إنفوغراف 24
الأحد 5 أغسطس 2018 / 15:25
الحموضة هي مشكلة شائعة تواجهها معظم النساء أثناء الحمل، خاصة في الشهر الثاني أو الثالث من الحمل.
تحدث الحموضة عندما تبدأ العضلة العاصرة المريئية السفلى، وهي عضلة مسؤولة عن حفظ محتويات المعدة في مكانها، بالاسترخاء أو التسرب، مما يسمح لأحماض المعدة بالتدفق لأعلى المريء.
تحدث الحموضة أثناء الحمل بشكل رئيسي لسببين:
أولاً، بقاء الطعام في المعدة لفترة أطول ما يحفز إنتاج الحمض.
ثانياً، يمارس الطفل المتنامي داخل الرحم ضغطاً على كل من المعدة والمريء السفلي، مما يزيد من احتمال دفع الأحماض إلى المريء.
فيما يلي أهم 10 علاجات منزلية للحموضة أثناء الحمل.
٫1- الزنجبيلالزنجبيل هو مكون طبيعي يساعد على التخلص من الحموضة أثناء الحمل. المكونات النشطة مثل الزيوت الطيارة ومركبات الفينول في الزنجبيل، تساعد في تحييد أحماض المعدة، والتي بدورها تقلل من حرقة المعدة أو الحموضة.
كما أنه يساعد على مكافحة الغثيان، الذي غالباً ما يترافق مع الحرقة أو الحموضة. ذكرت دراسة أجريت عام 2014 ونشرت في مجلة التغذية أن الزنجبيل يمكن اعتباره خياراً بديلاً غير مؤذي وفعال للنساء اللواتي يعانين من الغثيان والقيء أثناء الحمل.
- شرب الزنجبيل الدافئ بعد تناول وجبة الطعام. لصنع الشراب، أضيفي ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور إلى كوب من الماء الساخن. انقعيها لمدة 10 دقائق، واحتسيها وهي لا تزال دافئة. لا تشربي أكثر من 2 كوب من شاي الزنجبيل يومياً.
تحذير: بما أن الزنجبيل يمكن أن يؤدي إلى تقلصات، فمن المستحسن استخدامه باعتدال.
2- خل التفاحعلى الرغم من أن طعم خل التفاح خير محبب، إلا أنه يمكن أن يساعد في تقليل الحموضة. هذا المنشط الصحي مليء بالمغذيات التي ستفيد صحتك وصحة جنينك.
- أضيفي من 1 إلى 2 ملعقة صغيرة من خل التفاح غير المفلتر إلى كوب من الماء الدافئ.
- أضيفي القليل من العسل لجعل الشراب أكثر قبولا.
- اشربيه قبل 30 دقيقة من تناول وجبة الطعام.
3- الماء العاديإن الحفاظ على رطوبة جيدة من خلال شرب كمية كافية من الماء يساعد على التحكم في عملية الهضم، ويخفف من الحموضة، ويحول دون تدفق الحمض مرة أخرى إلى أعلى المريء.
يجب عليك شرب الكثير من الماء، ولكن على دفعات، لأن شرب الكثير من الماء في جلسة واحدة يزيد في الواقع من خطر الحرقة.
كما يجب شرب الماء بين الوجبات، وليس أثناء الوجبة أو بعدها مباشرة، لأن تناول المشروبات أثناء تناول الطعام يخفف من كفاءة العصارة الهضمية. ويمكن تناول الحساء والعصائر واللبن المخفوق، بشكل معتدل لأنها تساعد على تسهيل الهضم.
4- مضغ العلكةيعد مضغ قطعة من العلكة الخالية من السكر بعد الوجبات طريقة بسيطة أخرى لعلاج الحموضة أثناء الحمل. يزيد مضغ العلكة من إنتاج اللعاب الذي يساعد على تحييد أي حمض يعود إلى المريء.
أفادت دراسة نُشرت عام 2001 في مجلة علم الأدوية والتداوي أن مضغ العلكة بعد تناول الطعام يساعد على الحد من التعرض لأحماض المريء بعد الأكل.
كما وجدت دراسة نشرت في مجلة أبحاث طب الأسنان في عام 2005 أن مضغ العلكة الخالية من السكر لمدة 30 دقيقة بعد تناول وجبة يمكن أن يقلل الجزر الحمضي المعدي المريئي بعد الأكل.
5- تجنب تناول كميات كبيرة من الطعاميمكن أن يزيد الحمل من الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة، وقد ينتهي بك الأمر إلى تناول الطعام أكثر من المعتاد. ولكن إذا كنت تعانين من الحموضة، فضعي في اعتبارك أن الإفراط في تناول الطعام يزيد من حرقة المعدة، لأن امتلاء المعدة يزيد من انتاج الأحماض ويدفعها إلى المريء.
