في إطار الصورة أحد المترددين على المسجد والذي تتم محاكمته. وفي الخلفية مسجد التوحيد(أرشيف)
الإثنين 22 أغسطس 2016 / 22:23
رفع المسؤولون عن تسيير مسجد ومركز "التوحيد" الديني، والمعروف بتطرفه، قضية ضد مدينة لييج البلجيكية لدى مجلس الدولة، وأكد مكتب عمدة مدينة لييج ويلي ده ماير هذه المعلومات، صباح اليوم الإثنين، وأشار مكتب العمدة إلى أن قرار إغلاق المسجد، الذي يقع بحي سان ليونارد في مدينة أردن، اتخذ بالاتفاق مع السلطات القضائية والشرطة، وبعد استشارة عدد من الأجهزة القضائية ونقابة المحامين.
وذكرت صحيفة "هت لاتسته نيوز" مساء الإثنين على موقعها الإلكتروني، أن مدينة لييج كانت أغلقت مسجد ومركز "التوحيد" الثقافي في يونيو (حزيران) الماضي، وكان هذا الإغلاق تحت إشراف مباشر من عمدة المدينة، وتم تبرير هذا القرار حينها بحكمين قضائيين، يتعلق الأول بـ"مخالفة في لوائح التخطيط المتعلقة بإجراءات السلامة في حالة نشوب حريق"، فيما يتعلق الثاني بـ"دوافع إرهابية".
وقالت الصحيفة إن هناك ستة أشخاص يحاكمون حالياً على خلفية تطرفهم واشتراكهم في جماعات إرهابية، وسواء أدينوا أو لا يزالوا ينتظرون المحاكمة في أعمال إرهابية، إلا أنهم كانوا من مرتادي هذا المسجد المتطرف، وألقي القبض عليهم بتهمة محاولة الذهاب إلى سوريا، أو دعوة أشخاص آخرين إلى القيام بذلك، ما دفع مدينة لييج إلى أغلاق المسجد "من أجل المحافظة على الأمن العام"، وكان هذا الإغلاق هو الأول من نوعه في بلجيكا.
كما لفتت الصحيفة إلى أنه كان من المفترض أن يظل المسجد مغلقاً، طالما أبقت "هيئة التنسيق لتحليل التهديد الإرهابي" حالة التأهب عند المستوى الثالث، ولكن القائمين على المسجد يطالبون اليوم، ليس فقط بإعادة فتح المسجد، ولكن أيضاً بأن يتم الإعلان عن إلغاء وبطلان الدوافع الإرهابية المرتبطة بالمسجد، كما استند المحامي الذي يمثل القائمين على المسجد أيضاً إلى حجة "انتهاك حرية ممارسة العبادة الدينية على الأراضي البلجيكية".