سامي القمزي (أرشيف)
الأربعاء 22 مارس 2017 / 07:47
منذ عقد من الزمن، أو ربما أكثر لم يمر نادي الشباب بأزمة أو يدخل دائرة الأندية التي تعيش صراعات وخلافات ومشاكل إدارية وفنية، لكن في الأسابيع الأخيرة، ومع دخول بطولة دوري الخليج العربي مرحلة التوقف، تحول الشباب إلى علامة فارقة إعلامياً، بعدما شهد استقالة رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم جمال المري، وأعضاء الشركة، لتبدأ بعدها مرحلة الانتقادات التي انهالت على مجلس إدارة النادي من قبل بعض المستقيلين.
ووفقاً لصحيفة الخليج اليوم الأربعاء بات هناك اتهامات، وانتقادات، وحملات من التشكيك بحق رئيس مجلس الإدارة سامي القمزي ونائب رئيس المجلس خالد بوحميد الذي اختير لقيادة شركة الكرة، ليفاجأ الوسط الكروي بانتقادات ونبرة كلام لم يعهدوها من قبل من أبناء القلعة الخضراء، لذلك كان لا بد من طرق أبواب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب سامي القمزي، للاستماع إلى رأيه وردوده وهنا نص الحوار:
* لماذا وصل الأمر بنادي الشباب الذي كان مثالاً للأسرة أن يخرج من عباءة العائلة الواحدة، ويصبح مثار تهكم؟
لقد تابعنا بأسى كل ما صدر وما قيل في الفترة السابقة من قبل رئيس وأعضاء شركة الكرة المستقيلين، وقد حرصنا على عدم الرد السريع، حتى لا يكون انفعالياً، لكننا وللحق نقول إننا صدمنا بمستوى الخطاب الإعلامي، وكيفية التعامل مع استقالاتهم التي أراد البعض من خلالها أن يرتدي ثوب البطولة.
* البعض وصف أن ما تم الكشف عن أمور تخص النادي خطر وسابقة غير معهودة في الشباب؟
أردنا منذ اليوم، اعتماد سياسة الصمت وعدم الرد أو الدخول في مهاترات إعلامية، أو سجالات لا تصب في مصلحة النادي، قررنا إيضاح الأمور وكشف كل الحقائق والرد على ما قيل من اتهامات، والحقيقة هي أننا طلبنا لقاء المدرب واللاعبين وبحضور رئيس الشركة جمال المري، وبتواجد المشرف، لكن ردة الفعل كانت غريبة ومفاجأة، عبر الاستقالة واعتبار الطلب تدخلاً في عمل الشركة، أين التدخل في أمور وعمل شركة الكرة؟، إذا كان مجلس الإدارة قد منح رئيس الشركة صلاحية اختيار الأعضاء، والقيام بكل الخطوات التي تقع في صلب عملهم، كما قاموا بتغيير المدرب، والتعاقد مع مدرب جديد، والتعاقد مع اللاعب راشد عيسى، هل منعنا أو رفضنا أي أمر أو وقفنا عائقاً لهم؟ كلا، لم نفعل لأننا وضعنا الثقة بهم، واعتقد أن هذا هو الخطأ الذي وقعنا فيه.