السفارة الأمريكية في باريس (أرشيف)
الأربعاء 24 يونيو 2015 / 21:30
يشتبه في أن حجرة صغيرة على سطح مقر السفارة الأمريكية في باريس، تخفي مركزاً للتجسس على الاتصالات الهاتفية، وأنها استخدمت للتنصت على المحادثات الهاتفية لأخر ثلاثة رؤساء فرنسيين.
وقال مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء طالباً عدم كشف اسمه "الجميع يعلم أن نظام تنصت وضع على سطح السفارة الأمريكية" في العاصمة الفرنسية.
وأوضح المصدر أن أجهزة الاستخبارات "تقدر بأن النظام شغل قبل حوالى أربع سنوات، وطالما أن النظام لا يتدخل في الخصوصية وعلى أرض أمريكية فليس لفرنسا ما تقوله".
ويعتبر المصدر أن "هذه الممارسات شائعة لدى الاستخبارات الأنغلوسكسونية واختيار مقر السفارة قرب قصر الإليزيه وعدة وزارات ليس صدفة".
لا تعليق أمريكي
وفي اتصال أجرته وكالة فرانس برس رفضت السفارة الأمريكية في باريس الواقعة على مسافة 350 متراً من القصر الرئاسي و450 متراً من وزارة الداخلية و600 متر من وزارة العدل، التعليق على الموضوع.
السفارات الأمريكية
وتوجد في حوالى 80 سفارة أمريكية، مراكز لوحدة مشتركة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووكالة الامن القومي الأمريكية، حسب ما أكد الصحافي دنكان كامبل المتخصص في قضايا التجسس الذي تعاون مع عدة وسائل أعلام بريطانية كبرى.
وعلى موقعه على الإنترنت نشر صوراً لأسطح السفارات الأمريكية في فيينا وبرلين ولاغوس ومكسيكو حيث تظهر بنى صغيرة بيضاء غالباً ما تكون دون نوافذ يتم اخفاء معدات إلكترونية أو للتنصت بداخلها.
وفي باريس تعلو المقر بنية بيضاء مستطيلة وعن مسافة بعيدة يبدو أنها مزودة بست نوافذ، لكن صحيفة ليبيراسيون تقول "إنها رسوم وهمية على قماش خاص يسمح ب"مرور الإشارات الكهرومغنطيسية".
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2013 قالت صحيفة سودويتشي تسايتونغ الالمانية استناداً إلى وثائق زودها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن "إنه تم التنصت على هاتف المستشارة انجيلا ميركل المحمول من مركز التنصت على المحادثات الهاتفية في مقر السفارة الأمريكية في برلين".