من تظاهرة اليوم
الأربعاء 25 يونيو 2014 / 20:40
فرقت قوات الأمن الأردنية بالغاز المسيل للدموع مسيرة غاضبة انطلقت من وسط مدينة معان جنوب الأردن لمنع المحتجين من الوصول إلى مبنى المحافظة.
وبحسب شهود عيان تخلل المسيرة التي حملت شعار "الكرامة والشرف" مصادمات مع عناصر أمنية استخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع.
وشارك المئات في مدينة معان بمسيرة انطلقت ظهر أمس من أمام مسجد معان الكبير، تنديداً بما أسموه "النهج الأمني" المتبع في المدينة، وخاصة مداهمة منازل المطلوبين أو ملاحقتهم، وهو ما أدى أخيراً إلى مقتل شخص لم يكن ضمن قائمة المطلوبين الـ "19" وإصابة زوجة شقيقه و3 من عناصر الدرك.
يشار إلى أن المطلوبين في معان هم من أفراد التنظيمات السلفية، إضافة إلى تجار مخدرات وأسلحة.
وطالب المشاركون في المسيرة "بحل ملف أزمة معان المتواصلة منذ 1989 وفق القانون والدستور، وبما يضمن هيبة الدولة واحترام كرامة المواطن، بعيداً عن اللجوء إلى الحل الأمني بحق المطلوبين".
وشارك في المسيرة رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري، وسط صيحات وهتافات المشاركين المنتقدة لـ"التعامل الأمني مع قضايا المطلوبين، واقتحام المنازل بحثاً عنهم".
وفي نهاية المسيرة عقد المشاركون مهرجاناَ خطابياً أكدوا خلاله علىمواصلة الاحتجاجات السلمية في ظل سياسية ما أسموه "التجاهل الحكومي للاستماع إلى غالبية سكان المدينة للخروج من أزمة معان المتواصلة".
وطالبوا بإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني للتخفيف من وقع حالة الاحتقان والتوتر في المدينة، خوفاً من تفاقم الوضع وحدوث ما لا يحمد عقباه.