• "القياضة" قصة حب في أجواء تراثية تعود لستينات الإمارات (أرشيف)
    "القياضة" قصة حب في أجواء تراثية تعود لستينات الإمارات (أرشيف)
  • "زمان لول" استعادة لسبعينيات أبو ظبي وبداية الأزدهار في الإمارات (أرشيف)
    "زمان لول" استعادة لسبعينيات أبو ظبي وبداية الأزدهار في الإمارات (أرشيف)
الثلاثاء 16 يوليو 2013 / 16:20

دراما البيئة الخليجية التراثية نجمة رمضان 2013

24- ماهر منصور

اختارت الدراما الخليجية في الموسم الرمضاني الحالي تقديم أكثر من عمل ضمن أجواء تراثية، ذاكرتها قريبة لا تتجاوز المئة عام، وتعاملت معها وفق منحيين اثنين، الأول يتناول الحدث التاريخي المعاصر بشكل مباشر، والمنحى الثاني يتناوله كخلفية لأحداث اجتماعية متخيلة.

القياضة

يتناول المسلسل الإماراتي «القياضة» قصة حب عذرية تعود بنا إلى سنوات الستينات وما قبلها في الإمارات العربية المتحدة. حيث يتم تقديم صورة تراثية على الخلفية الدرامية لحكاية الحب، فكان التراث والعادات البيئة الحاضنة لحكاية الحب هذه. تصوير العمل تم في موقع قريب من قرية البدية في الفجيرة، حيث قامت الشركة في استعادة روح خمسين عاماً مضت، فجعلت من بيتين متهالكين بعد ترميمها نواة قرية تراثية متكاملة تضم بيوت عديدة، وفق أسلوب البناء الإماراتي التقليدي، وسط أشجار كثيرة من النخيل، يجاورها مسجد وسوق وآبار ماء، وتدب فيها حياة على نحو مشابه لما كانت عليه في الستينيات.

زمان لول

يتناول المسلسل الإماراتي «زمان لول» في أجواء تراثية كوميدية ماضي إمارة أبوظبي. في سبعينات القرن الماضي وبداية الازدهار وتدفق النشاط الاقتصادي والتعليمي مع ظهور النفط في الإمارات، ومن خلال استعراض المسلسل هذه المتغيرات سيتعرف المشاهد إلى بيئة الإمارات البسيطة في تلك الفترة، ضمن ديكورات بسيطة تعبر عن روح المرحلة.

أهل البلد

المسلسل السعودي «أهل البلد» الذي يتناول سبع قصص تدور قبل ثمانين عاماً، مقتبسة عن قصص للكاتب السعودي الراحل أحمد السباعي، التي تعكس بمضامينها التراث الحجازي، حيث تم بناء ديكورات تراثية تمثل المرحلة عبارة عن حارة بكل ما فيها من أزقة ومحلات ومنازل وأماكن تجمعات وغيرها.

الملافع

أما المسلسل الكويتي «الملافع» فهو مسلسل تراثي الطابع يعود إلى خمسينات القرن الماضي في الكويت، ويرصد كيف يواجه المجتمع آنذاك صعوبات الحياة، وعلاقة الحكام والشيوخ بالمواطنين، حيث يجسد الفنان القدير محمد المنصور شخصية الشيخ عبدالله الجابر، وتم تصوير العمل ضمن استوديوهات جاهزة، اعتمدت تقنية الشاشة الخضراء" Green Screen" لتوظيف مشاهد من المرئيات القديمة كخلفية للممثلين.