الأربعاء 21 يونيو 2017 / 11:13
كانت قطر تحارب السعودية عبر أسلحة عدة:
تمويل الجماعات الإرهابية والأحزاب والتكتلات العسكرية التي تنفذ عملياتها في داخل بلادنا ومنها حزب الله، داعش، الإخوان المسلمين، جبهة النصرة، القاعدة، النظام السوري، الجماعات الليبية، الجماعة الحوثية وقطاعات المعزول على عبدالله صالح.
الربيع العربي صراحة عند قطر هو الربيع السعودي، وفوضى الثورات في الوطن العربي تحت غطاء الديمقراطية وتنوير الشعوب والتحرر عند قطر هو المقصود منها بلادنا السعودية، فالقيادة القطرية الحالية منذ عام 1995 وهي مسكونة بهاجس تقسيم بلادنا لعلها أي قطر -لا سمح الله- تحصل على المزيد من الأراضي لتخرج مما يؤرقها طوال تاريخها في صغر مساحتها التي تزيد بقليل عن 11 ألف كلم مربع ولم تصل حتى إلى 12 ألف كلم مربع مع ترسيم حدودها الأخيرة التي تم فيها تعديل الحدود البرية والبحرية مع السعودية عام 2008، وهي حدودها البرية الوحيدة، في حين تبلغ مساحة بلادنا السعودية نحو مليوني كلم مربع تقريباً، تغطي نحو 70% من مساحة شبه الجزيرة العربية.
بهذه المساحة لقطر تتقارب مع أصغر منطقة من مناطقنا الـ13، حيث تبلغ أكبر مساحة منطقة هي الشرقية 540 ألف كم مربع، يليها الرياض 380 ألف كم مربع، والمدينة المنورة 150 ألف كم مربع، وأصغر المناطق من حيث المساحة هما جازان 13 ألف كم مربع، والباحة 12 ألف كم مربع وتعادل الواحدة أقل من 1% من المساحة الإجمالية للسعودية.
هذا الرقم المساحي لبلادنا يزعج ويقلق إيران التي تريد أن تلعب الدور القيادي وشرطي الخليج العربي القوي، ويلتقي مع أحلام قطر في قضم قطعة من أراضينا أرض النفط والغاز، فبدأت قطر تحت مظلة إيران التي أوقفت وهي خاسرة حربها مع العراق عام 1988، وحاولت قطر تستفيد من إيران التي لتوها تنفض رماد الحرب، وتستفيد من ظهور منظمة القاعدة وبداية أول عملياتها في شرقي السعودية عام 1995، والاستفادة من ثورات الربيع العربي، وحكم جماعة الإخوان في مصر، والثورة السورية والليبية، ومن داعش في العراق وسوريا، حاولت الاستفادة من هذه الثورات والحروب والفوضى وتوجيهاً مالياً وتنظيمياً واستخباراتياً وإعلامياً لحلمها في التوسع بالأراضي السعودية، ولكن عندما أعلنت المقاطعة أسقط ما في يد وعقل قطر وفضح أمرها وما زالت تعيش حالة الصدمة.