الأميرة ديانا وزوجها السابق الأمير تشارلز (أرشيف)
الأحد 9 سبتمبر 2018 / 14:18
شكل خبر انفصال الأمير تشارلز عن الأميرة ديانا عام 1992 صدمة للعائلة المالكة و للكثيرين في العالم، حيث فجر حوله العديد من الأقاويل والشائعات المثيرة للجدل، والتي لم تثبت صحة أي منها طيلة 26 عاماً، حتى تناقلت بعض المصادر الاعلامية رسالة نصية من الأمير فيليب إلى أميرة القلوب ديانا والتي أعلن من خلالها تأييده ودعمه مع الملكة إليزابيث الثانية لموقف الأميرة ديانا.
وكشف السكرتير الخاص للأميرة الراحلة ديانا ورئيس الأركان السابق باتريك جيفرسون عن مضمون تلك الرسالة، ليعلن حجم التعاطف الذي كانت تستحقه الأميرة ديانا بعد انفصالها عن الأمير تشارلز، وهو الدعم الذي تلقته من أهل زوجها الأمير فيليب وزوجته الملكة إليزابيث الثانية، بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية.
وأوضح الأمير فيليب في الرسالة التي كتبها للأميرة ديانا عام ١٩٩٢، موقفه الرافض لأسلوب حياة ابنه الأمير تشارلز وعلاقته العاطفية مع دوقة كورنوال كاميلا باركر، حيث وصفه برسالته "بالسخيف"، بعد مخاطرته بمنصبه وزواجه من أجل الارتباط بكاميلا باركر.
وأشار الأمير فيليب في رسالته إلى اندهاشه من إصرار الأمير تشارلز على الاستمرار بعلاقته العاطفية مع كاميلا باركر والتي أصبحت زوجته لاحقاً قائلاً: "لم نتصور أبدا أنا والملكة إليزابيث أن يتخلى الأمير تشارلز أو أي رجل في كامل قواه العقلية وفي مثل منصبه عن زواجه منك من أجل كاميلا باركر، فإن تصور ذلك الاحتمال لم يرد أبداً في مخيلتنا".
كما أعرب الأمير فيليب عن تعاطفه ودعمه الكامل للأميرة ديانا، حيث عرض عليها خلال رسالته أن يتوسط للصلح بينهما في القطيعة و حالة الجفاء التي استمرت بينهما فترة طويلة قبل إعلان انفصالهما رسمياً عام ١٩٩٦"، مؤكداً أن سيقول ما كتبه في رسالته في حال أعلنت ديانا عن موافقتها للصلح.