الأربعاء 9 ديسمبر 2015 / 09:00
أدخل المصرف المركزي الإماراتي عدداً من التعديلات والتغييرات على نظام حماية الأجور لضمان عدم ازدواجية حسابات الموظفين واستلام الرواتب في وقتها المحدد، وفي إطار قدرة الدولة المتزايد على جذب الاستثمارات حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً في التصنيفات السيادية، في حين دخل مشروع قطار الاتحاد في مرحلة التقييم الأخير ضمن مناقصات المرحلة الثانية، وفقاً لما ورد في صحف محلية اليوم الأربعاء.
مناقصات المرحلة الثانية لمشروع قطار الاتحاد دخلت التقييم الأخير
يبدأ المصرف المركزي الإماراتي مطلع مارس (آذار) المقبل تنفيذ عدد من التعديلات والتغييرات على نظام حماية الأجور لضمان الدقة وعدم ازدواجية حسابات الموظفين واستلام الرواتب في وقتها المحدد، وذلك من خلال تحديد أوقات مفصلة وفقاً لأيام عمل المصرف، وبما لا يتجاوز يوم عمل واحداً، وكذلك الرسوم المحصلة، وذلك حسب وثيقة شاملة تتضمن الدليل الإرشادي المعدل والنظم الإلكترونية الجديدة.
وذكرت صحيفة الإمارات اليوم، أن المركزي أرسل الوثيقة إلى البنوك والجهات المشتركة في النظام، إذ من المنتظر أن تجرّبها مطلع فبراير 2016، ليبدأ العمل الفعلي بها أول مارس(آذار) من العام المقبل، مع التأكيد أن الإجراءات الجديدة لن تضر بأنظمة المتعاملين.
ووفقاً للتعديلات الجديدة سيكون على المشتركين في النظام العمل بأنظمة إلكترونية محسنة، يوفرها المصرف المركزي عبر نظامه، ويمكن تحميلها، إضافة إلى وجوب إرسال تقارير دورية عبر البريد الإلكتروني.
التصنيفات السيادية
وحلت الإمارات في المركز الأول عربياً والثامن عشر عالمياً مناصفةً مع الكويت من حيث التصنيفات السيادية الممنوحة لها من قبل الوكالات الرئيسية الثلاث "ستاندرد آند بورز" و"موديز" و"فيتش"، ليبلغ إجمالي النقاط التي حصلت عليها الإمارات 90 نقطة من أصل 100.
وأوضحت صحيفة الخليج، أن "ترتيب الدول اعتمد على عدة معايير اقتصادية من بينها تصنيفها الائتماني وأسعار صرف العملات وعوائد السندات الحكومية، بالإضافة إلى مؤشرات تتعلق بأداء الأسهم وأسعار السلع".
قطار الاتحاد
وأكدت الاتحاد للقطارات أن "مناقصات المرحلة الثانية لمشروع قطار الاتحاد، دخلت المرحلة الأخيرة من التقييم، حيث تعنى المرحلة الثانية بإنهاء شبكة السكك الحديدية في إمارة أبوظبي من خلال ربطها بحدود الدولة مع المملكة العربية السعودية عند الغويفات، وحدود الدولة مع سلطنة عُمان عند العين، إضافة إلى الربط مع منطقة مصفح، وميناء خليفة في أبوظبي، وكذلك ميناء جبل علي في دبي".
وأوردت صحيفة الاتحاد، أن "المشروع يعتبر أحد أهم المشاريع الاقتصادية والتنموية التي سترفع من أداء قطاع المواصلات والنقل للركاب والبضائع، في أنحاء دولة الإمارات والخليج العربي، حيث تعتبر السكك الحديدية من أهم وسائل النقل التي تعتمد عليها الدول في تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بعد مراعاة خصائص الاستثمار في قطاع سكك الحديد التي تمتاز بضخامة الاستثمارات".