع الأمل في العالم العربي، هما: هشام الذهبي مؤسس البيت العراقي للإبداع، وشيماء العيدي مؤسسة حملة أنا أقدر، بهدف تسليط الضوء على المبادرات غير التقليدية لإسعاد الناس.

ويستضيف الحوار العالمي للسعادة الكاتب العالمي ماثيو ريكارد الذي يتكلم عن الإيثار كعنصر أساسي لتحقيق السعادة، وهو مؤلف مشهور على مستوى العالم وصاحب 8 إصدارات عالمية و4 كتب تصويرية حول موضوع السعادة والإيجابية.

علماء وخبراء وسياسيون ومثقفون
وتضم قائمة المتحدثين في الحوار العالمي للسعادة نخبة من الخبراء والباحثين والعلماء والسياسيين والمثقفين، أبرزهم، رئيس وزراء فنلندا السابق ألكسندر ستاب الذي سيتحدث عن سر السعادة في الدول الاسكندنافية، والبروفيسور روت فينهوفن من جامعة ايراسموس روتردام أحد مؤسسي قاعدة بيانات السعادة العالمية التي تعتبر مصدراً علمياً ومرجعاُ أساسياُ على الإنترنت للبحوث العلمية حول السعادة، والتي تضم بيانات لأكثر من 155 دولة عن السعادة ما يجعلها المصدر الأكثر شمولاً من نوعه، وسيتحدث فينهوفن عن كيفية استخدام السعادة كمقياس للتقدم الاجتماعي.

وسيكون للمثقفين والمؤلفين دورهم في الحديث عن مسببات ومقومات السعادة، حيث سيستضيف الحوار الكاتبة إميلي سميث مؤلفة كتاب "قوة الغاية" الأكثر مبيعاً في العالم، الذي يتطرق إلى الركائز الأساسية للغاية في الحياة، ودورها في زيادة مستويات السعادة لدى الأفراد، إضافة إلى كاس سانستين أستاذ الاقتصاد السلوكي في جامعة هارفرد، وهو كاتب ومؤلف العديد من الإصدارات، ومن أهمها “Nudge” الذي يناقش كيف يمكن للمؤسسات الحكومية والخاصة مساعدة الناس على اتخاذ خيارات أفضل في حياتهم اليومية، وسيتناول سانستين كيف يمكن تحسين جودة الحياة باستخدام العلوم السلوكية.

كما يستضيف الحوار أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة ستوني بروك ورئيس الأبحاث في مشروع جودة الحياة العالمي أندي شوارتز الذي يعتبر منصة عالمية لتحليل البيانات الضخمة في وسائل التواصل الاجتماعي لفهم اتجاهات السعادة وذلك من أكثر من 160 دولة، وسيتحدث شوارتز عما تم التوصل إليه من تحليل هذه البيانات من نتائج حول تأثير السياسات على السعادة.

ويستعرض أستاذ ورئيس قسم التشريح وعلم الأعصاب في كلية كورك في ايرلندا جون كريان،العلاقة بين التغذية والسعادة وكيف تؤثر المايكروبيومات على أفكار الفرد ومشاعره وسعادته.

T+ T T-