محمد هلال الكعبي (أرشيف)
محمد هلال الكعبي (أرشيف)
الإثنين 17 أكتوبر 2016 / 08:09

هلال الكعبي: أشفق على مهدي.. ولو كنت مكانه لاستقلت

متغيرات كثيرة استدعت هذا اللقاء مع نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، رئيس اللجنة المنظمة لدورات ماراثون زايد الفريق محمد هلال الكعبي، أولها ردود الفعل المتباينة والصاخبة التي توالت من بعد أن تلقى المنتخب الوطني لكرة القدم الخسارة الثانية في التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

كما كانت للكعبي آراء لها اعتبارها في قضايا وموضوعات أخرى تتعلق بحاضر ومستقبل الحركة الرياضية في ضوء الانتخابات التي جرت على صعيد الاتحادات، والنتائج التي تمخضت عنها المشاركة الأولمبية في دورة ريو دي جانيرو، وأخيراً كان الوقوف عند مستجدات الماراثون الخيري الذي يحلق في آفاق النجاح ما بين الإمارات ومصر والولايات المتحدة الأمريكية.

بادر الفريق محمد هلال الكعبي إلى الحديث مباشرة في شأن المنتخب الوطني من دون سؤال محدد، وقال في حوار مع صحيفة الخليج:
- القضية ليست في خسارة مباراة ضمن التصفيات، فالخسارة واردة ومتوقعة دائماً في كرة القدم، ولابد من قبولها والتكيف معها لأن الرياضة فوز وخسارة ولا يمكن لأي فريق أن يواصل الفوز للنهاية، لكنها في ردود الفعل التي تباينت والاجتهادات والتفسيرات المتعددة لأسباب تلك الخسارة، والجمهور يعيش حالة من القلق والخوف على مصير المنتخب من بعد الخسارة الثانية أمام السعودية، وهو معذور في مشاعره وانفعالاته، ولكن الذي أعنيه أن الجو لم يعد صحياً لمواصلة المشوار من دون أن تحدث وقفة حقيقية تتم فيها مراجعة كل الأمور كما يجب، لتعود للمنتخب صورته الزاهية التي عرفناها منذ تولى مهدي علي مسؤولية تدريب المنتخب.

بغض النظر عن ردود الفعل المتباينة.. كيف ترى أنت المشهد بالنسبة إلى المنتخب وحظوظه في التصفيات؟
- المنتخب فرصته قائمة لكنها بالحساب تناقصت عما كانت عليه، خصوصاً من بعد الفوز على اليابان في طوكيو، فالمنتخب صنع لنفسه فرصة تاريخية لم يتوقعها أحد بالنسبة إلى التصفيات بهذا الفوز، وكلنا توقعنا أن تكتمل الصورة بالفوز على أرضنا على أستراليا ولكن هذا لم يحدث، وعندما جاءت الخسارة الثانية من السعودية بالصورة التي رأيناها في دقائق معدودة خلال الشوط الثاني، أنا شخصياً تسرب لي إحساس أكيد بأن المنتخب هكذا لا يمكن أن يواصل المشوار بنجاح للنهاية، وأنه عملياً لن يقدر على تحقيق هدف وحلم التأهل.

وما هو تصورك بالنسبة إلى الحلول، وما رأيك فيمن يطالبون بتغيير الجهاز الفني؟
- بصراحة أنا لو مكان مهدي كنت سأستقيل بعد مباراة السعودية مباشرة، وأعفي نفسي من كل هذه الانتقادات الحارة، دون انتظار إلى أن يطالبني أحد بالرحيل.

ألا يكون ذلك تخلياً عن المسؤولية أو هروباً أو أي شيء من هذا القبيل؟
- لا، أنا أنظر لها على أنني لم أنجح في مسعاي وأن اللاعبين لا يحققون ما أريده، وأن المصلحة تستحق أن يتم البحث عن بديل أفضل.