السبت 28 يناير 2017 / 21:41
ينشر 24 أخطر وثائق اللجان النوعية الإخوانية المسلحة، المعروفة بتكفيرها للنظام المصري ورجاله، وقواته الأمنية واستباحة دمائهم وأموالهم، والسطو على ممتلكات الجيش والشرطة، وتدمير البنية التحتية للدولة المصرية.
وتشرح الوثائق طرق مهاجمة قوات الجيش والشرطة، وتكبيدها أكبر قدر من الخسائر، والنيل من رجالها بأقل قدر من الوسائل المتاحة والمستخدمة في هذه المعركة، والتدريب على خططها، والاستفادة من الأوضاع التي تمر بها البلاد واستقطاب المواطنين المدنيين إلى صفوفهم بغرض الانتقام من رجال ورموز النظام ووصفهم بأنهم مغتصبون وتطبق عليهم أحكام الصائل المرتد تحت ما يسمى بوثائق "حرب العصابات".
وشرعت الوثائق الجهادية إلى وصف ما أطلق عليه "حرب العصابات" من أنها "حرب الأنصار لأنها قائمة بذاتها على الأنصار، وأنها بغير أنصار ليس هناك حرب أصلاً، وسميت أيضاً حرب الكر والفر لأنه ليس هناك خطوط مواجهة بين رجال العصابات وبين النظام أو الجيش النظامي إلا في المراحل الأخيرة فسميت الكر والفر، وقلنا أن هذا الأسلوب من أساليب العرب والقبائل في القتال، وأيضاً سميت حرب الكلب والبرغوث شبه الكلب بالدولة والبرغوث بالمجاهدين أو برجال العصابات".

وأوضحت الوثائق الجهادية للجان النوعية الإخوانية المسلحة "الذي طبق حرب العصابات العرب والمسلمون في فلسطين طبقوها ضد اليهود وضد الإنجليز، (عز الدين القسام) طبقها و(عمر المختار) طبقها أيضاً وطبقها (عبد الكريم الخطابي) أستاذ (ماو) في حرب العصابات، وطبقها السوريون ضد الاحتلال الفرنسي ولكن انتشر خبرها وشاع مع وجود الشيوعية، هم الذين مارسوها بكثرة وبترتيب ونظام أما المسلمون عندما مارسوها فمارسوها ليس بنظام مراحل وغير ذلك وترتيبات الشعب كله كان يقاتل ولم يضعوا هذه المراحل؛ المرحلة الأولى والثانية والثالثة والتكتيكات والقوانين المعروفة لحرب العصابات إلى أن جاء الشيوعيون وكتبوها".
وأضافت الوثائق الجهادية في بحثها عن حرب العصابات ضد الأنظمة الحاكمة "حرب العصابات كما عرفها الشيخ (أبو هاجر) رحمه الله، دائما نحن نلتزم بما قاله: "حرب ثورية"، الشيوعيون دائما يسمونها حربًا ثورية ونحن نسميها حربًا جهادية، "حرب ثورية تجند السكان المدنيين أو جزءًا منهم ضد القوى العسكرية للسلطة الحاكمة"، إذًا حرب العصابات يقوم بها بالأساس السكان المحليون، هم القنبلة أو المادة االمتفجرة ونحن الصاعق الذي يفجر، الحرب هنا لا تقوم علينا فقط لأننا نحن عدد قليل بالنسبة إلى الشعب فنحن نفجر طاقات هذا الشعب، نحن نعتمد على الطلبة، هم الأساس في هذا القتال كما يقول الشيخ عبد الله عزام: "نحن هنا مثل الملح في الطعام"، الأساس هو الطعام ولكن نحن الملح؛ نوجههم، نعلمهم، ندربهم، ندرسهم، نفقههم في الدين، نفقههم في الأساليب العسكرية ولكن لسنا نحن الأساسيين، حرب العصابات تقوم على السكان الأصليين، لذلك أي جماعة تريد أن تجاهد في منطقة وتريد أن تستغني عن خدمات الأنصار والناس وتريد أن تجاهد بنفسها فهذا الجهاد لن يكون ولن ينجح إلا أن يشاء الله عز وجل، بالأسباب الكونية والعسكرية والعقلية لن ينجح إلا إذا تدخلت إرادة الله فهذا أمر آخر".

وأكدت الوثائق الجهادية التكفيرية في بحثه عن "حرب العصابات" :"تجند السكان المدنيين أو جزءًا منهم ضد القوة العسكرية للسلطة الحاكمة القائمة، محلية كانت أو مغتصبة أجنبية" هذه نقطة مهمة، الجهاد يقوم إما ضد حكومة محلية قائمة يعني حكومة من نفس الوطن أو من قوة جاءت مغتصبة أجنبية، والتجارب أثبتت في هذا الجهاد أن الجهاد إذا قام ضد سلطة محلية في معظمه كان فاشلا، أو إلى الآن كله كان فاشلا، الجهاد خاصة في بلاد المسلمين نجح في بلاد الكفر؛ في الفلبين والفيتنام نجح، في كوبا نجح، وفي غيرها، ولكن في بلاد المسلمين فشل لأن هؤلاء الطواغيت المتربعين على عروشهم قد جندوا العلماء وجندوا المفكرين وجندوا السياسيين من أجلك أنت".
