الإثنين 1 يوليو 2019 / 18:22
انطلقت فعاليات التمرين الأول للتحالف الأمني الدولي 2019 "ISALEX19" الذي تستضيفه وزارة الداخلية الإماراتية بمشاركة 50 ممثل عن جهات إنفاذ القانون من الدول الأعضاء في التحالف الأمني الدولي بما فيها ممثلين عن فرق تكتيكية، ووحدات التدخل السريع، والإعلام، والاتصالات، والدفاع المدني، والتخلص من المتفجرات "EOD".
ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، يعد التمرين تجربة واقعية فريدة من نوعها في العالم، إذ يعتمد على سيناريوهات مفاجئة لفرق من دول التحالف تعمل وفق نظريات واستراتيجيات أمنية مختلفة،وذلك لاختبار جاهزية الفرق الدولية للعمل بشكل مشترك للتحديات الأمنية وتقييم الأدوات والاستراتيجيات والإجراءات التي طورتها دول التحالف الأمني الدولي بشكل مشترك منذ انطلاق التحالف في 2017.
تهديد أمني
وبدأ التمرين في يومه الأول ببث أخبار متلفزة بشكل مفاجئ عن تهديد أمني في بلد افتراضي، وتلقى المشاركون رسالة عن مجموعة تستهدف هذا البلد الافتراضي بعدد من الهجمات الإجرامية وفق السيناريو الافتراضي، وبدأ المشاركون من الفرق المتخصصة والذين توزعوا على غرف خاصة بكل فريق في أرض التمرين، كل حسب مجاله، فرق التحليل، والتكتيك الأمني، وإدارة المخاطرن والعمليات وسط تهديدات، وهجمات أشبه بالحقيقة.
وتتوالى سلسلة الرسائل للفرق المتخصصة، ومنها أخبار عبر وسائل الإعلام عن بداية هجمات، تصل إلى غرفة التحكم والسيطرة الميدانية المكونة من القادة الميدانيين الذين يعتمدون على المعلومات المجمعة بعد تحليلها لاتخاذ القرارات الصحيحة، والاستجابة وفق الفرضيات والسيناريوهات الأمنية التي اعتُمدت ضمن ورش فرق التحالف الأمني التي عملت على ضمان عمل تشاركي لتحقيق الغايات المنشودة وتعزيز سرعة الاستجابة والجاهزية والتأهب لمثل هذه الأحداث الأمنية.
أفضل الممارسات الأمنية
وتعمل الفرق في تناغم في غرف العمليات المعدة والأجهزة خصيصاً للتمرين، لإيجاد أفضل الممارسات الأمنية للتعامل مع الحدث وفق الخطط، وبصورة منسجمة ونُفذ المطلوب في اليوم الأول، وفق رؤية أمنية قائمة على الاستعداد والتعامل الصحيح مع الحدث.
يشار إلى إن التحالف الأمني الدولي الذي انطلق من أبوظبي في 2017، يعد مجموعة عمل دولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والقارات وجرائم التطر،ف من خلال مشاريع تعاونية وعبر تبادل الخبرات في الممارسات المطبقة في هذه الدول، ويضم حالياً تسع دول هي الإمارات، وفرنسا، وإيطاليا، والبحرين، والمغرب، وإسبانيا، والسنغال، وسنغافورة، وسلوفاكيا.