عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي(أرشيف)
الأربعاء 15 مايو 2013 / 12:29
أوضح عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أن اليهود يريدون السيطرة على عِلم الـ"دي إن إيه"، الذي يكشف أصول البشر خلال الـ 10 آلاف سنة الماضية، لأنه يظهر السامي وغير السامي منهم، والذي يؤدي إلى صراع بينهم، وقال إن "الإمارات لا تعادي أحداً، ولا تعتدي على أحد، ولا تتدخل في شؤون أحد".
جاء ذلك خلال مداخلة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في برنامج "الخط المباشر" الذي يبث عبر أثر إذاعة وتلفزيون الإمارات من الشارقة.
وذكر حاكم الشارقة أنه "في ذروة السفن التي كانت تنقل البضاعة من نهر السند إلى شط العرب، وعلاقة هذا ببناء قصر زنوبيا، لأنها احتلت الجزيرة العربية، يظهر تساؤل هل هي وصلت؟".
وتابع "لقد بينت قصة زباء بنت ريان الرساني، حيث أن الريان الرساني مملكته عند الموصل، والزباء عندما استولت على الملك هربت إلى الروم، وهو إلى الرومان، وبالتالي هذا الخلط يتمثل في الاشتباه بالرومان، أما الخلط الثاني عندما عادت واستلمت الملك سمت نفسها ملكة، لأن أبوها كان ملكاً، ولذلك هي تسمى الملكة الزباء، فاختلط الأمر على الناس، هل هي هذه أم الثانية".
وأوضح "قلت إن هناك تشابهاً، والمنطقة هي مقر الإمارات وأجناس البشر التي أتت إلى هنا من قديم الزمان، ولي بحث لم ينته حتى اليوم، لأنني انتظر الباحث في الـ "دي أن إيه" بين نفر من الحبوس أو البقايا الموجودة من مقابر في مليحة، وأيضاً مقابر الأنباط في شرق الأردن، وهناك تشابه واضح جداً، فالقبر هنا يضم 4 حجرات ويوزع فيه الميت الطعام والشراب وجلوس العائلة، كما أن نقل المياه من الجداول إلى وادي نزلت في صورة أنابيب، ولفت الوادي وصعدت مرة أخرى، واللهجة وبعض الكلمات تتشابه، وهي من العربية الأصيلة".
وتابع حاكم الشارقة "هذه المقابر منذ 2000 سنة قبل الميلاد، أي أن عمرها 4000 سنة"، وتساءل "هل الـدي أن إيه، يستطيع استخراج هذا والأخريات هناك؟، وأجاب: طبعاً نعم، لأن الـدي أن إيه، يستطيع أن يستخرج نتائج لفترة 10 آلاف سنة، ولذلك يمكنني معرفة معلومات عن اي شخص من خلال الـدي أن إيه".
وقال الآن الصهيونية تريد السيطرة على هذا العلم، ويستطيعون معرفة السامي وغير السامي من اليهود، ولو حسبنا الآن الموجودين في فلسطين ربما 94% غير أصليين و6% فقط هم الساميون، أما الآخرون أجناس فكانوا يعيشون في شمال تركيا، عندما كانت الحروب مستمرة بين البيزنطيين والمسلمين فاختار ملكهم ديانة لا تضر الطرفين، وهي اليهودية، لكن إصابة ما أصاب الآخرين، فرحل من هناك إلى "كييف" عاصمة أوكرانيا، وأقاموا أول دولة لهم، ومن هناك ارتحلوا إلى النمسا، وهم الموجودون في النمسا وروسيا وبولندا، وجنسهم يسمى "آري"، ويتميزون بكثافة الشعر والأنف الكبير، بينما الجنس السامي يختلف فوجهه جميل، وهذا الفرق الآن، لذا من خلال هذا العلم يمكن أن يكون هناك صراع بين الساميين وغير الساميين من اليهود، وفي اليهودية حكاية طالوت وجالوت، حيث قالوا لن يكون ملكاً علينا، لأنه ليس من عندنا، حتى جاء الله سبحانه وتعالى، فجعل داود ينتصر، لذا فإن الـدي أن إيه" هو الذي سيثبت الحقيقة، وهو ما أبحث عنه، وأشغل به نفسي كثيراً".
وأشار حاكم الشارقة إلى أنه مازال مع الدكتور حتى ينتهي من هذا الأمر، أما من ناحية البحث الأثري فهو جاهز من خلال القرائن والأدلة، مضيفاً: "أنا في انتظار نتائج الـ"دي ان ايه" للانتهاء من البحث نهائياً".