من غير المستغرب أن تحدث معظم أعراض الارتجاع بعد تناول الوجبة، لذلك، تناولي كميات أقل من الطعام. وبدلاً من تناول ثلاث وجبات كبيرة في اليوم، حاولي تناول ستة وجبات صغيرة، فالوجبات الأصغر حجماً يسهل على الجسم هضمهاً.
خذي وقتك في الانتهاء من طعامك وتأكدي من مضغه جيداً. أيضاً، تجنبي تناول وجبة ثقيلة قبل الذهاب إلى السرير بحوالي ثلاث ساعات، وعدم الاستلقاء على الفور بعد تناول وجبة الطعام.
أفادت دراسة نشرت عام 2005 في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي أن تناول العشاء قبل وقت قصير من الذهاب إلى السرير كان مرتبطاً بشكل كبير مع زيادة أعراض ارتداد الحمض.
6- شرب اللبنيعتبر اللبن علاج منزلي بسيط للتعامل مع الحموضة أثناء الحمل إذ أنه يحتوي على حامض اللبنيك الذي يقاوم الحموضة في المعدة. كما أنه جيد للجهاز الهضمي.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مكونات قابلة للذوبان في الماء بما في ذلك اللاكتوز وأملاح الحليب والفيتامينات.
- اشربي اللبن عدة مرات في اليوم حتى تحصلي على نتائج مريحة. اخلطي القليل من الفلفل الأسود أو ملعقة من بذور الكمون المحمص الجاف للحصول على أفضل النتائج.
- اطحني ملعقة صغيرة من بذور الحلبة مع قليل من الماء حتى تصبح كالمعجون. امزجيه في كوب من اللبن، واشربيه بعد تناول وجبتك.
7- ارفعي رأسك أثناء النومقد تكون الحموضة أكثر حدة خلال الليل. هذا قد يقلل من جودة النوم ويجعل من الصعب التعامل مع المشاكل المتعلقة بالحمل.
في مثل هذه الحالة، يمكن أن يساعد رفع الرأس أثناء النوم، في علاج الحموضة في فترة الحمل.
تشير دراسة نشرت عام 1977 إلى أن رفع السرير من جهة الرأس يقلل من تواتر الارتجاع وتحسين الهضم.
وفي وقت لاحق، أشارت دراسة نُشرت عام 2006 في دورية "أرشيف الطب الباطني" إلى أن رفع رأس السرير يعد استراتيجية فعالة للحد من أعراض ارتجاع الحمض وحرقة المعدة في الليل.
8- النوم على الجانب الأيسر إذا كنت تعانين من الحموضة، خاصة في الليل، تجنبي النوم على الجانب الأيمن من جسمك، لأن حمض المعدة يغطي العضلة العاصرة المريئية السفلية، والتي بدورها تزيد من خطر تسرب الحمض من خلالها وتسبب الارتجاع.
بدلاً من ذلك، حاولي الاستلقاء على جانبك الأيسر لمنع الحمض من التدفق إلى المريء، وبالتالي منع الحموضة.
أفادت دراسة أجريت عام 2000 ونشرت في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، أن زيادة التعرض لحمض المريء يمكن أن يكون سببه النوم على الجانب الأيمن.
كما تمنع وضعية النوم على الجانب الأيسر الكبد من الضغط على الرحم، وتعزز تدفق الدم إلى الجنين، بالإضافة إلى ذلك فإنه يقلل من آلام الظهر ويساعد على نوم أفضل.
9- التخلص من المواد الغذائية الضارةعندما تكونين حاملاً، عليك أن تولي عناية خاصة بنظامك الغذائي. يصبح ذلك أكثر أهمية إذا كنت تعانين من الحموضة أو الحرقة أو مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي.
يمكن لبعض الأطعمة تكثيف مشكلة الحموضة. يجب عليك تحديدها، وإبعادها عن النظام الغذائي الخاص بك تماماً.
بعض الأطعمة التي تتسبب بالحموضة هي الحمضيات والطماطم، والأطعمة الدهنية أو المقلية، والأطعمة الغنية بالتوابل، والأطعمة الدهنية، والشوكولاتة، والبن، والمشروبات الغازية والكحول.
10- الوخز بالإبريعمل الوخز بالإبر على مبدأ أن تحفيز نقاط معينة في جسمك لتحسين صحتك، ويمكن لبعض النقاط أن تخفف أعراض الحموضة أثناء الحمل.
تفيد دراسة أجريت عام 2006 ونشرت في مجلة أمراض الجهاز الهضمي، أن الوخز بالإبر قد يكون مفيداً لمرضى ارتجاع المريء.
وبما أن الوخز بالإبر يحتاج إلى خبير، يمكنك الاستعاضة عنه بالضغط على بعض النقاط الفاعلة في جسمك، مثل المعصم لعدة ثوان لتخفيف أعراض الحموضة كلما اقتضت الضرورة.