لافتة تحمل اسم وادي لمى في المكان الذي فقدت فيه(من المصدر)
لافتة تحمل اسم وادي لمى في المكان الذي فقدت فيه(من المصدر)
الأربعاء 8 يناير 2014 / 10:10

صحف عربية: مكافأة في داعش لقطع الرؤوس ووادي الأسمر يتحول إلى "وادي لمى"

أعلن المتحدث الرسمي باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" عن مكافأة لمن يقطف رأساً من رؤوس أفراد الجيش السوري الحر.

جاء اختيار سرطان الغدة الدرقية كمشروع بحثي من المملكة بسبب شيوع الإصابة به في المملكة

الدفاع المدني في منطقة تبوك أعلن البارحة الأولى العثور على أشلاء من جثة الطفلة لمى الروقي بعد عمليات شفط الأتربة والصخور

وفي السعودية أعلن عن فك الشفرة الجينية لأكثر من 500حالة لسرطان الغدة الدرقية, بينما أعلن عمد عدد من زوار أهالي منطقة تبوك بحسب صحيفة عكاظ السعودية، إلى تغيير مسمى اسم "وادي الأسمر" في محافظة حقل إلى "وادي لمى" تعاطفاً مع الطفلة لمى الروقي، التي سقطت في البئر الارتوازية منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وفي مصر، أثير جدل حول سؤال ورد في امتحان مادة الفقه الحنفي للصف الثاني الثانوي (القسم الأدبي) في المعاهد الثانوية الأزهرية.


مكافأة داعش

اعتبرت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروفة اختصاراً بـ"داعش" أن أعضاء الائتلاف السوري المعارض هم "هدف مشروع" لها، وذلك في تصريحات لمتحدث رسمي باسم هذا التنظيم الجهادي الذي يخوض منذ أيام مواجهات عنيفة مع مقاتلين سوريين معارضين, بحسب ما نشرته جريدة الحياة اللندنية اليوم الأربعاء.

وتوجه الشيخ أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي إلى عناصر تنظيمه بالقول: "اعلموا يا جنود الدولة الإسلامية أننا رصدنا مكافأة لكل من يقطف رأساً من رؤوسهم وقادتهم، فاقلتوهم حيث وجدتموهم ولا كرامة ودونكم خيري الدنيا والآخرة".

وأضاف العدناني "احملوا عليهم حملة كحملة (ابو بكر) الصدّيق، واسحقوهم سحقاً وإدوا المؤامرة في مهدها وتيقنوا من نصر الله"، متوعداً المقاتلين المعارضين بالقول: "والله لن نبقي منكم ولن نذر ولنجعلنكم عبرة لمن اعتبر انتم ومن يحذو حذوكم".

وتابع العدناني: "يا من تعرفون بجيش المجاهدين وجبهة ثوار سوريا ومن دفعهم وأعانهم أو قاتل معهم، حتى من الكتائب التي ترفع رايات إسلامية من غرر بكم؟ من ورطكم فتوقعوا على قتال المجاهدين وتغدروا بالموحدين؟".


سؤال جدلي في مناهج الأزهر
رفض وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان بحسب صحيفة الراي الكويتية، ما أثير من جدل، بسبب سؤال ورد في امتحان مادة الفقه الحنفي للصف الثاني الثانوي (القسم الأدبي) في المعاهد الثانوية الأزهرية.

وجاء في نص السؤال عن اتفاق صاحب ملهى ليلي مع مغن وراقصة على العمل عنده لمدة شهر، ثم امتنع عن دفع الأجر المتفق عليه، فرفع الأمر للقاضي، وكان السؤال: ما الحكم في هذا الخلاف؟

وقال شومان، إن السؤال وارد حدوثه على أرض الواقع، وإن هناك مغزى من ورود السؤال، وليس فرصة للتهكم والطعن في التعليم الأزهري.

وأقول للمتهكمين: "أليست هذه المسألة يمكن أن تقع على أرض الواقع؟ ماذا يقول الأزهري بعد أن يتخرج ويسأل عن مسألة كهذه؟ هل يقول للسائل عيب أنا أزهري، فلا تسألني عن هذا الفسق والفجور؟".

وتابع شومان: "طالب الأزهر يدرس الحلال والحرام، والسؤال له مغزى فقهي، فماذا لو كان السؤال عن اتفاق شاب وفتاة على فعل الفاحشة، والعياذ بالله، في مقابل مبلغ من المال يدفعه الشاب للفتاة، ثم رفض الدفع، فرفعت الأمر للقاضي، أو باع تاجر خمورا قدراً من الخمر، فأخذه المشتري

ورفض دفع الثمن المؤجل عند حلول أجله، فهل يعني هذا أن الأزهر يشجع على الزنى أو شرب الخمر والعياذ بالله؟".

 وأكد وكيل الأزهر للجميع أنهم لن يستطيعوا النيل من الأزهر، فليتعلموا أو يستروا جهلهم بالسكوت.

إنجاز سعودي
ويساهم الفريق العلمي السعودي برئاسة "د. خوله الكريّع" كبيرة علماء أبحاث السرطان، بفك الشفرة الجينية لأكثر من (500) حالة لسرطان الغدة الدرقية, وذلك بحسب صحيفة الرياض السعودية.

وجاء اختيار سرطان الغدة الدرقية كمشروع بحثي من المملكة، بسبب شيوع الإصابة به في المملكة، حيث يحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي على رأس قائمة أكثر السرطانات شيوعاً في أوساط النساء، إلى جانب كونه من أكثر السرطانات انتشاراً على المستوى العالمي.

وكانت فكرة المشروع العالمي قد انطلقت بمبادرة من المركز القومي للسرطان في "ميرلاند" بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث أدرك العلماء وأطباء السرطان إثر الانتهاء من الخريطة الجينية للمورث البشري، التي احتفل العالم بإنجازها ممثلاً برؤساء الدول المشاركة في عام 2003م،
إضافةً إلى التطور التكنولوجي الهائل الذي صاحب الانتهاء من الخريطة الجينية.

حيث بات بإمكان العلماء استخدام وسائل التقنية المتطورة لفك شفرة الجينات، وإيجاد الأدوية اللازمة اعتماداً على معرفة الشفرة الجينية لهذه المورثات.

وجاءت الخطوة الأولى بمبادرة الولايات المتحدة الأمريكية عبر إنشاء هذا المشروع، وسرعان ما انضمت إليها كل من كندا، وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا واليابان، وأنشأوا "المجمع الدولي لجينات السرطان"، ثم جرى اختيار المملكة لتنضم إلى هذا المشروع العلمي العملاق.

وادي لمى

عمد عدد من زوار أهالي منطقة تبوك بحسب صحيفة عكاظ السعودية، إلى تغيير مسمى اسم "وادي الأسمر" في محافظة حقل إلى "وادي لمى" تعاطفاً مع الطفلة لمى الروقي، التي سقطت في البئر الارتوازية منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وعلق الزائرون لوحة إرشادية بجانب الطريق الذي يمر بالقرب من البئر التي سقطت فيها الطفلة لمى، حيث كتب عليها "وادي لمى"، ليكون شاهداً على حادثتها التي أشغلت المجتمع، في حين عارض آخرون هذا المسمى لأنه يحمل الألم لذويها.

يشار إلى أن الدفاع المدني في منطقة تبوك، أعلن البارحة الأولى العثور على أشلاء من جثة الطفلة لمى الروقي، بعد عمليات شفط الأتربة والصخور وجرى تسليمها للطب الشرعي.