الإعلامي السوري محمد ضرار جمو المؤيد للأسد اغتيل الأربعاء (أرشيف)
الإعلامي السوري محمد ضرار جمو المؤيد للأسد اغتيل الأربعاء (أرشيف)
الأربعاء 17 يوليو 2013 / 22:59

مسلحون يقتلون الإعلامي المؤيد للأسد جمو في لبنان

قتل مسلحون شخصية إعلامية معروفة من المدافعين عن الرئيس السوري بشار الأسد في لبنان اليوم الأربعاء في أحدث علامة على امتداد حرب سوريا إلى جيرانها.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن مسلحين قتلوا بوابل من الرصاص محمد ضرار جمو، وهو معلق في وسائل الإعلام الحكومية السورية وكثيراً ما ظهر في قنوات تلفزيونية عربية للدفاع عن الاسد. وقتل جمو بمنزله في بلدة الصرفند بجنوب لبنان.

وهذا أول اغتيال لشخصية مؤيدة للأسد في لبنان منذ بدء الصراع في سوريا قبل أكثر من عامين ويأتي بعد سلسلة هجمات في الاسابيع القليلة الماضية على جماعة حزب الله اللبنانية التي تساند الأسد في ساحة المعركة بسوريا.

وألقت وسائل إعلام سورية حكومية باللوم على "مجموعات إرهابية مسلحة" في اغتيال جمو الذي قتل نحو الثانية صباح اليوم ، ووصفت وزارة الإعلام السورية الحادث بأنه "جريمة نكراء".

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن أنصار المعارضة السورية المسلحة، هم المشتبه بهم الرئيسيون في قتله بمنطقة شيعية بجنوب لبنان حيث الإجراءات الأمنية من حزب الله مشددة عادة.

 وقالت زوجة جمو التي كانت معه اثناء الهجوم لكنها لم تصب بأذى لتلفزيون المنار التابع لحزب الله إن مسؤولين من حزب البعث الحاكم في سوريا اتصلوا بزوجها أمس الثلاثاء وطلبوا منه توخي الحذر.

وجاءت هذه المكالمة في نفس اليوم الذي قتل فيه مسؤول أمني من حزب الله، وأصيب اثنان حين تعرضت قافلة متجهة من سوريا إلى لبنان لانفجار قنبلة وإطلاق رصاص.

ويبلغ جمو من العمر 48 عاماً وهو سوري كردي عاش في بلدة الصرفند اللبنانية لعشرين عاماً، وكان يظهر بصورة متكررة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة التابعة لحزب الله. ويظهر الهجوم الذي نفذ في البلدة الشيعية أن الجماعات المعارضة للأسد تستطيع ضرب أهداف بعيداً عن المناطق السنية التي يتمتعون بدعم كبير فيها.

وكان معارضون سوريون سنة هددوا بنقل الحرب إلى الجانب الآخر من الحدود بعد تدخل مقاتلين من حزب الله اللبناني في سوريا دعماً للأسد.
ويكافح لبنان الذي استمرت حربه الاهلية 15 عاما وانتهت عام 1990 للبقاء على هامش الصراع في سوريا. لكن تفجيرات السيارات الملغومة والاشتباكات بين جماعات مؤيدة لطرفي الصراع السوري أصبحت شائعة.

وأصيب أكثر من 50 شخصاً في انفجار سيارة ملغومة الأسبوع الماضي في الضاحية الجنوبية ببيروت معقل حزب الله. وفي أواخر مايو (أيار)، أطلقت صواريخ على منطقة لحزب الله في جنوب بيروت.