مرض باركنسون من بين الأمراض غير قابلة للشفاء
مرض باركنسون من بين الأمراض غير قابلة للشفاء
الثلاثاء 12 أبريل 2016 / 16:23

هل يمكن الوقاية من مرض الباركنسون؟

رغم التقدم الكبير في علاج مرض الباركنسون، إلا أنه واحد من الأمراض غير القابلة للشفاء، ويهدف التشخيص المبكر والمتابعة الطبية والنفسية في إبطاء تطوره وتخفيف أعراض المرض والمساعدة على تحسين أداء المريض.

ويعد الباركنسون من أكثر أمراض الأعصاب انتشاراً بين المتقدمين في السن. إذ يفقد المصابون بهذا المرض السيطرة على عضلاتهم، ما يتسبب بإصابتهم بارتعاش اليدين والرجفة وجمود في ملامح الوجه وبطء بالحركة قد يصل إلى حدّ الجمود.

وتبدأ أعراض هذا المرض بالظهور بين سن 45 و60 عاماً، ويعود سببه إلى خلل في منطقة معينة في الدماغ تموت فيها خلايا عصبية مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، الناقل الكيميائي متعدد الوظائف في الدماغ، من بينها التأثير على تحريك الجسم.

علامات إنذار مبكرة
أهم الأعراض الحركية المرتبطة بالباركنسون والمشكلات التي تواجه المريض فهي مشكلة التصلب، إذ يعاني المريض من توتر مستمر وتصلب في الأطراف والمفاصل.

والرجفة هي من أهم أعراض الباركنسون وتظهر في اليدين والرجلين والرأس أو حتى في كامل الجسم. وبطء في الحركة، إذ حيث يصبح المريض بطيء الحركة وأحيانا غير قادر على المشي. فضلاً عن صعوبة في الكلام وفي البلع مع فقدان تدريجي للذاكرة.

وقال باحثون إن النشاط البدني بشكل معتدل يكفي لتخفيف خطر الإصابة بمرض الباركنسون.

وجدير بالذكر أن هناك الكثير من المشاهير الذين عانوا لسنوات طويلة من هذا المرض مثل أسطورة الملاكمة محمد علي والبابا يوحنا بولس الثاني.

ويصادف الـ11 من أبريل (نيسان) اليوم العالمي لداء "الشلل الرعاشي" أو بما يعرف بـ"الباركنسون" نسبة للطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون، وهو أول طبيب وصف أعراض هذا المرض عام 1817.