الممثلة ريهام هلال
الأحد 8 مارس 2015 / 18:25
تواصل حالياً الفنانة ريم هلال، تصوير دورها بمسلسل "دنيا جديدة"، الذي تسجل من خلاله الظهور الفني الأول لها منذ زواجها، وإنجابها لطفلها الأول آدم، وتشارك في بطولته إلى جانب النجوم حسن يوسف وأحمد بدير وسامح الصريطي ومحمد نجاتي وميريهان حسين وأحمد هارون، ومن تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج عصام شعبان.
كما أعلنت "أم آدم" أيضاً اعتذارها عن المشاركة في بطولة مسلسل "مشاعر حائرة"، بعد أن كانت تستعد لبدء تصويره، حول كل تلك الأمور تحدث 24 مع "ريم" فكان هذا الحوار:
في البداية ما السر وراء اعتذارك عن بطولة "مشاعر حائرة" رغم إعلانك أكثر من مرة عن سعادتك بهذا العمل؟
بالفعل كنت سعيدة للغاية وقتما عُرض علي المشاركة في بطولة هذا العمل، ولم أتردد في الموافقة عليه واستقريت في اختياراتي عليه وعلى مسلسل "دنيا جديدة" للمشاركة بهما في الموسم الرمضاني القادم، ولكن مع إعلان مواعيد التصوير حدث تضارب كبير بين مواعيد تصويري في كل مسلسل، خاصة أن دوري بمسلسل "دنيا جديدة" رئيسي ومحوري، ويعد أول بطولة درامية لي ومنذ بداية التصوير وتقريباً أصور بشكل شبه يومي، فوجدت صعوبة كبيرة في التنسيق بين مواعيد تصوير العملين، وللأسف لم تخدمني الظروف أيضاً في ذلك، لأن أغلبية مشاهد "مشاعر حائرة" كانت ستصور في مصر الجديدة والتجمع الخامس وجمعية عرابي، في حين أن مواقع تصوير "دنيا جديدة" أغلبها بمدينة الإنتاج الإعلامي وأستوديو الأهرام، وهو ما كان يستحيل علي أن أنفذه بسبب الابتعاد الكبير بين هذه المناطق جغرافياً.
وماذا عن طبيعة دورك بمسلسل "دنيا جديدة"؟
أجسد شخصية "سماح" ابنة الفنان حسن يوسف التي تعمل مدرسة لغة عربية وتربية دينية، ويعمل والدها باحث إسلامي، والمسلسل يدور في إطار سياسي وديني.
ولكن تقديم عمل سياسي في هذا التوقيت ألا يعتبر مخاطرة كبيرة، في ضوء الملل الذي أصاب الجميع من الحديث بالسياسة بالفترة الأخيرة؟
بالطبع مخاطرة كبيرة، ولكن العمل لا يُقدم رؤية سياسية للأمور، وإنما أحداثه كلها مبنية بشكل اجتماعي على ما آلت إليه الظروف السياسية التي أصابت معظم المجتمعات العربية في الفترة الأخيرة، فنحن لا نقدم توثيقاً للأحداث السياسية التي حدثت مؤخراً، وإنما نرصد كيف أثرت هذه الأحداث على واقعنا المجتمعي.
ابتعدتِ في الفترة الأخيرة بشكل كبير عن السينما، فهل ذلك كان بسبب زواجك؟
لا أستطيع أن أقول ذلك، فبالفعل لم تعرض علي مشروعات سينمائية خلال الفترة الأخيرة لمعرفة كل المنتجين بزواجي ومن بعدها بحملي بابني "آدم"، لذلك قررت أن أسجل عودتي للتمثيل من بوابة الدراما أولاً وبعدها سأعطي كل اهتمامي للسينما، لأنها "وحشتني" بشكل كبير منذ آخر تجاربي بها فيلم "المركب".
الكثير من الفنانات يقلن دائماً أن الزواج والعمل لا يجتمعان سوياً، فهل توافقينهم على هذا الرأي؟
لا أستطيع أن أحكم الآن على هذا الرأي، خاصة أنك تعرف أنه عندما تزوجت ابتعدت عن الحياة الفنية تماماً، لأني حينها لم أستطع التوفيق بين العمل والزواج، لأن العمل كممثلة يختلف بشكل كبير عن أي عمل آخر، فليس هناك مواعيد محددة وأنت مجبر على قضاء أوقات طويلة بعيدة عن البيت، بعكس الموظفة المعروفة أنها تعمل من الساعة الثامنة إلى بعد الظهيرة وينتهي عملها، لذلك لم أفكر في العودة سوى بعد أن رزقت بطفلي وظللت بجانبه لمدة سنة كاملة لرعايته، حتى قررت العودة للعمل، وشجعني على ذلك زوجي، لذلك أرى أن الحكاية بأكملها تقف على الزوج وتفهمه لطبيعة عمل زوجته، فإما أن يساعدها على النجاح في الاثنين دوماً، أو يخيرها بين حياتها الأسرية وحياتها العملية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى فشل الزواج.
مذيعة، مرشدة سياحية، وأخيراً ممثلة.. أي المهن السابقة شعرتِ أنها تلائمك أكثر؟
الثلاثة أحببتهم كثيراً لأني لا أعمل شيئاً إلا أذا كنت أحبه، ولكن إذا أردت الترتيب فمرشدة سياحية تأتي في المقام الأول، لأني أحب تاريخ بلدي كثيراً، وأحب الحديث عنه دائماً، فذلك الأمر يمثل متعة كبيرة لي، ومن بعدها تأتي المذيعة، أما الممثلة فحبي لها يكمن في أنها تتيح لي تجسيد كل ذلك وغيره، وهو ما كان حينما قدمت دور إعلامية في مسلسل "على كف عفريت" مع الفنان خالد الصاوي.