الأحد 20 أكتوبر 2019
موقع 24 الإخباري

العاروري.. من قيادي في الإخوان إلى زعيم في تنظيم القاعدة

مسلحون موالون للقاعدة في سوريا (أرشيف)
مسلحون موالون للقاعدة في سوريا (أرشيف)
تحول أبو القسام الأردني، من مؤيد متشدد لجماعة الإخوان المسلمين إلى أحد أهم قيادات تنظيم القاعدة المطلوبين دولياً.

وحسب معلومات ومواطنين أردنيين، فإن خالد مصطفى العاروري، المكنى بأبي القسام، من محافظة الزرقاء، شرق العاصمة عمان، تسلسل في انتماءاته من جماعة الإخوان، حتى وصل إلى منصب متقدم في تنظيم حراس الدين الوالي للقاعدة، وبات أحد عضوين على الأقل في تنظيم حراس الدين الذين ينتمون إلى مجلس الشورى العالمي لتنظيم القاعدة الذي يتألف من 12 عضواً تقريباً، أغلبهم في جنوب آسيا، وفق ما يقول خبراء في شؤون الجماعات المتشددة.

ويقول مواطنون كانوا على علاقة بالعاروري قبل تشدده، إنه كان منتمياً لجماعة الإخوان، وتيار الصقور المتشدد فيها، وكان معجباً بحركة حماس، وكتائب القسام، حتى أطلق اسم القسام على نجله لاحقاً.

واجتمع العاروري بأبي مصعب الزرقاوي في أحد مساجد الزرقاء، في بداية التسعينيات، واشترك معه في تأسيس تنظيم "جماعة التوحيد" في الأردن حتى القبض عليهما في مارس(آذار) 1994، وذلك على خلفية ما بات يعرف بـ"بيعة الإمام".

وتطورت صداقة الرجلين في سجن سواقة، جنوب المملكة، الذي أقاما فيه إلى 1999، تاريخ الإفراج عنهما بعفو ملكي، ليغادرا إلى أفغانستان، ومعسكر هيرات، المنطقة الأفغانية ذات الأغلبية الشيعية والمجاورة لإيران.

واعتقل العاروري من قبل الحرس الثوري الإيراني، ثم أُفرج عنه في صفقة أمنية بين إيران وتنظيم القاعدة، مقابل الإفراج عن دبلوماسي إيراني كان محتجزاً لدى التنظيم في اليمن.

وتوجه بعد ذلك إلى سوريا واستقر في ريف اللاذقية مع مجموعة من الأردنيين والمصريين، ضمت جموع خراسان، قبل انقطاع أخباره لفترة ليظهر مجدداً، بين أبرز قيادات تنظيم حراس الدين الإرهابي.

وتنظيم حراس الدين، جماعة مسلحة مرتبطة بالقاعدة في سوريا، ويتزعمها المجموعة، أبو همام الشامي، عضو هيئة تحرير الشام سابقاً، أي جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا بين 2013 و2016.
T+ T T-