لاجئات سوريات في مخيم (24 - وائل اللادقي)
الإثنين 15 أبريل 2013 / 18:31
وثق تقرير خاص للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تعرض لاجئات سوريات إلى الأردن لحالات عنف جنسي، بعيد الحرب بين قوات المعارضة ونظام بشار الأسد منذ نحو ثلاثة أعوام.
وجاء التقرير بقصد التعرف على أشكال العنف ضد النساء التي شهدها النزاع الدائر في سوريا والتعرف على احتياجات الضحايا والناجيات وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
وزارت البعثة مخيمات اللاجئين السوريين الثلاث الموجودة في الأردن، وهي مخيم الزعتري وحديقة الملك عبدالله وسايبر ستي قبيل إغلاقها استمعت خلالها إلى 75 لاجئة سورية.
وقال تقرير صادر عن معهد "تضامن" وهو مؤسسة مدنية مقرها الأردن إن "تردد الضحايا الناجيات في الحديث عما مررن به بسبب حالة الوصم والضغوط الثقافية والإجتماعية والدينية ونسبة العديد من أعمال العنف الجنسي ضد النساء والفتيات على أنها حدثت لأقارب أو أصدقاء شكل صعوبة في الحصول على شهادات مباشرة".
وأفادت ضحايا وناجيات على أنهن شهدن أو تعرضن بشكل مباشر لجرائم عنيفة لأقصى درجة في سوريا، كما تعرضن لرحلة صادمة ومرهقة للغاية قبل وصولهن إلى الأردن وأن أغلبهن في حداد على من فقدوا من أهل وأقارب وأصدقاء وخسرن بيوتهن وأجبرن على العيش في بيئة جديدة غاية في الصعوبة سواءاً أكان ذلك داخل أو خارج المخيمات.
وعانت هؤلاء من جرائم الاغتصاب والأشكال الأخرى للعنف الجنسي التي تم إرتكابها، بحسب الإدعاءات، من قبل قوات النظام السوري والشبيحة أثناء تفتيش البيوت وعند نقاط التفتيش وأثناء الإحتجاز وفي بعض الحالات تم الإعتداء الجنسي على النساء والفتيات في أماكن عامة وأمام أقارب لهن.
وقالت إحدى النساء التي تم إيقافها على نقطة تفتيش بأنها :" ... في الليل جاء ثلاثة شبان مع رجل مسن. أوثق أحدهم رباط يدي وقدمي وكمم فمي وأجلسني على الأرض. بعد قليل بدأ الاثنان في الإقتراب مني، لامسوا كل جزء من جسدي ومناطقي الحساسة، بدأوا في الشرب وراحوا يأتون إليّ مرات كثيرة، لكن لم يغتصبوني".
وتشير البعثة الى أن عدة سيدات أجريت معهن مقابلات أفدن بحالات قام فيها ضباط بالجيش السوري بدفع نقود لسيدات أو إكراههن على الإشارة إلى سيدات يمكن اختطافهن.
وأضافت إحداهن أن الجيش السوري يدفع خمسة آلاف ليرة لسيدة على كل سيدة تجلبها إليهم.