الأربعاء 8 مايو 2013 / 18:03

275 قطعة فنية في مزاد علني للتحف النادرة بقصر الإمارات

تعرض شركة المصب الإماراتية (Estuary) للمزاد العلني 275 تحفة يوم الجمعة 17 مايو (أيار) الجاري في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي. حيث تضم المجموعة كتباً دينية قيمة ومخطوطات ومجموعة من السجاد الشرقي النادر والتحف النادرة المصنوعة من السيراميك والنحاس والفضة، إضافة إلى قطع الفضة الروسية والشرقية النادرة.

وبهذا الخصوص، قال  المدير التنفيذي لشركة المصب (Estuary) علي البياتي: "يتميز مزادنا الخامس بالتركيز على عدد من الكتب الدينية القيمة وتضمّ المجموعة المعروضة قرآناً كريماً نادراً بحجم كبير كتبه علي بن حيدر بن أميرجان الحافظ سنة 925 هجري، بغلاف جلدي رائع مزين بكتابات قرآنية بارزة، كما نعرض صفحات من القرآن الكريم كتبت على رق الغزال بالخط الكوفي الجميل أوائل الفترة العباسية عام 200 هجري، وقرآناً كريماً بغلاف من الجلد الملون كتب في نهاية القرن الـــ 18 وبداية القرن الــ 19 يتميز بالنقوش وملون بألوان الذهب والأصباغ النباتية".

وأضاف البياتي: "تضم المجموعة أيضاً كتاباً مهماً جداً في الطب والصيدلة كتب في مدينة هراة يعود تاريخه إلى سنة 841 هجري، ويذكر الكتاب أسماء العديد من علماء اليونان وأرض العراق، كما تحوي المجموعة انجيلاً نادراً كتب بخط اليد على رق الغزال في أرمينية عام 1613م مزيّن ومصوّر وملوّن بألوان نباتية مميزة".

أما أبرز المعروضات الشرقية التي يضمها المعرض، فهي بحسب الخبير محمد البغدادي سجادة صينية نادرة صنعت أواخر القرن الـــ17 تدعى سجادة (التسع تنين) وتحتوي على نقوش وتصاميم التنين، منسوجة من خيوط الفضة المذهبة والحرير والقطن وصنعت خصيصاً لقصر الامبراطور في المدينة المحرمة في العاصمة بكين، كما تضم قائمة المعروضات عدة قطع سجاد مهمة ونادرة صنعت في مدينة كاشان على يد الصانع الشهير محتشمي أواخر القرن التاسع عشر، ومجموعة لافتة من السجاد الشرقي تتضمن أعمالاً من مدن اشتهرت بصناعة السجاد الفاخر منها كاشان ومشهد وهريز وأصفهان وغيرها من مدن الشرق الشهيرة بهذه الصناعة.

بالإضافة إلى حجر زمرد كولومبي بيضوي الشكل، ويحتوي على نقوش نباتية قطع أواخر القرن الــــ 19 يزن 31.64 قيراط مع شهادة تتضمن مواصفاته، ومخطوطة لشجرة عائلة تبدأ بآدم أبو البشر والأنبياء وشجرة الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تنتهي بأحد الفروع التي تخص عائلة السويدي البغدادية في بداية القرن الــ 18 (الشيخ أحمد السويدي البغدادي)، وعوداً صنع عام 1902 ميلادي في اسطنبول بتركيا.
 
مجموعة كبيرة من المشغولات المصنوعة من السيراميك والنحاس صنعت خصيصاً للإمبراطورية العثمانية ستكون معروضة أمام الجمهور بتوقيع أمهر الصانعين، تبدأ بزوج مزهريات صنع في مشغل لوبماير في النمسا في القرن الـــ 19 مزين بالنقوش الدقيقة الإسلامية، وزوج شمعدانات من النحاس الأصفر المكفت بالفضة والنحاس صنع في مصر في القرن الـــ 19 على الطراز المملوكي، ومزين بالنقوش الشرقية والنباتية والكتابات الإسلامية، ومزهرية كبيرة من السيراميك صنعت في إسبانيا في القرن الـــ19 تحمل الطراز الإسلامي الأندلسي، وزوج مزهريات سيراميك من القرن الــ 19 يحتوي على نقوش وكتابات إسلامية، وعدداً من تماثيل البرونز التي صنعت في مشاغل (فرانز بيركمان وهوتوت في النمسا ومينيه في فرنسا)، وتمثال برونز صنع بمشغل فرانز بيركمان أواخر القرن ال19 في النمسا وهو يمثل صقّار عربي مع مجموعة من الصقور، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الفضة الشرقية والروسية صنعت في القرن 19 وأوائل القرن العشرين، وعدداً من لوحات القرن الــــ 19 الاستشراقية، وأخرى من الفن المعاصر، وقطعة أثاث صنعت في القرن الــ 18 على طراز الباروك وهي مصنوعة بشكل دقيق وفنّي حيث تحتوي على الخشب المطعم بألواح العاج المرسومة ودرع السلحفاة ومعدن البرونز، وتصوّر معالم طبيعية وحفلة صيد ومباني معمارية، وقطع أثاث فرنسي سيفر متنوعة.

يذكر أن قاعة الاحتفالات في فندق قصر الإمارات تفتح أبوابها اعتباراً من الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس المقبل 16 مايو وحتى الحادية عشرة مساء، فيما تفتح أبوابها باكراً يوم الجمعة اعتباراً من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة عصراً، فيما يبدأ المزاد العلني في الساعة السادسة من بعد ظهر الجمعة.