الشيخ زايد يصافح منتسبي القوات المسلحة(أرشيف)
الخميس 23 يونيو 2016 / 20:04
آمن مؤسسة دولة الإمارات وباني نهضتها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بأن القوات المسلحة تشكل الدرع الحصين التي تحمي عملية بناء الدولة ضد كافة الأخطار الخارجية وتوفر المناخ الراسخ للشعب لتحقيق آماله وتطلعاته وطموحه، لذلك عمل ومنذ اللحظة الأولى لقيان الاتحاد على بناء جيش وطني بكفاءة عالية، قدم له كل الإمكانيات لتدعيم قدراته وترسيخ مبادئ نشأته.
أدرك الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مع بزوغ شمس الاتحاد وتأسيس دولة الإمارات، أنه لا بد من المباشرة من الاستفادة من الكوادر البشرية والإمكانات المتاحة بهدف التخطيط والتنظيم لبناء جيش وطني قوي يساير في تدريبه وتنظيمه وتسليحه خط المسيرة الحضارية، والإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة بشكل مميز، وكان الاهتمام بالقوات المسلحة والجيش الوطني للدولة نابعاُ وقتها من إيمان الشيخ زايد وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى، بأن الطريق إلى التقدم لابد وأن يقترن بالسلام والاستقرار وأن الحق لابد له من جيش قوي يقف وراءه أبناء الوطن.
توحيد القوات المسلحة
في 6 مايو (أيار) 1976 صدر قرار توحيد القوات المسلحة بدعم من الشيخ زايد بن سلطان، وكان بمثابة الانطلاقة الكبرى للقوات المسلحة لتصل إلى ما وصلت إليه الآن من تقدم كبير في التدريب والتنظيم والتسليح، كما فتحت القوات المسلحة أبوابها لشباب الوطن ووفرت لهم كل وسائل التحصيل والاطمئنان فأصبحت تعتمد في التدريب الأساسي، والفني على نفسها وتبعث بالضباط وضباط الصف للالتحاق بكليات الأركان أو كليات الدفاع الوطني أو التدريب الفني العالي، وخاصة في المجال التكنولوجي، لتحتل بذلك مراكز متقدمة على الصعيدين الإقليمي والعالمي من حيث التسليح، ودوره الحيوي في خدمة الانسانية والدفاع عن المضطهدين.
رؤية وفكر قومي
رؤية وفكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحسه الوطني والقومي العربي، أعطى بعداً قومياً لواجبات القوات المسلحة الإمارتية، لتصبح في الصفوف الأمامية دائماً عندما يتعلق الأمر بدعم الشرعيات وتحقيق الاستقرار لمختلف الدول العربية الشقيقة، وشهدت السنوات الماضية من عمر القوات المسلحة العدد من الأدوار الحيوية التي قامت بها في سبيل إحقاق الحق لأصحابه، ودفاعاً عن الوحدة العربية التي نادى بها الشيخ زايد، وكثيراً ما أكد أن دولة الإمارات جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، وأن لها حقوق وعليها واجبات وأول واجباتها المشاركة بكل ما تمتلك من إمكانات للدفاع عن الأمة العربية والذود عن كل شبر من أرضها يتعرض لعدوان من أي طرف كان.