الثلاثاء 28 أبريل 2015 / 09:30

صدور كتاب "الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد"

صدر عن أكاديمية الشعر بلجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، كتاب "الشعر النبطي في موكب الشيخ زايد" للدكتور غسان الحسن، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ "25" من معرض أبوظبي الدولي للكتاب التي تجري خلال مايو(أيار) المقبل.

استهلت "أكاديمية الشعر" مقدّمة الكتاب بالتطرّق للحديث عن الدور العظيم الذي قام به الشيخ زايد في إسناده للشعر النبطي، وظيفة رئيسة مركزية في مسيرة الصياغة الجديدة للفرد والمجتمع، وإقامة الدولة الحديثة

وتكمن أهمية هذا الإصدار الجديد، وفقاً لمدير أكاديمية الشعر، سلطان العميمي في أنه أول كتاب يتحدّث عن تطوّر الحركة الشعرية النبطية في الإمارات، بعد تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئاسة دولة الإمارات ودوره في هذا التطوير، ودعم الحركة الشعرية والشعراء في الإمارات.

واستهلت "أكاديمية الشعر" مقدّمة الكتاب بالتطرّق للحديث عن الدور العظيم الذي قام به الشيخ زايد في إسناده للشعر النبطي، وظيفة رئيسة مركزية في مسيرة الصياغة الجديدة للفرد والمجتمع، وإقامة الدولة الحديثة، وإطلاق النهضة الشاملة في الإمارات منذ الأيام الأولى لقيام الاتحاد في 2 من ديسمبر(كانون الأول) لعام 1971م.

وأكدت "أكاديمية الشعر"، أن جميع ما توصّل له الشيخ زايد لم يكن سوى فطرة سليمة، ونفاذ بصيرة، وبعد نظر وحسن تقدير، علاوة على معارفه التجريبية المختزنة في ذاكرته الوثيقة، وخلاصات تجاربه المستفادة من معايشته الواعية لمجتمعه وأهله وأساليب الحياة التي عاشوها، فجميع هذه الظروف تفاعلت في ذات الشيخ زايد وعمقت آماله، وكرست حتمية النجاح والخلاص ليس لذاته فحسب وإنما لأهله وشعبه.

وأوضح الحسن، أن النقلة الحضارية الشاملة في الإمارات مرت مرور النيازك، مضيئة سريعة مبهرة جاوزت حسابات السرعة، وتخطّت أساليب التدوين، وأربكت وسائل الرصد، وكان في هذا كله سلب وإيجاب، فمن إيجابه أنه جعل من الإمارات قيادة ودولة وشعباً مثلاً أعلى وريادة تحتذى في النشوء والارتقاء الرشيدين، ومن سلبه أنه لسرعة حدوثه ترك فجوة تاريخية في تسجيل وقائعه وتدوين صنائعه اليومية وتطبيقاته الفطرية.

كما أضاف الحسن، أنه لعله فيما سيقدّمه في صفحات هذا الكتاب، يكون قد سجّل بعض ما تحمله ذاكرته من مواقف قد لا تكون سجلتها الأقلام من قبل، وما كان ليتركها تضيع، وقد شهدها بنفسه مفردة وبقيت في ذاكرته حية نابضة، إلى أن أدرك مؤخراً أن مفرداتها لم تكن عشوائية، وإنما كانت فقرات سياق بعيد المدى واضح الدروب في ذهن القائد الرائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل من الشعر النبطي حاملاً فعّالاً للتثقيف والتوعية الجماهيرية، والتبشير بمرحلة بناء الدولة الحديثة، وترسيخ قواعد المجتمع الحديث والنهضة الشاملة.

مباحث
ويضم الكتاب 3 مباحث، المبحث الأول جاء بعنوان "الرؤية الفكرية-الشيخ زايد والشعر والشعراء"، ومن أهم ما ورد فيه التغني بالوحدة، عيد الاتحاد 2 ديسمبر(كانون الاول)، و الزعيم زايد الدولة وركائزها، وإحياء التراث والأصالة فداء الوطن، و توجيه الجيل الجديد رفع شأن المرأة ونقد سلبيات المجتمع الجديد.

وأما المبحث الثاني فجاء بعنوان "القيادة الشعرية الشيخ زايد شاعرا"، ومن أهم ما تناوله هذا المبحث: الوطن وبناء الإنسان الحديث، كما تطرّق الثالث للريادة الفنية-الشعر بعد زايد وتخلله محاور عدة، منها الشعر يبكي شيخه، والشعر في العهد الجديد.