الثلاثاء 17 فبراير 2015 / 09:57

"التعلّم عن بعد" نظام يعزز مشاركة الإماراتيين في سوق العمل

أطلقت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية "تنمية"، بالتعاون مع "المركز الدولي للدراسات الاحترافية"، مشروع نظام "التعلم عن بعد" للباحثين عن عمل، استكمالاً لمبادرة "أبشر" التي أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة، ودعماً للرؤية الحكيمة لرئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وفق رؤية واضحة، تؤدي إلى رفع معدل مشاركتهم في القوى العاملة.

محمد المري: هذا المشروع يعمل على إعطاء كل الإماراتيين الباحثين عن العمل، أحدث وسائل وتقنيات التعليم المبتكرة والإبداعية، التي سوف تساعدهم على تحقيق أهدافهم التعليمية، وتعزيز مهارات البحث عن العمل، لتحسين كفاءاتهم العملية التي ستصب في صالح الوطن والمواطن

وقال مدير هيئة "تنمية"، محمد مطر المري "إن مشروع "التعلم عن بعد" يهدف إلى تعزيز التجربة التعليمية الشاملة، وتعزيز تنمية المهارات الذاتية لجميع مواطني دولة الإمارات، مما يمكّنهم من الحصول على فرص عمل أفضل تعمل على تلبية احتياجاتهم، وتلبي احتياجات السوق المحلي".

وأشار المري إلى أن "هذا المشروع يعمل على إعطاء كل الإماراتيين الباحثين عن العمل، أحدث وسائل وتقنيات التعليم المبتكرة والإبداعية، التي سوف تساعدهم على تحقيق أهدافهم التعليمية، وتعزيز مهارات البحث عن العمل، لتحسين كفاءاتهم العملية التي ستصب في صالح الوطن والمواطن".

كما أكد المري أن "هذا المشروع "التعلم عن بعد" هو أحد المشاريع الخاصة بأحدث طرق التعلم الحديث، ويعتمد على وجود المتعلم في مكان يختلف عن مصدر التعلم ، موضّحاً كيفية عمل مشروع التعلم عن بعد، حيث سيعمل نظام التعليم الإلكتروني على تطوير ورفع مخزون الاقتصاد المعرفي لدى الفرد الإماراتي، وإن نظام التعلم الإلكتروني وتقنيات التعلم عبر الإنترنت، ستمكّن السوق الإماراتي من الحصول على الموارد البشرية، والكوادر الوطنية المدربة، والقادرة على تنمية الاقتصاد المحلي، ورفع مستوى الخبرة لدى المواطنين العاملين في شتى القطاعات الحكومية والخاصة".

وقال الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للدراسات الاحترافية، إبراهيم الشحي "إن إطلاق مشروع "التعلم عن بعد" له الكثير من الأهداف التي تؤثر إيجاباً في شريحة الباحثين عن عمل، مثل اختصار الوقت والجهد، والتوفير المادي، وإمكانية التعلّم من أي مكان يتواجد فيه الباحث عن عمل، وبالتالي فإن التعليم بالنسبة للباحث عن عمل، أصبح سهلاً وقريباً من الباحثين عن عمل".