الخميس 29 يونيو 2017 / 10:24

تكتّم عراقي على مشاركة الحشد الشعبي باستعادة معبر الوليد

أكدت مصادر في الأنبار مشاركة فصائل في الحشد بعملية السيطرة على منفذ الوليد، وزادت أن الفصائل تجاوزت المعبر والتحمت مع فصائل عراقية تقاتل على الجانب السوري.

وتأتي هذه المعطيات بعد مرور أيام من إعلان سيطرة الجيش العراقي على المنفذ الحدودي، والتكتم على مشاركة فصائل في الحشد، وفقاً لصحيفة المدى العراقية.

ووصلت بعض الفصائل، التي لا يعرف عديدها بالتحديد، قبل أيام من عملية الفجر الجديد، وأعربت أطراف رسمية في الأنبار عن توجسها من مشاركة فصيل، يتهم باختطاف العشرات من اهالي المحافظة ، في عملية السيطرة على الشريط الحدودي.

وبحسب مصادر محلية، فإن فصائل من الحشد تجاوزت منفذ الوليد، لتلتحم مع مجموعة عراقية تقاتل في الجانب السوري.

وكانت قوات عراقية وصلت قبل أيام إلى معبر الوليد، 450 كم غرب بغداد، بعد 9 أشهر من تحرير المنفذ، الذي كانت تحميه قوات عشائرية بدعم أمريكي.

وأقامت القوات سواتر ترابية، وتمكنت من تأمين الطريق الرابط بين الوليد ومنفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، كما أمّنت الحملة العسكرية الأخيرة طريق الرمادي المؤدي الى سوريا عبر الوليد، وتحدثت تسريبات عن مشاركة محدودة لبعض فصائل الحشد في السيطرة على معبر الوليد، وهو ما تعتبره أطراف في الأنبار مصدراً للقلق.

وقال مسؤول محلي: "لا نعتقد أن دوافع مسك الحدود قد أعلنت بالكامل". ويضيف: "هناك بعض الخفايا التي لم تذكر، لاسيما الإصرار على مشاركة الحشد"، وأكد أن الفصائل وصلت إلى الأنبار قادمة من بغداد، قبل 5 أيام من انطلاق الحملة العسكرية لتأمين معبر الوليد.

وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموقف، "وصلت كتائب حزب الله الى الحدود، والتقت مع فصائل عراقية تقاتل في سوريا، ومع حزب الله اللبناني"، وأردف "اللقاء يفضح بعض ما يتم التكتم بشأنه في معركة الحدود".

وكان مسؤولون في الأنبار اتهموا الكتائب، نهاية 2015، باختطاف 1200 مدني بينهم نساء أثناء مرورهم بنقطة تفتيش الرزازة التي يسيطر عليه الفصيل، وهو ما نفته الكتائب.

ونفى المتحدث باسم عشائر الأنبار غسان العيثاوي ، علمه بوجود فصائل الحشد في محيط معبر الوليد، وقال: "هناك قوات من الحشد العشائري ولواءين من حرس الحدود"، مشيراً إلى أن "الحشد الشعبي يتواجد شمال الحدود قرب البعاج".

وتشهد منطقة الحدود العراقية السورية تنافساً محموماً بين النظام السوري وحلفائه، والقوات الأمريكية وحلفائها للسيطرة على الشريط الحدودي في الجانب السوري.