لاجئون أطفال داخل أحد المخيمات الأردنية (أرشيف)
لاجئون أطفال داخل أحد المخيمات الأردنية (أرشيف)
الأربعاء 7 ديسمبر 2016 / 22:21

الأردن يحسن أوضاع 3 آلاف لاجئ سوري من أصل فلسطيني

24 - عمان - ماهر شوابكة

في خطوة اعتبرها مراقبون تهدف إلى التخفيف عن اللاجئين السوريين من أصل فلسطينيي، نقلت السلطات الأردنية بالتعاون مع مفوضية اللاجئين جميع اللاجئين في مخيم "السايبر ستي" المخصص للفلسطينيين إلى مخيم حدائق الرمثا بمحافظة اربد شمال المملكة، والذي يوفر ظروف جيدة وأكثر إنسانية للاجئين فيه.

ورغم أن التصريح الصحفي للمفوضية اليوم الأربعاء، لم يشر إلى أسباب النقل، بيد أن المعلومات تشير إلى رغبة السلطات الأردنية بتحسين ظروف معيشة هؤلاء اللاجئين بنقلهم إلى مخيم معد لاستقبال اللاجئين، بعكس ما يعرف بمخيم "السايبر ستي" والذي هو عبارة عن مبنى كان يستخدم كسكن لعمال من الجنسية البنغالية العاملين في مصانع مدينة الحسن الصناعية في محافظة إربد.

ويقدر عدد اللاجئين السوريين من أصل فلسطيني في مخيم "السايبر ستي" بحوالي 3 آلاف لاجئ قدموا عبر المعابر غير الشرعية للحدود الأردنية السورية هرباً من القتال، الذي كان يدور حول مخيمي اليرموك وخان الشيح في العاصمة السورية دمشق، والذين أصبحا حالياً شبه فارغين من سكانهما.
  
ويمنع الأردن اللاجئين السوريين من أصل فلسطيني من مغادرة المخيم أسوة باللاجئين السوريين الآخرين بسبب الحساسية السياسية التي تكتسبها قضية هؤلاء اللاجئين، من المشروع الإسرائيلي "الوطن البديل"، ما صعب من ظروف لجوئهم، خاصة وأن أغلبهم لديهم أقارب من الدرجة الأولى في محافظة إربد ويحملون الجنسية الأردنية.

ويعيش سكان المخيم على مساعدات المنظمات الإغاثية التي تقدم لهم وجبات يومية ساخنة، فيما يتم إرسال أبنائهم إلى المدارس الأردنية الحكومية القريبة، بباصات خاصة ويتم إعادتهم مباشرة بذات الباصات فور انتهاء الدوام المدرسي، وذلك بسبب عدم ملائمة المخيم من حيث المساحة لإنشاء مدارس لأبناء هؤلاء اللاجئين.

ويعد مخيم حدائق الملك عبدالله في مدينة الرمثا رابع مخيم للاجئين السوريين من حيث العدد، إذ يسكنه حوالي 5 آلاف لاجئ سوري.

ويستوعب الأردن حوالي مليون و600 ألف سوري، منهم 400 ألف مسجلين كلاجئين يسكن حوالي 20% منهم في 4 مخيمات هي الزعتري وهو الأكبر 85 ألف لاجئ ومريجب الفهود 10 آلاف لاجئ والمخيم الإماراتي الأردني 7 آلاف لاجئ ومخيم حدائق الملك عبدالله 5 آلاف، فيما يسكن باقي السوريين في المدن والأرياف الأردنية.