السبت 7 مارس 2015 / 13:13
من أزياء الأطفال إلى خواتم الزواج، يستعرض أنصار داعش أذواقهم السيئة على وسائل التواصل الاجتماعي، متفاخرين بشعارهم، الذي أصبح رمزاً للقتل والدماء حول العالم.
ويحاول مؤيدو داعش الترويج لتنظيمهم باستخدام نوعية رديئة رخيصة من التصاميم عديمة الذوق، يطغى عليها اللونان الأبيض والأسود، المرتبطان بالإسلام الراديكالي، إذ قد يرمز أي لون آخر إلى الرّدة أو تقليد "الغرب الكافر"، وفقاً لأفكار المتطرفين.
وتحمل الأزياء دوماً شعار التنظيم، ليرتديها أطفال وأمهات ومقاتلون، يعيشون بالأراضي التي يسيطر عليها داعش في سوريا والعراق، وفقاً لصحيفة دايلي ميل البريطانية.
وزينت "أمهات داعش" أطفالهن بأحدث أزياء لتنظيم، فيما تم التقاط صور للأطفال الرضع، ملتفين بأغطية داعش، مما يسلط الضوء على هوس الجماعة المتطرفة تلقين تعاليمها في سن مبكرة.
بينما تظهر صور أخرى تغطية رؤوس بعض الأطفال مع قبعات تحمل شعار داعش باللغة العربية، فيما حمل آخرون أسلحة وبنادق لغرس الحرب في نفوسهم منذ الصغر، عوضاً عن صور لأطفال يذهبون إلى المدرسة حاملين حقائب داعش.
وأظهرت صورة بثها التنظيم، فتاة تستعرض حقيبتها المدرسية الداعشية الثقيلة، مرتدية معطفاً وردياً والقفازات دون إظهار وجهها دلالة على النقاب للنساء.
أما بالنسبة للمقاتلين، فأحد أهم إكسسواراتهم "ساعة اليد" رقمية رخيصة حصراً، إذ تتواجد هذه الأنواع بسهولة في سوريا والعراق.
وتعد ساعات "كاسيو" إحدى العلامات التجارية الأكثر شعبية في سوريا والعراق، والتي وجه داعش نداء إلى العديد من المقاتلين باقتنائها، بسبب متانتها وتكلفتها المنخفضة.
في المقابل، يبدو أن شخصيات داعش البارزة ، تفضل الساعات المكلفة، كزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، الذي شوهد يرتدي ساعة "أوميغا" باهظة الثمن، عند إعلانه إنشاء الخلافة في يوليو (تموز) 2014.
ويبدو أن عناصر داعش مجبرون على شراء خواتم الرخيصة، لحظة انضمامهم للتنظيم، تحمل شعار "دولتهم المزعومة"، إظهاراً لالتزامهم بالتنظيم.
وأظهرت صور أخرى بثها مقاتلون، خواتم زفاف سخيفة مثقلة بالحجارة الرخيصة ومغلفة بفضة مقلدة، فيما يبدو أن العلبة أغلى من الخواتم ذاتها.
ويصدر التنظيم قمصاناً سوداء، وقبعات بيسبول داعشية لحماية المقاتلين من الشمس.
وعلى الرغم من عدائهم للغرب، يفضل مقاتلو داعش ارتداء أحذية "نايكي" الرياضية، إلا أن هذه الأحذية ليست متاحة للجميع، إذ يحظر على غير المقاتلين ارتداءها.