المسلح الذي ظهر فى الفيديو مرتدياً زي عسكري قتالي
الإثنين 24 يونيو 2013 / 01:43
قالت مصادر سيادية لـ24 إن الشرطة العسكرية في مصر ألقت القبض على إخواني ارتدى زي الجيش متوعداً بتشكيل ما يسمى بـ"جيش مصر الحر"، إذا خلع متظاهرو 30 يونيو (حزيران) الرئيس المصري محمد مرسي
و أحيل عبد الونيس هارون علام إلى النيابة العسكرية محبوساً، وتبين أنه يعمل فرد أمن بمدينة الإنتاج الإعلامي، واستغل عمله في تصوير الفيديو.
وظهر المتهم في فيديو بزي عسكري يقول بالعامية المصرية: "عايز أوجه رسالة لإخواتنا اللي نازلين 30 يونيه.، عايزينها سلمية أحنا مابنعتديش على حد، لكن إذا اعتدى على شخص الدكتور مرسي أو قصر الاتحادية فلا تسألوا عن السلمية بعد الآن"، و استعرض المتهم في تدريبات عسكرية على اقتحام الموانع.
وفي تعليقه قال الخبير العسكري اللواء محمود زاهر لـ24: "الإخوان يهددون القوات المسلحة بالفوضى إذا سقط مرسي، لا يمكن أن تستمر حالة الصمت لدى الجيش طويلاً، وهو يسمع من يهين تاريخه، ويشمت في نكسة يونيو، التي أزال آثارها بحرب أسطورية في أكتوبر ( تشرين ) عام 1973. وأضاف: "لا يجب فصل فيديو الجيش المصري الحر المزعوم عن تصريحات البلتاجي المسيئة للجيش، هم يريدون جر الجيش لصراع حتى يظهر للعالم أن الجيش يريد السلطة، بينما الحقيقة أن الشعب هو الذي سيزيح الإخوان من السلطة".
وبرأي زاهر، فإن صبر الجيش لن يستمر طويلاً، مؤكداً أنه لن يترك مصر تسقط في فخ الطائفية و العنف، مستشهداً ببيان القوات المسلحة الأحد، وأنه يسمح بترويع المصريين.
زى عسكري
وكانت تقارير إعلامية مصرية، أفادت أن الجيش المصري يتحرى عن شخص ظهر في مقطع فيديو تم تداوله علي مواقع التواصل الاجتماعي، مرتدياً زياً عسكرياً خاصاً بالقوات المسلحة، ومهدداً المتظاهرين المعارضين لمرسي باستخدام القوة على خلفية نشيد جهادي.
وبحسب موقع مصراوي الإخباري، أكد مسؤول عسكري مصري ، أن هذا الشخص لا ينتمي نهائياً إلى المؤسسة العسكرية، وأنه ستتم إحالته إلى القضاء العسكري فور تحديد هويته والتوصل إليه، بتهمة انتحال صفة العسكريين، وهي التهمة التي يعاقب عليها القانون العسكري بالحبس مدة لا تزيد عن عام.
وكشف الإعلامي يوسف الحسيني علي فضائية "أون تي في" عن شخصية المسلح بطل الفيديو المثير للجدل، مؤكداً أنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين، وأحد أعضاء اللجنة الإعلامية بحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للجماعة.
وأكد الحسيني أن الفيديو يستدعي تدخل الجهات الرسمية للتحقيق مع صاحب الفيديو الذي ارتكب عدة جرائم، بدءاً بارتدائه زياً عسكرياً قتالياً، وتهديده للمتظاهرين، فضلاً عن وجوده داخل معسكر تدريب غير معروف، وأدائه لتدريبات قتالية.
وأضاف الحسيني أن دور أجهزة الأمن ضبط بطل الفيديو، واستجوابه حول معسكر التدريب الذي ظهر فيه، وملابسات تصوير هذا الفيديو، مؤكداً أن خلاف القوى الثورية مع المجلس العسكري الذي أدار المرحلة الانتقالية لا يعني قبولهم بالنيل من المؤسسة العسكرية الوطنية بأي حال.