الجيش المصري الحر
الجيش المصري الحر
الثلاثاء 23 يوليو 2013 / 16:48

مصر: الإخوان يخططون لإنشاء "الجيش المصري الإسلامي الحر"

كشف مصدر أمنى رفيع المستوى في جهة سيادية أن الأجهزة الأمنية أعدت تقارير مفصلة حول المخطط الذى وضعه "التنظيم الدولي للإخوان المسلمين" بالتنسيق مع قيادات الجماعة في مصر، وبالتعاون مع الجماعات الجهادية والتكفيرية المتواجدة في سيناء بزعامة رمزي موافي، طبيب "بن لادن"، لإنشاء "الجيش المصري الإسلامي الحر" بالاتفاق مع قيادات من حركة حماس الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "الوطن" المصرية عن المصدر الأمني قوله: "هدف المخطط أن تتحول مصر إلى نسخة من سوريا، وتكوين ما يسمى الجيش المصري البديل، والجماعة بدأت التنفيذ الفعلي للمخطط عقب فوز الرئيس المعزول مرسى بالرئاسة، لأنها كانت لا تعترف بالجيش المصري"، وأضاف "كانت تخطط لإلحاق أكبر عدد من أعضاء الجماعة بالكليات الحربية للسيطرة على الجيش بشكل رسمي خلال السنوات العشر المقبلة بالتزامن مع تهريب أعداد كبيرة من الجماعات الجهادية والتكفيرية لسيناء، وتلقى تدريبات على أعلى مستوى".

وأكد المصدر أن المخطط الإخواني مرصود من قبل الأجهزة الاستخباراتية منذ نجاح ثورة يناير، وحتى الآن، وقيادات الجيش كان لديها علم بكل كبيرة وصغيرة عنه، وتشعر بالمؤامرة التي تحاك ضد الجيش المصري.

وتابع المصدر الأمني المصري قوله للصحيفة: اتجه رمزي موافي إلى أسيوط بعد هروبه من سجن وادى النطرون مع الرئيس المعزول محمد مرسى يوم 29 يناير 2011 ، وتلقى اتصالاً من محمد بديع، مرشد الإخوان، يطالبه بالاتجاه إلى سيناء والتمركز هناك لتنظيم ما يسمى "جيش مصر الحر"، ووعده أن يكون هو أمير هذا التنظيم.

وأضاف المصدر: "وافق موافي على عرض الإخوان، واشترط عليهم الإفراج عن الجهاديين المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد في عدة حوادث إرهابية لاحتياجه لمساعدتهم، خاصة المتهمين في تفجيرات طابا، وشرم الشيخ، وهو ما استجاب له مرسي بعد وصوله للرئاسة، وأفرج عن 75% من أعضاء تلك الجماعات، واتجه معظمهم لمساندة موافى في سيناء".

حماس وفرت زي الجيش
وقال المصدر الأمني للصحيفة: "حماس وفرت زي الجيش قبل أيام من ثورة 30 يونيو، وحاول أحد قيادات تنظيم الإخوان تهريب ما بين 1500 و2000 قطعة من زي القوات المسلحة إلى سيناء حتى إذا ما سقط مرسي يرتدي الجهاديون المتمركزون في سيناء هذا الزي، من أجل نشر صورة أمام العالم توحي بأن هناك كتائب انفصلت عن الجيش المصري رفضاً لعزل مرسي، لكن المحاولة فشلت".