وأشارت الوثائق الجهادية للجان النوعية الإخوانية المسلحة عن "حرب العصابات" :" حرب بأبسط الأشكال وأرخص الأدوات من قِبل طرف فقير ضعيف" أي أنها تقوم من طرف ضعيف لا يملك شيئًا، عندما بدأ الجهاد في أفغانستان بدأ بالحجارة، عندما بدأ الجهاد في فلسطين بدأ بالحجارة والعصي، بأبسط الأشياء وأبسط الأدوات، ببنادق الصيد تبدأ حروب العصابات، ليس شرط أن تبدأ أن يكون عندك الصاروخ ولا الكلاشنكوف وأن هذه هي أساسيات في حرب العصابات خاصة السلاح الفردي (الكلاشنكوف) ولكن في بعض الأوقات بدأ في فلسطين بالحجارة ثم تطور إلى أحزمة ناسفة وأصبح الآن هناك شبه جيش، وبدأت في أفغانستان بهذه الطريقة، بالحجارة والعصي ثم أخذوا السلاح ثم تطورت حرب العصابات إلى أن أسقطوا الاتحاد السوفياتي".
وأضافت الوثائق الجهادية للجان النوعية الإخوانية المسلحة أن: "أهداف حرب العصابات بالنسبة للمجاهدين فإن هدفهم الذي يدعون إليه هو هدف سامٍ نبيل وهو الدعوة إلى نظام إسلامي خالص صاف من الشوائب والكفريات، هدف المجاهدين واضح؛ إقامة دين الله عز وجل في الأرض وتعبيد الناس لربهم وإقامة منهجه الذي يحكم به، وجهادنا قائم على الكتاب والسنة وهذا هو الأصل فيه، ويجب أن نعرف أن جهاد الأمة عندما تقاتل مع الأمة ليس مثل جهاد الخواص، الجماعات القائمة الآن في الجهاد نسميها جماعات الخواص يعني شباب وإخوة ومجاهدين منتقون من الأمم يعني الذين في الجماعات هم من أفضل.. أخذوا قسطًا من التربية وقسطًا من التعليم وقسطًا من التدريب وقسطًا من الفهم الجيد والصحيح لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء الخواص".
واستطردت الوثائق الجهادية للجان النوعية الإخوانية المسلحة إلي أن :"واضح أن أهداف المجاهدين هي تحرير المسلمين من نير واستبداد الأنظمة الكفرية الظالمة الجائرة محلية كانت أو أجنبية لا فرق عندنا، لا فرق إذا كان المحتل أجنبيًّا أو محتلًا داخليًّا، ولكن عندما نريد أن نقيم حرب العصابات يجب أن نأخذ هذا بالحسبان، فكما شرحنا من قبل ذكرنا أنه إذا كان العدو من الخارج ليس كما إذا كان العدو من الداخل، العدو من الداخل يصعب على المسلمين والمجاهدين تجنيد الناس لقتاله أما العدو الأجنبي فلا يختلف أحد في قتاله، كما أن الدعوة إلى نظام اجتماعي جديد يستمد شرعيته من نور الكتاب والسنة لذلك نجد أن غالب الحركات الإسلامية متفقة في التعريف والسبب، لأنها تدعو إلى تحكيم شرع الله عز وجل وإلى إقامة دين الله في الأرض ولكن نحن نختلف عن هذه الحركات في الطريقة والنهج المتبع لإقامة دين الله عز وجل".
وأضافت الوثائق الجهادية للجان النوعية الإخوانية المسلحة عن "حرب العصابات": "الغاية والهدف من حرب العصابات في العمل العسكري هو ليس أن تستولي على الأرض، هذا ليس صحيحاً، في حرب العصابات خاصة في المراحل الأولى الأرض لا تعني لك شيئاً، حرب العصابات في مراحلها الأولى مثل حرب الصحراء، في الحرب الصحراوية ليس الهدف أن تستولي على الصحراء، ماذا تريد من الصحراء؟ الغاية من الحرب في الصحراء هو تدمير قوة العدو، كم دبابة معطوبة في أرض المعركة في الصحراء؛ هو عنوان فوزك في المعركة، الجيش الذي يترك أكثر عدد من الدبابات والعربات المحطمة في الصحراء هو الجيش المنهزم والجيش الذي يخرج بأكثر عدد من الدبابات والأسلحة والمعدات العسكرية في الصحراء سليمة هو الذي ينتصر، فالهدف في الحرب الصحراوية هو ليس السيطرة على الصحراء والأرض وإنما هو تدمير قوات العدو. قلنا غايتنا هي تطويل أمد الحرب، لماذا نسعى إلى تطويل أمد الحرب مع العدو".