حلبة البحرين (أرشيف)
حلبة البحرين (أرشيف)
الأحد 29 نوفمبر 2020 / 12:04

حلبة البحرين الدولية في سطور

تستعدّ حلبة الصخير في البحرين، تحت أضوائها الكاشفة، لاحتضان معارك رياضية تنافسيّة، فبعد انتهاء موسم أوروبي استثنائي، يتّجه قطار "فورمولا 1" إلى الشرق الأوسط من بوابة مملكة البحرين.

بحسب أوتو سبورت الشرق الأوسط نستعرض لكم تفاصيل مهمة عن حلبة البحرين:
الأسم: حلبة البحرين الدولية.

عدد لفات السباق: 57.

طول الحلبة: 5.412 كلم (3.363 ميل).

طول السباق: 308.405 كلم (191.634 ميل).

عدد المنعطفات: 15 (9 يمين، 6 يسار).

اتجاه الحلبة: باتجاه عقارب الساعة.

المسافة من مركز الانطلاق الأول حتى نقطة الكبح الأولى: 352 متر.

مركز الانطلاق الأول 2019: شارل لوكلير، فيراري 1:27.866.

جهة مركز الانطلاق الأول: يسار.

طول خط الصيانة تحت محدد السرعة: 418 متر.

وقت المرور بخط الصيانة بسرعة 80 كلم س: 18.8 ثانية.

وقت استخدام كامل دواسة الوقود، لفة: 65%.

مسافة استخدام كامل دواسة الوقود، لفة: 75%.

عدد الغيارات في اللفة الواحدة: 58.

الكبح الخفيف دون ضعفي الجاذبية: 7.

الكبح القوي بين 0.4 و4 أضعاف الجاذبية: 3

استهلاك الوقود: مرتفع.

الحد الأقصى للقوى الجانبية: 4.0 (المنعطف 6).

السرعة القصوى: 324 كلم / ساعة.

تطور حالة المسار بين حصة التجارب الأولى والحصة التأهيلية: منخفض.

دي آر أس: بين المنعطفين 3-4، 10-11، 15-1.

النقاط الأساسية للتجاوز: المنعطف 1، المنعطف 4.

الرقم القياسي للحلبة خلال السباق: 1:31.447، بيدر دي لا روزا 2005.

الرقم القياسي المطلق للحلبة: 1:27.866، شارل لوكلير Q3 – 2019.

خضائص الحلبة
تقع حلبة البحرين الدولية تقع وسط الصحراء، في مزرعة سابقة للجِمال، وتحتوي على 1120 شجرة نخيل.

رغم المنطقة الخالية التي تقع فيها الحلبة، حيث تحيط بها رمال الصحراء، إلا أن سيارات الفورمولا 1 لا تواجه أية مشاكل من تلك الرمال نظراً لأن سطح الحلبة ينظف من الغبار والرمال بسرعة.


هناك 495 عمود إنارة مستخدم لإضاءة الحلبة في حصة التجارب الثانية، الحصة التأهيلية، وخلال لفات السباق الـ 57.

حلبة البحرين الدولية تتميز بطبقة إسفلتية من الأكثر قساوة في الموسم، ما يعني ارتفاع مستويات تآكل الإطارات.

المنعطف العاشر من أصعب المنعطفات، لأنه طويل، ويتميز بأن المسار فيه يضيق وصولاً إلى ذروة المنعطف، يبدأ السائقون بالضغط على المكابح أثناء اجتيازهم للمنعطف التاسع العريض، ومن ثم تنحدر الحلبة نحو ذروة المنعطف العاشر، كافة هذه العوامل تؤدي إلى انخفاض الضغط على الإطار الأمامي الأيسر، ما يؤدي إلى زيادة إمكانية غلق المكابح وتسطح الإطارات. يجب إيجاد التوازن المثالي في تلك المنطقة من الحلبة، مع مواجهة السائقين لتحديات أثناء الانعطاف والكبح، ولذلك نرى أخطاءً هناك.

نظراً لإقامة حصص التجارب الأولى والثالثة أثناء النهار، فإنها تعتبر غير مهمة في ما يتعلق بإيجاد توازن السيارة والعمل على معايير الضبط للحصة التأهيلية والسباق، مع إقامتهما خلال الغروب.